الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: معاً نحمي العراق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: فقه الحج
 

المحتويات

لبسُ السَمَل…يُقرّبُ الأمل

لكنَّ هذا التوثيق للكتلة الإسلامية العامة لا يمنع انقسامها إلى درجات عديدة في الفضل، لأنَّ الإيمان يزيد وينقص، وله عمق وساحل ضحضاح، فساغ الانتقاء والترجيح والبدء بالأثرى وشد اليد مع العابد الجريء، والتمثل بما كانَ سفيان الثوري يتمثل به أن:

 

أبلُ الرجالَ إذا أردتَ إخِِِاهمُ                         وتِِِِِِوسمنّ أمِِِِِِِِورهم وتفقِِّدö

وإذا ظفرتَ بذي الأمانة والتِِقى                         فبهö اليدين-قريِِرَ عينٍ-فاشِِِِِِِِِْدُدö

 فتتحرى الدعوة أنْ تجمع الأمناء، لا إهمالاً لرجال الكتلة العامة الرافلة بتوثيق الله لها إذا نطقوا الشهادتين، وإنما لتربية الأتقياء ومدهم بالوعي ودروس التجارب ليكونوا"قادة"يقودون سواد الكتلة.

ووسطية الإمام الشهيد"حسن البنا"وشموليتهö أصلñ في هذه التربية، وقد جمعَ الصواب من أطرافهö يومَ وصفَ دعوتهُ بأنها"طريقةñ سلفية"لنقاء عقيدته من البدع، وبأنها"حقيقةñ صوفية"للتهجد الذي اختارهُ لأصحابهöº والتلاوةº والدعاءº والتَّفكر، فربطَ معاقد الحسنى، وانتخبَ لخاصتهم"مدارج السالكين"منهجاً، فأتيتُ وهَذَّبتهُ وجَودتُهُ وأبرزتُ عبر العناوين الجزئية أصول المعاني، وجعلتهُ منهجاً لعامة الدعاة، ثمَّ تَخيَّرتُ نصف استشهاداتي في"إحياء فقه الدعوة"من أقوال الفضيل وإبراهيم بن أدهم والجُنيد وعبد القادر الكيلاني، ورَوَّجتُ"الفقه النفسي"الذي استنبطوهُ، فشاركتُ في طبع الصحوة الإسلامية المعاصرة بطابع التزكية القلبية، وأغريتُها أنْ تلتزمَ المفادات الحديثية، معاً، فكملت، وأصبحنا حين يتخرج الداعية من بين أيدينا نسمعهُ يتغنى بما اخترناهُ لهُ من أغاني"السري الرفّاء"، ويدعو إلى منازل الرضا والتوكل والستر والقناعة ويقول:

                          أسْترْ بصَبرٍ خَلَِلكْ          والبسْ عليهö سَمَِلكْ

         وكُِِلْ رغيفيك على الراحةö واشِِِربْ وَشَلكْ

          إذا اعترتِِكَ فاقِِِةñ               فارحلْ برفقٍ جَمَلكْ

        وآخö في اللهö وَصöِِِلْ                  في ديِِِِنهö مَنْ وَصَِلكْ

        سُبحِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِانكَ اللهمَّ ما أجِِلَّ عندي مَِِِِثَلكْ!!

        أنتَ حفيñ لمْ تُِِخöبْ                  دعِِِِِِِِِِِوةَ راجٍ سَألكْ                      

وهذه الأبيات ليست في ديوانهö المطبوع، بل هي من خارجهö.

وهو خلل المعيشة يريد، والسَمَل هو الثوب الذي أبلاهُ الاستهلاك وطول اللبس، والوَشل: بقية الماء القليلة في الإناء، وكم من فاقةٍ أحاطت بالدعاة الأحرار في صورة تضييق مخابراتي وإغراء حكومي، فطلبوا العفاف، ورَحَّلوا جöمَالهم إلى أفقٍ بعيد يلوذون بالكرامة ولا يُعطون الدَنيةَ في دينهم.

وأنا الذي نقلتُ هذه الأغنية إلى مجتمع الدعاة، وعشتُ عمري    -بحمد الله-في سعةٍ وترفٍ وثوبٍ حسنٍ وطعامٍ لذيذ، وكانت أمي تُدللني وتُلبسني وانا رضيع أغلى الملابس من محلات"أوروزدي باك"الراقية ببغداد قبيل الحرب العالمية الثانية، كما أخبرتني، لذلك لم أعرف الأسمال طول حياتي، ونسيت الأغنية حين دخلت السجن، فلما طالت أيامي فيه وكنتُ أرفضُ ما يُفرضُ على الآخرين من ملابس: صارت أثوابي أسمالاً مخرقة، فرآها حارسُ السجنö يوماً، فأصابتهُ دهشة، واستغرب، وقال لي: أنتَ الشيخ الشريف تكون هكذا؟ وأجهشَ بالبكاء المرّ العميق، وصارَ لهُ شهيقñ ونحيب، وطفقتُ أنا أهون عليهö الأمر وأسليهö بذكر الآخرة، ثمَّ تذكرتُ الأغنية فجأة، وكأني لم أعرفها منْ قبل، وصرتُ أترنم بذكر السَمَل، وعشتُ لدقائق فخوراً فرحاً رافعاً رأسي كأني مَلöك يزهو بالديباج والحرير، ولو علم رئيس الدولة بمشاعر الاستعلاء التي اعترتني لمنحني عرشه واستبدله بموقفي!!

والجاهل فقط هو الذي يغتر ويظن أنَّ لحظات العزة الإيمانية تدوم لهُ من دون استمرار في بذل الجهد وملازمة اليقظة وفحص القلب وخوف إلقاءات الشيطان، وإلا فإنَّ الإيمان يتأرجح، وبعد كل فرط في الجدö: فتور، وشطر النفس: فجور، مما حملَ الفقيهö ابن عقيل الحنبلي على أنْ يعظ ويصارح ويقول:

(تسمع قولهُ تعالى:}وجوهñ يومئذٍ ناضرة{ تهشُ لها، كأنها فيك نزلت!!

                وتسمع بعدها :}ووجوهñ يومئذٍ باسرة{ فتطمئنُّ أنها لغيرك!!

ومنْ أين ثبت هذا الأمر؟  ومنْ أينَ جاء الطمع؟

اللهَ اللههذه خدعةñ تحولُ بينك وبين التقوى).

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca