الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: إحذر النفاق الأكبر !
المؤلف: حسني البشبيشي
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الباب الثالث - الإعراض القلبي عن الخالق مع التصديق

الفصل السادس - الشعور بصفات الإنعام

صفات الإنعام تشمل: الرزاق والوهاب والوكيل والكفيل... الخ.

 أولا: كيف يتحقق الشعور بصفات الإنعام:

ِ قد أوضحنا أن الإنسان لا يملك شيئا وأن المالك هو الله فكل ما عند الانسان من مال وممتلكات بل هو نفسه ملك لله، إن كل ما خلقه الله هو نعم للأنسان فإن الله سخر له ما في السموات والأرض، والنعمة هي كل ما فيه نفع أو فائدة للإنسان، وقد أوضحنا أن الإنسان ليس هو الذي يجلب ويأتي بالنعم والنفع لنفسه وإنما الذي يعطي النعم والنفع هو الله، فالله له كل صفات الإنعام فلا ينفع غيره.

ِ الفرق بين صفات العبد وصفات الرب: إذن فالفرق بين كرم العبد وكرم الرب أن الله يكرم فيما يملك أما العبد فلا يملك شيئا وهكذا.

 ثانيا: المشاعر الناشئة عن الشعور بصفات الإنعام: أهم المشاعر التي تنشأ عن الشعور بصفات الإنعام هي الشعور بحب الله تعالى، فإذا لم يشعر الإنسان بحب الله تعالى فهذا يعني عدم شعوره بأن له ربا (فإن كلمة رب تعني صفات الإنعام والمالك والخالق والعزيز، أي الربوبية)، ومن هنا نعرف الفرق بين إقتناع المرء بأن له ربا وشعوره بأن له ربا، وذلك فضلا أن يكون حبه لله أكبر من حبه لأي شئ آخر: ((وَمöنَ النَّاسö مَنْ يَتَّخöذُ مöنْ دُونö اللَّهö أَنْدَاداً يُحöبُّونَهُمْ كَحُبّö اللَّهö وَالَّذöينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لöلَّهö))([1])، ((إöذْ نُسَوّöيكُمْ بöرَبّö الْعَالَمöينَ))([2])، كما ينشأ عن الشعور بصفات الإنعام التوكل على الله لأنه الرزاق والكريم والوهاب ولا أحد غيره يرزق أو ينفع أو يضر.

 

 ثالثا: أثر الشعور بصفات الإنعام:

ِ عندما تشعر أن هذه النعم ليست ملكا لك وأنها جاءت إليك مقصودة ترضي بأن الله له صفات الإنعام.

ِ إن الذي يشعر بأن الله هو الرزاق وهو المالك ويشعر بالرضا بقضاء الله فيشعر بأن رزقه وأجله بيد الله فيكون رجلا شجاعا لا يخاف في الحق، وفي نفس الوقت سوف يعيش سعيدا في حياته مرتاح نفسيا لأنه لا يخاف من المرض أو الموت فإنه يشعر بأن الموت مجرد مرحلة إنتقالية إلى الحياة الحقيقية الأبدية.

ِ ينشأ عن (الوكيل) و (الكفيل) وصفات الآنعام كالرزاق والوهاب راحة النفس وراحة البال لأنه هو الذي يتكفل بقضاء كل حاجاتك فتحبه.

ِ إن الإقتناع بوصول الرزق موجود لكن هل يوجد الشعور بالإطمئنان علي الرزق والإطمئنان علي أنه لن ينقص.

ِ تصور لو ذهبت إلى مكان ما وقيل لك أن مصاريف الاقامة والطعام والشراب والملبس علي حساب فلان، تصور فعلا أن إقامتك في هذه الدنيا مدفوعة الحساب (فأنت لا تملك أن تدفع حساب شربة ماء واحدة، ولا تستطيع أن تقيت نفسك) إذا لماذا تتوكل علي غير الله كأن تعتمد علي نفسك ؟، ولماذا يكون كل همك في إحضار الرزق ؟.

ِ لا يكفي أن يشعر الإنسان بصفات الله، وإنما لابد أن يشعر بعظمة هذه الصفات (مدي عظمة عزته ومدي عظمة ملكه ومدي عظمة كبرياءه..) فأن الله كرمه مبهرا وقدراته وصفاته مبهرة عظيمة فكل هذا ملفت جدا للإنتباه  فيؤدي إلى إنشغال البال ويكون الله في بؤرة شعورك وعلى بالك دائما فتكثر من ذكره، كما يؤدي إلى أن يوجه الإنسان مشاعره وهمومه وأهدافه ونيته وعمله ومظاهر تأثرة وكل حياته إلى الله تعالى.


([1])البقرة : من الآية 165

([2]) الشعراء : 98

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error