ثمة العديد من ميادين التحرك في العمل الطالبي، يمكن إيجازها فيما يلي:
- الميدان الدعوي: تتنوع أساليبه، من الدعوة الفردية المرتكزة على الصحبة والقدوة الحسنة، إلى الدعوة الجماعية المرتكزة على أنشطة وفعاليات من قبيل الدروس والمحاضرات وحلقات التلاوة والذكر والصلاة الجماعية غيرها.
- الميدان المطلبي: وهو يرتكز على حمل هموم ومطالب الطلاب إزاء المناهج والسياسات، وفي التعامل مع الإدارات.
- الميدان التربوي: وهو يرتكز على مد يد العون إلى الطلاب، ومساعدتهم دراسيا، من خلال دروس التقوية، وتأمين الدورات والكتب المساعدة، وغيرها من الوسائل.
- الميدان المادي: يكمن في مساعدة الطلاب وأهلهم للتخفيف من الأعباء المالية للدراسة، إن على صعيد المنح الدراسية، أو المساعدة في تحمل الأقساط الدراسية، أو التوفير في مجال الكتب واللوازم الدراسية الأخرى.
- ميدان الأنشطة: وهو على قدر كبير من الأهمية، نظرا لطبيعة الشباب واندفاعهم نحو التعبير عن الذات بفعاليات وأنشطة، يجب استثمارها في الارتقاء بالطلاب وطموحاتهم، ومنها على سبيل المثال، الاهتمام بلوحات الحائط، وتنظيم الاحتفالات، وإقامة المعارض، فضلا عن الأنشطة الترفيهية المختلفة. ويراعى في كل ذلك التقيد بالأنظمة والقوانين الخاصة بكل صرح تعليمي، وهي أنظمة مهما ضاقت فلن تمنع من التوافق على أنشطة خارج الحدود المكانية للصرح التعليمي نفسه، لذا فإن مما ينبغي في هذا المجال، التحلي بالكياسة والابتعاد عن التحدي الذي يميز الشباب في ذلك السن، ما يقتضي التوجيه من خلال الجهة الدعوية التنظيمية التي قد تضطر أحيانا إلى التحدث مباشرة مع إدارة الصرح التعليمي.