وبهذا الاختلاف في درجات الرواة، وقوة الأسانيد، اختلفت مراتب الحديث، وقوة الاحتجاج بها، ووضع لكل منها اسم ووصف يكشف عن درجته.
فالصحيح، والحسن، والضعيف، وما إلى ذلك من أوصاف وألقاب للأحاديث، إنما مرده وأصله هذا الاختلاف في طبقات الرواة.
ونرجو أن نوفق في الكلمة التالية إلى التعرض لهذه الناحية بالذات حتى نضع بين يدي القراء الكرام من الذين لم يتصلوا بهده الدراسات خلاصة موجزة واضحة لترجمة هذه الاصطلاحات ليسهل عليهم الاتصال بهذه الكتب والفنون إذا وجدوا الوقت والرغبة.