والحسن قسمان:
1. حسن لذاته: وهو ما اشتهر رواته بالصدق ولم يصلوا في الحفظ رتبة رجال الصحيح. وهذا تعريف ابن الصلاح.
- وقال الطيبى:
' الحسن: مسند من قرب من درجة الثقة، أو مرسل ثقة، وروى كلاهما من غير وجه، وسلم من شذوذ وعلة '.
- وقد تقدم تعريف الترمذي.
- ومن ألطف تعاريفه: 'ما اتصل إسناده بنقل عدل قل ضبطه عن الصحيح غير شاذ ولا معلل'.
وخلاصتها جميعًا: أنه أقل من الصحيح، وفوق الضعيف.
2. حسن لغيره:
وعرفه ابن الصلاح بما كان في إسناده مستور لم تتحقق أهليته، غير مغفل، ولا كثير الخطأ في روايته، ولا متهم يتعمد الكذب فيها، ولا ينسب إلى مفسق آخر، واعتضد بمتابع أو شاهد. فأصله ضعيف، وإنما طرأ عليه الحسن بالعاضد الذي عضده، فاحتمل لوجود العاضد، ولولاه لاستمرت صفة الضعف فيه،
ولا ستمر على عدم الاحتجاج به.