الاهتمام بالرياضة اليوم أصبح ظاهرة اجتماعية من ظواهر المجتمع الهامة التي تتابعها كل شرائح المجتمع بأعداد هائلة سواء كان ذلك على المدرجات أو على شاشات التلفزة، أما الأبطال الرياضيون فقد صاروا نجوما لامعة يعرفها ويتأثر بها الصغار والكبار، مع ملاحظة أن هذا الجمهور الرياضي الكبير في غالبه لا يحمل المفاهيم الإسلامية الصحيحة، رغم أنه ليس ثمة ما يمنع من تحقيق ذلك، ما يعني أننا أمام قطاع كبير للعمل الدعوي، عنوانه تحويل الرياضة إلى عامل تدين وخلق، وهذا لن يكون إلا عندما تستنبت وتستقطب الحركة نجوما لامعة يحبها الجمهور فيتأثر بها، لذلك وجب الاهتمام بالرياضة وإنشاء الأندية الرياضية القوية لتحقيق أربعة أغراض.
أولاً: تأمين البديل الإسلامي على المستوى الرياضي بالنسبة للشباب الراغبين بممارسة هواياتهم الرياضية حتى لا يقعوا فريسة الأندية المنحرفة أو البعيدة عن روح الإسلام.
ثانياً: إشباع مطالب أبدان أبناء الحركة الإسلامية تحت شعار المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف.
ثالثاً: استقطاب أعداد جديدة من الشباب من خلال الأندية الرياضية الإسلامية.
رابعاً: إطلاق فرق ونجوم رياضية تحبها الجماهير وتتأثر بها بحيث تكوّن الوجه الإسلامي لأبطال الرياضة.