الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: إحذر النفاق الأكبر !
المؤلف: حسني البشبيشي
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الباب العاشر - حدوث الران

الفصل الأول - التأصيل الشرعي

ِ قال رسول الله (ص): ((إöنَّ الْعَبْدَ إöذَا أَخْطَأَ خَطöيئَةً نُكöتَتْ فöى قَلْبöهö نُكْتَةñ سَوْدَاءُ فَإöذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ سُقöلَ قَلْبُهُ وَإöنْ عَادَ زöيدَ فöيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ وَهُوَ الرَّانُ الَّذöى ذَكَرَ اللَّهُ (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبöهöمْ مَا كَانُوا يَكْسöبُونَ)))([1])، وفي حديث آخر:  ((تُعْرَضُ الْفöتَنُ عَلَى الْقُلُوبö كَالْحَصöيرö عُودًا عُودًا فَأَىُّ قَلْبٍ أُشْرöبَهَا نُكöتَ فöيهö نُكْتَةñ سَوْدَاءُ وَأَىُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكöتَ فöيهö نُكْتَةñ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصöيرَ عَلَى قَلْبَيْنö عَلَى أَبْيَضَ مöثْلö الصَّفَا فَلاَ تَضُرُّهُ فöتْنَةñ مَا دَامَتö السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزö مُجَخّöيًا لاَ يَعْرöفُ مَعْرُوفًا وَلاَ يُنْكöرُ مُنْكَرًا إöلاَّ مَا أُشْرöبَ مöنْ هَوَاهُ))... قَالَ أَبُو خَالöدٍ فَقُلْتُ لöسَعْدٍ يَا أَبَا مَالöكٍ مَا أَسْوَدُ مُرْبَادًّا قَالَ شöدَّةُ الْبَيَاضö فöى سَوَادٍ..))([2])، وقال حذيفة: ((إن الإيمان يبدو فى القلب لمظة بيضاء فكلما إزداد العبد إيمانا إزداد قلبه بياضا فلو كشفتم عن قلب المؤمن لرأيتموه أبيض مشرقا وإن النفاق يبدو منه لمظة سوداء فكلما إزداد العبد نفاقا إزداد قلبه سوادا فلو كشفتم عن قلب المنافق لوجدتموه أسود مربدا))([3])، فقد يبدو الكذب مثلا كلمظة سوداء فكلما إزداد العبد نفاقا إزداد قلبه سوادا حتى يصير إلى نفاق أكبر،  فقد كان عَبْدَ اللَّهö بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: ((لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذöبُ وَتُنْكَتُ فöى قَلْبöهö نُكْتَةñ سَوْدَاءُ حَتَّى يَسْوَدَّ قَلْبُهُ كُلُّهُ فَيُكْتَبَ عöنْدَ اللَّهö مöنَ الْكَاذöبöينَ))([4]) ، وفي الحديث: ((إöنَّ الصّöدْقَ يَهْدöى إöلَى الْبöرّö، وَإöنَّ الْبöرَّ يَهْدöى إöلَى الْجَنَّةö، وَإöنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صöدّöيقًا، وَإöنَّ الْكَذöبَ يَهْدöى إöلَى الْفُجُورö، وَإöنَّ الْفُجُورَ يَهْدöى إöلَى النَّارö، وَإöنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذöبُ، حَتَّى يُكْتَبَ عöنْدَ اللَّهö كَذَّابًا))([5])، وفي الحديث: ((مَنْ سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها ثم سمعه فلم يأتها ثم سمعه ولم يأتها طبع الله على قلبه وجعل قلبه قلب منافق))([6])، وفي حديث آخر: ((مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بöهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبöهö))([7]).

ِ وجاء تفسير حدوث الران بالآتي: ((الذنب على الذنب حتى يسود القلب))([8])، ((الذنوب إذا تتابعت على القلوب اغلقتها))([9])، ((كثرت معاصيهم وذنوبهم))([10])، ((غلب عليهم حب المعاصي بالإنهماك فيها))([11])، ((نبتت الخطايا على القلب حتى غمرته))([12])، ((إن العبد إذا أذنب صار في قلبه كوخزة الإبرة ثم صار إذا أذنب ثانيا صار كذلك ثم إذا كثرت الذنوب صار القلب كالمنخل أو كالغربال لا يعي خيرا ولا يثبت فيه صلاح))([13])، ((قال مجاهد القلب مثل الكف ورفع كفه فإذا أذنب انقبض وضم أصبعه فإذا أذنب ذنبا آخر انقبض وضم أخرى حتى ضم أصابعه كلها حتى يطبع على قلبه))([14])، ((وينبغي للعبد المؤمن اذا رأي القسوة من قلبه أن يعلم أنها من الرين في قلبه فيخاف أن يكون الله تعالى لما حجب قلبه عنه بالرين والقسوة ان يحجبه غدا عن النظر اليه قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون))([15])، ((والرين (أي الران) يعتري قلوب الكافرين))([16])، ((الرين  موت القلب))([17]).

ِ ويقول الشاعر:    رأيت الذنوب تميت القلوب      وقد يورث الذل إدمانها
                                وترك الِذنوب حياة القلِوب            وخير لنفسِِك عصيانِها

ِ ومن ناحية أخرى فإن الإنسان المؤمن لا يدخل الجنة حتي يتطهر من كل الذنوب سواء بمغفرة الله أو أي صورة من صور الشفاعة، أو بالنار ثم يدخل الجنة، إذن فالذنوب خطر من ثلاثة نواحي هي: 1ِ تأثيرها على إيمان القلب، 2ِ أنه لابد من التطهر منها يوم القيامة، 3ِ حيث أن الطاعات ثمرة طبيعية وأثر لإيمان القلب، فالمعاصي تحدث غالبا إذا كان إيمان القلب ضعيف أو غير موجود (فالطاعات وترك المعاصي دليل وشاهد للإيمان).



([1]) رواه الترمذي (3654 )

([2]) رواه مسلم ( 386)

([3]) كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير : ( ج : 15 ، ص : 283 )

([4]) موطأ الإمام مالك ( ج : 1 ، ص : 385 ، رقم 1831)

([5]) رواه البخاري (6161)

([6]) رواه البيهقي وفي صحيح الترغيب والترهيب ( 735 )

([7]) رواه أبو داود ( 1054 ) وفي صحيح الجامع ( 6143 )

([8]) تفسير القرطبي : ( ج : 1 ، ص : 186 )

([9]) تفسير ابن كثير : ( ج : 1 ، ص : 47 )

([10]) زاد المسير : ( ج : 9 ، ص : 56 )

([11]) تفسير البيضاوي : ( ج : 5 ، ص : 465 )

([12]) تفسير مجاهد : ( ج : 2 ، ص : 738 )

([13]) تفسير القرطبي : ( ج : 19 ، ص : 260 )

([14]) فتح القدير : ( ج : 5 ، ص : 400 )

([15]) تفسير الثعالبي : ( ج : 4 ، ص : 395 )

([16]) تفسير ابن كثير : ( ج : 4 ، ص : 486 )

([17]) تفسير النسفي : ( ج : 4 ، ص : 324 )

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error