ولست أنسى حديثا في البحث عن مسكن جديد. فقد باع آل عاكف أصحاب المنزل الذي نسكنه، منزلهم إلى إبراهيم بك لمعي تاجر الورق والحبر والأدرات الكتابية الذي كان مضطرا إلى إخراج - السكان لاستخدام المنزل بمعرفته، فأنذرنا بذلك وطلب إلينا أن نخرج فورا في ظرف ثلاثة أيام أو أقل و كم كانت حيرتنا شديدة في البحث حتى اهتدينا أخيرا إلى منزل في شارع الدحديرة بقلعة الكبش حيث قضينا فيه بقية العام.