الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الثاني: الحركة الإسلامية المعاصرة (الإخوان المسلمون)

المبحث الثاني: مفهوم الحركة الإسلامية - المطلب الثاني: تيارات الحركة الإسلامية

الحركة الإسلامية عند أهل السنة وفق ما تقدم تضم بين جنباتها عدة تيارات:

1- تيار الإخوان المسلمين خصوصا، وكل الحركات التي تأثرت بفكر الإمام البنا عموما.

2- التيار السلفي عموما، والحركات المنظمة الجهادية وغير الجهادية التي أفرزها خصوصا[1].

3- التيار الصوفي عموما، والحركات المنظمة التي أفرزها خصوصا.

4- تيار أهل الدعوة المعروف باسم جماعة الدعوة والتبليغ.

أما لدى الشيعة فإن الحركة الإسلامية تتقاطع مع نظام ولاية الفقيه وتتلون تياراتها متأثرة بألوان هذا النظام.

      أما بعض من ينسبون أنفسهم للإسلام زورا، ويدّعون احتكار تمثيله، ويكفرون الخارج عنهم، فلا يمكن إلحاقهم بالحركة الإسلامية الواعية، بل إن بعضهم يصبح بقاؤه ضمن دائرة الإسلام محل شك، ومن هؤلاء:

- الحركات التكفيرية التي كفّرت المسلمين واستحلت دماءهم، وانتهجت منهجاً دمويا في قتالها من أجل تحكيم شرع الله.

- الحركات البدعية التي ابتدعت في الدين ما ليس منه، فوقعت في دائرة التخريف والبدع ثم انزوت في الزوايا والتكايا وعملت مع المشبوهين ضد الأصيلين من أبناء الحركة الإسلامية.

- الحركات المشبوهة التي تداهن السلطة القائمة وتعمل لحسابها في مواجهة الحركة الإسلامية لتكون عينا لها وخنجرها المزروع في خاصرة العمل الإسلامي.

- الحركات المنحرفة التي تقوم على الترويج لعقيدتها الفاسدة وبدعيّاتها الذميمة.

وقد تقوم حركات تضم مزيجا من هذه الانحرافات أو بعضها بحيث لا يمكن تصنيفها في خانة واضحة[2].

بقي أن نشير إلى العاملين للإسلام من خلال المؤسسات التعليمية أو الخيرية الخاصة أو الحكومية، أو الجهاز الحكومي الذي يقوم على رعاية شؤون المسلمين وأوقافهم، فهؤلاء وإن كانوا لا يدخلون ضمن مصطلح الحركة الإسلامية لعدم وجود تنظيم فيما بينهم، إلا أنهم إسلاميون يقومون بخدمات جليلة للإسلام والمسلمين، فضلا عن أن الكثير منهم ينتمي فكريا أو تنظيميا إلى عدد من المشارب والحركات الإسلامية، وكذلك هي الحال بالنسبة للعديد من المربين والعلماء والعاملين للإسلام الذين يعملون فرادى دون أي تنظيم يجمعهم، فهؤلاء أيضا إسلاميون يقومون بدور غير منكور في خدمة الإسلام وأهله.



[1]  لا بد أن نميز هنا بين المنهج السلفي كعمل حركي منظم وبين السلفية كمنهج فقهي، لأن تيار الإخوان المسلمين يضم بين جنباته السلفيين والمقلدين والصوفيين..

[2]  قريبا من ذلك مجملا انظر: ليس من الإسلام، الإمام محمد الغزالي.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error