الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: معاً نحمي العراق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

أليس التفكير بصوتٍ عالٍ وصيةُ كلّö حكيم؟

أوَ ليسَ الهمسُº في ركنٍº وعلى انزواء: يكشف المغزى، ويوضح الحل؟ ثمَّ صياح المكلوم، واستنجاد المصدوم:فيهما تشجيع أصحاب الكفاية على أنْ يقطعوا استرسالهم مع الراحة، فيشمروا عن السواعد، وتكون منهم تلبية ونزول إلى الساحة ويبذلوا النجدات ويحاولوا إبراد الحروق؟!

فتأسيساً على هذه الحقائق يليقُ لنا أنْ نتبادل الرؤى سويعةً لنفحصَ محيطنا، ونحدد الواجب على كلٍّ منا، لنخطو خطوات منهجية كما يريدها دعاة التخطيط، بعيدةً عن الارتجال.

وتحليلُ أنماط"حركة الحياة"ينفعُ كثيراً في تسهيل الوصول إلى اكتشاف هذه المنهجية في العمل الإصلاحي وإجابة المستنجد، وإذا عرفنا أجزاء من سلوك النفس وآثار الأخلاق وطبائع ردود الأفعال فإنَّ الحل يوشك أنْ يتم وضوحه.

ومع أول هذه الطريقة التحليلية تنتصب أمامنا ملاحظة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين يقول:(لا يقلُّ مع الإصلاح شيء، ولا يبقى مع الفساد شيء)، وهذا قانونñ مطرد هو في القضايا الشخصية صحيح، ثمَّ هو في سياسة المجتمع والدولة أصح، لأنَّ الإصلاح ترسخهُ النية الصالحة التي تسبقهُ ثمَّ تقترن بهö، وتزيدهُ ثباتاً عناصر التوافق مع الفطرة والتلاؤم مع المقاييس التي خلق الله الكون عليها، تبعاً لاعتمادهö على الأحكام الشرعية، لذلك يؤذن لهُ أنْ يستمر، وأنْ يكثر، وأنْ يبقى أساساً لإضافة في البناء تأتي فوقهُ، لكنَّ الفساد يستلزم معاكسةً وشذوذاً عن قانون الخلائقö وإزعاجاً للأنفس الساكنة، فهو بذلك قريبُ الزوال.

والفحص الواقعي يرينا صدق هذه الظاهرة في جميع حöقب التاريخ، ومن هو شيخñ منا اليوم أسرع إدراكاً لصدقها في أكثر زوايا العالم الإسلامي، فحين عاش الشيخُ منا أيام شبابهö قبل نصف قرن كانت تحيطهُ أحزابñ غوغائيةº وتوجهاتñ هدمية، أصدق أوصافها أنها جزء من الفساد، لكن الأيام أذابتها، وتعيش فلولها مع مجرد الذكريات اليوم، ولكنَّ إصلاحاً إيمانياً ضامراً برز في ذاك الزمن كطارئ وليدٍ ضعيف: نما، وبارك الله فيه، واستقبله أصحاب القلوب السليمة بترحاب، فإذا هو به اليوم تيار إصلاحي عريض، هو أمل الأمة إذا فتشَ صالحوها عن منابع الآمال، وساحة العراق تتجلى فيها هذه الظاهرة لمن يُراقب، وهي اليوم قد كثرتْ فيها التوترات والآلام إلا أنَّ جميع مؤشرات التطور السياسي والاجتماعي العراقي تشير إلى أنَّ العراق يعيشُ المشهد الأخير لانتفاضاتö الفساد والاعوجاج قبل أنْ يستسلم لعصبة الإصلاح التي تراكمت إيجابياتها وأصبحت على مشارفö الوصولö إلى عهدٍ يتعاملُ فيه الناسُ وفق قواعد الإيمان.

وقد سُئلَ بعض الأذكياء عن العقل فقال:(معرفةُ ما لم يكن بما كان)، وقال أبو حازم-الزاهد التابعي-:(العقل: التجارب)...

وهذا الذي نقولهُ-أو ما سنقولهُ-كلهُ يستند إلى هذه التجارب الجماعية، وبمثل هذا القياس في استنباط ما سيكون عبر المقارنةö بما كان: اطمأنت قلوبنا إلى وجود تلك الآمال، وغذتنا خلال المسيرة عقوداً، ثمَّ ملأت قلوبنا اليوم ثقةً نرى فيها مستقبل العراق وضيئاً مُنيراً مع استمرار استيلاء بقية الظلام، مستدلين بأنها أواخرهُ.

ومثل هذه الرؤية المستبشرة لو تركناها لöتَناجي العاطلين الفرديين الذين يتجمهرون معاً لترويج اليأس لكانت قد استحالت إلى حُزنٍ وقنوط، ولكنَّ مماشاة علماء الشرع وقادة الدعوة الإسلامية أكسبتنا هذا الانشراح، ومنحتنا هذا التفاؤل، بما عرفوا من موازين الشرع وحكايات القرآن عن الأمم السالفة، فوضح لهم أنَّ بعدَ عسرٍ يُسراً، وأنَّ بعدَ كل فوضوية رجوع إلى المنهجية، وحالُنا هو حال قبيلةٍ عرفَ الناسُ عنها الصواب والعزائم والإصلاح، فسألهم السائل عنْ سرö ذلك فقال:(نحنُ ألفñ، وفينا واحدñ حازم، ونحنُ نشاورهُ ونطيعهُ... فصرنا ألفَ حازم).

فحاضر العراق السياسي والفكري يظهر بوضوح وجود جيل مخضرم مُجرب، قولهُ هو القول العتيق، ونظرهُ يمزج بين دلائل الفقه ومفاد التاريخ، فكانَ لهُ من ذلك سببُ يقينٍ بأنَّ الحلَ الإسلامي هو الحل الوحيد لكلّö مشاكل الحياة، وطفق يؤذن في الناس ويصدع فاستجابت لهُ أجيال الصاعدين من شباب الصحوة الإسلامية، وبذلك تطوَّر المخضرم الواعي إلى ألفٍ، ولأنَّ المخضرمين القادة ألفñ: صارت كتلة الوعاةö تُقاسُ بالمليون لا بالآلاف، وأصبحت طريقة الاستبشار هي طريقة العمل الصحيح، وبموجبها تسلك الدعوة الإسلامية العراقية اليوم مسالكها، واتخذها"الحزب الإسلامي العراقي"لهُ ديدناً وميثاقاً وقانوناً، يريد أنْ يعطي شعب العراق أدبارهم للعبوس والغموض والتعكير والتربص وأسواء الظنون، فاتحاً بذلك أبواب التصافح والإخاء والبناء والرفل بسكينة القلوب، والحزمُ الذي جعلتهُ الشورى عنوان قبيلة خيرية هو نفسه يتوالد لتتفرعَ منه عناصر الوعي والتخطيط والانتظام والتسامح والوسطية والواقعية، لتكون القبيلة الدعوية عبرَ الشورى والتربية كتلةً واسعة ضخمة في المجتمع تتمثل فيها جميع هذه الخيريات والإيجابيات، ثمَّ لتحتل بشجاعة مكان الريادة والقيادة والإمامة في الحياة السياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية، كابتةً وبشدة الصيحات النشاز وكلَّ حنجرةٍ لها حشرجةñ وأنفٍ لهُ شخير، وتكاد الدعوة أنْ تكسب نصف معركتها من خلال هذا الانحياز الشجاع للحلم والحوار وتغليب البشائر، تاركةً من اختار التشاؤم ينعزل وتستهلكهُ توتراته، وتلك هي أجلى صور الملاحظة العُمَرية الفاروقية حين بذل لنا التهاني بكثرة الإصلاح وإنْ قلّ، وزوال الفساد وإنْ مدّ لهُ جذراً، والتي تكثف فيها المغزى عبر التحليل وصار نمط البداية النفسية في العملية السياسية هو المؤشر على نهايتها ضموراً أو نجاحاً.

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca