الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الثامن: التنمية في العمل الحركي (الإنتاجية)

المبحث الأول: مفاهيم التنمية الحركية - المطلب الثالث: عوامل زيادة الإنتاجية البشرية

زيادة الإنتاجية الخاصة

قد تكتفي الجماهير بتبني طرح الحركة الإسلامية دون أن تفرز من بينها من يتجشّم عناء العمل التنظيمي، على اعتبار أن هذا العمل سوف يعني تضحية بالوقت والمال، وربما بالنفس في ظل الأنظمة القمعية أو تحت ظلال العمل الجهادي تجاه أعداء الأمة، والناس بطبيعتهم ميالون إلى الدعة، وهم بذلك لن يشعروا أنهم يخالفون واجبا شرعيا ما أقاموا تعاليم دينهم، ولكن الحقيقة غير ذلك لأن واجب إعادة الأمة إلى جذورها فرض كفاية على مجموع الأمة إذا لم تقم به الثلة الكافية أثمت كل الأمة، من أجل ذلك كان لا بد للحركة الإسلامية من أن تضع حوافز للأفراد لكي يرغبوا بالانتساب أكثر إليها.

 هذه الحوافز تقوم على صناعة إنسان متميز ومصان، فمن ينتسب للحركة الإسلامية يجب أن يخضع لدورات تثقيفية تزيد من رصيده الثقافي،  ولا بد أن يخضع لرياضة روحية يتقوى بها على المفاسد الكثيرة معتمدا على تعاضده مع إخوانه، كما تتعزز هذه الإنتاجية بصيانة هذا الإنسان عبر دعمه في مشاريعه المعيشية والوقوف إلى جانبه ماديا إذا غدرت به الأيام أو إذا هاجمه المرض، فضلا عن أن البارزين من أبناء الحركة الإسلامية سوف يكونون محط الاختيار لتقديمهم للناس مرشحين وقادة.

هذه الحوافز سلاح ذو حدين، فإذا ُأحسن استخدامها سوف تنشط الإنتاجية البشرية بمفهومها الخاص ولكنها قد تحوّل الحركة إلى مجموعة وصوليين إذا تم التركيز عليها، لأن الأصل هو الالتزام بالشروط التكليفية الشرعية والتضحية من أجلها، ما يجعل هذه الحوافز تأتي في المرتبة الثانية بالنسبة للهدف الأساس من الانتساب التنظيمي، ولذلك قلنا إن زيادة الإنتاجية البشرية الخاصة لا يأتي إلا بالتركيز على العمل الدعوي - الطالبي - الرياضي.

زيادة الإنتاجية العامة

الإنتاج العام هو زيادة الجماهير المتعاطفة أو المتبنية للطرح الحركي، وسبيل ذلك التركيز على العمل الإعلامي - السياسي -الاجتماعي بشكل خاص، وهنا لا بد من الوقوف على أهمية رفع الشعارات لأنها تشكل عناوين سهلة الفهم والحفظ لدى الجماهير ما يسهّل فهم الطرح الحركي وتبسيطه والتفاعل معه، والشعارات التي نعنيها هنا هي تلك الشعارات التفصيلية، كأن يكون شعار المرحلة "الحفاظ على حقوق الإنسان" مثلا أو" الإنماء المبرمج في منطقة معينة" وليس تلك الشعارات الفضفاضة الشاملة كأن نقول "الإسلام هو الحل" ذلك أن تحول المجتمع نحو الإسلام الكامل لن يأتي انقلابيا ولكن تدريجا، ما يتطلب شعارا لكل مرحلة.

من ناحية أخرى فإن الاستيعاب العام يحتاج إلى رموز ودعاة قادرين على تمثّل آمال الجماهير وترشيدها، وهو ليس بالهين ويحتاج إلى صناعة إعلامية وبشرية من العيار الثقيل.

وبهذا تصبح أجهزة العمل الدعوي والطالبي والرياضي أجهزة استقطاب واستخدام، تساعدها أجهزة العمل السياسي والإعلامي والنقابي والبلدي والنيابي والاجتماعي من خلال تأمين الأجواء الملائمة لعملها.

|السابق| [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca