الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الثامن: التنمية في العمل الحركي (الإنتاجية)

المبحث الأول: مفاهيم التنمية الحركية - المطلب الرابع: مظاهر غير حقيقية للإنتاج العام

يفرح الكثيرون بالقدرة على الحشد ويعتبرها البعض مقياس نجاح الأعمال، والحقيقة غير ذلك، إلا أن الفطرة البشرية تميل نحو تمجيد الجموع وإظهار القوة من خلالها، بالرغم من أن التجمعات ليست بالضرورة دلالة على قوة الرباط التنظيمي والإيمان بالفكرة، بقدر ما هي تفاعل مع الحدث، وتحرك في ظروفه.

فلجهة التفاعل مع الحدث، نرى في أحيان كثيرة جموعا تعد بمئات الآلاف وربما بالملايين تفاعلت مع حدث معين فخرجت تعبر عن نفسها، دون أن يعني ذلك إطلاقا إيمانها بما يطرح في هذا التجمع، مثال ذلك، أن يدعو حزب سياسي إلى احتفال في ليلة رأس السنة الميلادية في مجتمع كثير الابتهاج بهذه المناسبة، وبحضور الراقصين والراقصات والمغنين والمغنيات، كم يجمع؟ ربما يحشد مليون شخص إن أحسن الإخراج والتنظيم، ولكن هل يعدّ هذا دليلا على قوته؟؟ بالطبع لا لأن الحدث هو الذي جمع الناس وليس طروحاته السياسية.  وقس على ذلك الكثير في جميع المناسبات سيما تلك التي تُستثار فيها المشاعر وتُِغّيب العقول.

وإذا دعت حركة لتكريم شريحة معينة، لنقل إنها العمال أو الطلاب في يوم العمال أو لمناسبة تخرج الطلاب وحضر الآلاف فهل يعني ذلك إيمان هؤلاء بالطرح السياسي لهذه الحركة؟ أيضا الجواب بالنفي.

وأما عن تأثير الظروف في التحكم بحجم الحشد، فالأمر غير خاف، فليس تجاوب الناس مع دعوة محاربة يضارع تجاوبهم مع دعوة مباركة من الجهات النافذة، ولو آمن أكثرهم بالدعوة الأولى وأقلهم بالثانية، إلا أن الحضور سيتأثر قطعا بالظرف الأمني، كما أن الناس تميل إلى صاحب العزوة والنفوذ طمعا في تحقيق المآرب وهذا يؤثر في حجم الكتلة البشرية المتحركة، بل إن العديد من الأنظمة الاستبدادية تُظهر حجم تأييدها الشعبي على خلاف الحقيقة عندما تفرض تعطيل المدارس والجامعات وإنزال الطلبة إلى الشوارع في مظاهرات الدعم والتأييد الفارغة من المؤيدين الواعين أو القادرين على الاختيار !!

ثم يأتي دور المكان والزمان والإخراج والتنظيم والدعاية والبرنامج وغيرها مما يعتبر مؤثرات في حجم الحضور، وحتى لو قام حزبان متنافسان في نفس الحدث (لنقل إنه الانتخابات) وفي نفس الوقت وبنفس الظروف الأمنية والسياسية، ومع نفس القدر من الدعاية وحسن التنظيم والبرنامج، بالدعوة إلى حشد تأييدي، فإن ذلك –إن لامس الصدقية في مقياس القوة– إلا أنه لا يعتبر مقياسا مطلقا للقوة لأن الكتل السياسية أنواع وربما تكون طبيعة كتلة معينة غير قابلة للتجاوب بحجم كبير،كأن تكون كتلة مثقفة جدا أو نخبوية أو طبقية أو غير ذلك.

هذا يعني أن أي تجمع بشري يدل على قوة الحشد وليس على قوة التأييد، وقد بينّا الفرق الواضح بينهما.

ولكن هل معنى هذا عدم الاكتراث بحجم الحضور؟ بالقطع لا، بالرغم من التأكيد على أن حجم الحضور لا هو مقياس قوة ولا مقياس نجاح عام، وما الاهتمام بالحضور إلا تمشيا مع الطبيعة البشرية التي تميل إلى الكثرة وتسعد بها، بل ويتأثر حسن أدائها بحجم الحشد.

وعليه لا بد من وضع حد أدنى لحجم الحضور المقدر لأي نشاط تبعا لنوع الحدث، بعد أخذ جميع الظروف بعين الاعتبار، ثم يتم السعي لتأمين هذا الحشد، تحت طائلة اعتبار النشاط فاشلا (بالمفهوم الشائع) لأن ترك الأمور دون تقييد تعني أن النشاط قد انقلب إلى ضده، وبدل أن يعطي صورة عن قوة الحركة لدى المتابعين، سوف يعطي صورة عن ضعفها.

إن أية حركة غير مجبرة إطلاقا على أن تقيم نشاطا قائما على الحشد البشري (مهرجان خطابي – احتفال..) إذا درست الظروف ووجدتها غير منتجة لصورة تدل على قوة هذه الحركة، ولو درجت على الاحتفال بهذه المناسبة أو تلك، لأن عدم إخراج صورة الضعف على التحشيد خير من الظهور بمظهر هزيل يفت من معنويات المشاركين قبل غيرهم، وخصوصا إذا ما تم قذف أسماء لامعة أملا في زيادة الحشود، فإذا بها تحترق في هشاشة الحضور، فتكون الطامة أكبر!

وليست المناسبة هي التي تحكم الحركة، وإنما الحركة تتحكم في تفاعلها مع المناسبات، وليست النشاطات المؤثرة في المجتمع هي فقط احتفال جماهيري يحضره غالبا نفس الجمهور، وإنما العديد من الأنشطة الصامتة الأخرى التي قد تخدم دعوة أية حركة وطرحها بشكل أفضل، فلو مارست إحدى الحركات دعاية مبرمجة في أوساط الطلاب في صروحهم التعليمية، واستطاعت أن تحاكي مشاكلهم وتنال ثقتهم وتاليا تستقطبهم، فإن في ذلك إنتاج أكثر أهمية، هذا دون إغفال أهمية النشاطات العامة التي هي إعلامية أكثر منها إنتاجية.

|السابق| [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca