الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الخامس: استنهاض العمل الاجتماعي

المطلب الثالث: مأسسة التنظيم

رغم الجو المؤسسي الذي ساد في صدر الإسلام إلا أن النِزعة الفردية الاستبدادية عادت للظهور بقوة في العصر الأموي واستمرت إلى أيامنا هذه، وإذا كان الغرب في غالبية دوله قد تخلص من الفردية الجامحة، فإن بلادنا العربية والإسلامية ما زالت تعاني من فردية القائد الملهم[1]، وما زالت الجماهير العربية تهتف لقائدها الموهوب سواء أصاب أو أخطأ، فآفة الفردية انتقلت من البعض حتى أصابت الكل، حتى تعودوا عليها وصارت جزءا من حياتهم، بل إن هذه الفردية أصابت الحركة الإسلامية نفسها ولو بحجم أقل، فبعض القادة الذين أترعتهم الجماهير ثناءً باتوا يتصرفون بفردية بعيدة عن العمل المؤسسي ولو عن حسن نية وحرقة على الإسلام ودعوته، فصاروا عبئا على الحركة نفسها.

إن الممارسة المؤسسية السليمة تقوم على عنصرين: الشورى والتخصص، ففي الشورى استفادة من جميع الخبرات والتجارب واجتماع للعقول في عقل واحد وبناء يساهم الجميع في تشييده ويتحملون معا مخاطر الدفاع عنه[2]، وهي قبل ذلك أمر من الله لقوله تعالى: )وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ( (آل عمران: 159 وقوله: )وَشَاوöرْهُمْ فöي الْأَمْرö( (الشورى: 38 ).

أما التخصص فهو ركن الممارسة المؤسسية الراشدة الثاني لأن الشورى لمن ليس له علم، لا فائدة منها، والله يقول: )فَاسْأَلوا أَهْلَ الذّöكْرö إöنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ(  (الأنبياء: 7)، كما أن التخصص من فروض الكفاية على الأمة، إلا أنه يصبح فرض عين لمن اختاره[3].

لا يزال الإسلاميون اليوم بعيدون عن حجم المؤسسات التي تعبر عنهم وتعكس ذاتهم، وما زالوا يعانون من فردية قد تطيح بالمؤسسة أو تحجّمها، كما يفتقرون إلى التخصص في عملهم رغم أن الحماس كبير، ولكن شتان ما بين الحماسة الصادقة والعلم الصدوق، هذا إن  استبعدنا عدم تقدير البعض لقيمة الاختصاص، ما جعلنا نرى مؤتمرات ونشاطات مختلفة الأشكال والعناوين ولكن المتحدثين هم أنفسهم! والمضامين لا تختلف عن بعضها كثيرا !!.

إن قيام التنظيم نفسه على أسس مؤسسية، ثم تحويل كافة الأقسام فيه إلى مؤسسات تضم متفرغين ولا تتأثر بتبدل القيادات وبالانتخابات الداخلية للمكاتب الإدارية المناطقية والمركزية، أمر بغاية الأهمية ومن شأن حصوله أن يحمل التنظيم سنوات عديدة إلى الأمام، لا سيما إذا ترافق ذلك مع تأهيل تراكمي للطاقات ضمن مدرسة تدريبية واحدة.



[1]  جاسم المهلهل الياسين، رسائل العاملين، مؤسسة الكلمة، الكويت، ج 2، ص 1022.

[2]   عمر عبيد حسنة، نظرات في مسيرة العمل الإسلامي، المكتب الإسلامي، بيروت، ص 21.

[3]  عمر عبيد حسنة، مراجعات في الفكر والدعوة والحركة، المكتب الإسلامي، بيروت،  ص 154.

|السابق| [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca