الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل السادس: استنهاض العمل السياسي

المبحث الأول: شبهات حول العمل السياسي الإسلامي - المطلب الثالث: الحركة الإسلامية وشبهة عدم الوطنية

صحيح أن الحركة الإسلامية تقسّم الناس مسلمين وغير مسلمين، وأنها لا تقيم لتلك الحدود التي صنعها البشر وزنا في عملية التواصل والانتماء والاندماج مع الغير، إلا أن الحركة الإسلامية ليست الوحيدة التي تنظر إلى الناس على أنهم قسمان، مسلمون وغير مسلمين، فالشيوعيون ينظرون إلى الناس أنهم قسمان شيوعيون ورأسماليين، والقوميون ينظرون إلى الناس عربا وغير عرب، وكل الأحزاب تفرّق بين المؤمنين بها وغير المؤمنين بطرحها، إلا أن ذلك لا يعني أبدا عدم الوطنية، بل العكس هو الصحيح، لأن التقوقع داخل حدود الوطن والتعصب له وتقسيم الناس إلى مجرد حاملين لهوية معينة وغير حاملين لها، مما لا يقبله منطق سليم، هو التعصب بعينه، أما أن ينظر المسلم نظرة شاملة تتخطى حدود الوطن إلى حدود الأرض وتميز بين الناس وفقا لعقيدتهم فهذا هو السمو بعينه.

ثم إنه عندما يُميز بين المسلم وغير المسلم فإن هذا لا يعني بالضرورة العداوة والبغضاء مع غير المسلمين، وإنما التسامح والدعوة، على عكس كثير من المعتقدات التي لا ترى بأسا في معاداة وبغض مخالفيها، وأفعال أكثر من يتشدق بالوطنية شاهدة على تعصبه بل وتخاذله عن نجدة وطنه عندما يتطلب الأمر تضحية، ومن العجب أن يوصم الإسلاميون دون الناس بقلة الوطنية، رغم أن الحركة الإسلامية هي أكثر من ضحى ويضحي من أجل الوطن على كل صعيد، وقائمة شهدائها الذين سقطوا ضد الغزاة والمحتلين طويلة ولا تضارعها قائمة في أي قطر من الأقطار الإسلامية، وإخلاص الإسلاميين وتجرّدهم شاهد آخر على نقاوتهم من دنس أصيب به دعاة الوطنية الضيقة التي تباع أحيانا لشراء منصب أو مركز. ومع أن هذه التهمة فيها الكثير من الافتراء وهي تدخل في إطار الحملات المسعورة ضد الإسلاميين عالميا ومحليا.. إلا أن سلوك بعض الإسلاميين على مستوى القاعدة وإهمال بعض المراكز القيادية الإسلامية لبعض الشكليات يفتح الباب للمتربصين. فلماذا لا يرفع الإسلاميون النشيد الوطني في كل نشاط ليس له طابع ديني أو دعوي بحت ما دام النشيد لا يخالف في مضمونه العقيدة الإسلامية؟ ولماذا لا يرفقون في مؤتمراتهم الصحفية ومهرجاناتهم الحركية علم الوطن الذي يعيشون فوق ترابه مع الراية الإسلامية الجامعة، ولماذا لا يتبنون القضايا الوطنية الكبيرة والصغيرة ويحيون الذكريات والمناسبات الوطنية الجادة، ولماذا لا يتحالفون مع القوى الأخرى في جبهة وطنية من أجل الصالح العام؟ ولماذا لا يتم توعية القاعدة الإسلامية حتى لا يصدر عنها ما ينم عن عدم احترام الوطن عن قصد أو بدون قصد؟ لماذا لا يؤّمنون الإطار السياسي الذي يسمح للجميع على اختلاف عقائده وأفكاره أن يشترك معهم في تحقيق أهدافٍ يتفقون عليها في خدمة الوطن والمواطن من دون أن تتصادم مع العقيدة الإسلامية؟ وإذا كان البعض يرى أنه من الضروري المحافظة على نقاء الذهنية الإسلامية من أن تتسرب إليها المفاهيم الأخرى فتميع باختلاطها بها، فإن ذلك مطلوب، ولكن رفع الوعي بمثل هذه المسائل الدقيقة والتحرك باتزان وواقعية هو السبيل، لا الانحراف وراء الانغلاق على النفس، لأن من مصلحة الدعوة أيضا الانفتاح على الآخرين للحصول على الكثير من الإيجابيات لمصلحة الواقع الإسلامي  ومن ثم لمصلحة الوطن.

|السابق| [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error