الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: معاً نحمي العراق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

التودّد يمنع التنهّد

وإنما ينفعنا ترويج الصداقة، ونقل ابن مفلح عن ابن عقيل الحنبلي أنه قال في كتاب الفنون:(الذي ينبغي أنْ يكون حد الصداقة: اكتساب نفس إلى نفسك، وروح إلى روحك. وهذا الحِد يريحك عن طلب ما ليس في الوجود حصوله، لأنَّ نفسك الأصلية لا تعطيك محض النفع الذي لا يشوبه إضرار).

وأرجعَ ذلك إلى تغاير الأمزجة، فالمزاج عندهُ:

(إن استقام بالعقل: ترنحَّ بالهوى

وإنْ خشعَ بالموعظة: قسا بالغرور

وإنْ لطُفَ بالفöكْر: غلظ بالغفلة

وإنْ سخا بالرجاء: بخل بالقنوط

فإذا كانت الخلال في الشخص الواحد بهذه المشاكلة من التنافر: كيف يُطلب من الشخصين المتغايرين بالخلقة والأخلاق: الاتفاق والائتلاف؟

فإذا ثبتت هذه القاعدة أفادت شيئين: إقامة الأعذار، وحسن التأويل الحافظ للمودات).

بمعنى أنْ تلتمس لأخيك الأعذار إذا بدر منهُ ما يؤذيك، وأنْ تتأول لهُ على أحسن وجوه التأويل، وتلجأ إلى: لعلَّوربما.

وهذه القاعدة في الصداقة والتعاون نرشحها أنْ تكون الأساس الشرعي والعاطفي الذي يبنى عليه حلفñ عريض بين الأحزاب العراقية والتوجهات والتكتلات والجمعيات لتحقق جميعاً الوحدة العراقية بين أبناء الشعب، بما يكفل استثمار العطاء الحضاري القديم ودفعهö إلى أنْ يؤدي دوراً قيادياً جديداً في الأمة الإسلامية وفي مسيرة المعرفة الإنسانية، والمفروض أنْ يبادر أهل الفكر السياسي إلى تدوين واسع لتفاصيل هذه الأعذار والتأويلات، لتساهم في إبعاد هاجس"الحرب الأهلية"الذي أرهق أذهان المخلصين تخوفاً من سوء العقبى والمنقلب، وجرها إلى قطيعةٍ طويلة سوف لا ترحم ولا تراعي تشابك العلاقات الاجتماعية السلمية السائرة على سجيتها منذ قرون طويلة.

إنَّ موعظة ابن عقيل عقلانية حقاً، فإنَّ المزاج تُِقومهُ التربية المنطقية دهراً حتى يعتدل ويستقيم فتأتيهö أهويةñ مفاجئةñ تعصفُ بهö إذا صاح عدوñ صيحة التفريق، وهو إنْ خشع بالموعظة وأخبت ومالَ إلى تسهيلٍ: أتتهُ موجة غرور طارئة فَتُسلمهُ إلى خشونة، وهو إنْ راق بالفكر وأحيط بالمحبة وتأسيس المودات معرض إلى أنْ تجتاحهُ غفلة فيكثف الحجاب، ثمَّ هو إنْ دفع به الرجاء إلى اقتحامٍ وإسراعٍ في دروب الخير نكصَ بهö القنوط إذا همست في الأذن نبرة يائسٍ شحيح.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error