بمناسبة انقضاء عام على تأسيس جمعية الإخوان ببور فؤاد وتنفيذاً للبند الثالث من قرار مجلس إدارة الجمعية الصادر في 29 أغسطس سنة 1934 وجه حسن إبراهيم فرج دعوة عامة لجميع أعضاء الجمعية للحضور في دار الجمعية في الساعة الثامنة من مساء يوم السبت أول سبتمبر سنة 1934 للاجتماع بهيئة جمعية عمومية للنظر في المواضيع الآتية:
1 - أعمال الجمعية في العام الماضي.
2 - إيرادات ومصروفات الجمعية في العام الماضي.
3 - انتخاب نائب للجمعية وأعضاء لمجلس إدارتها.
4 - المواضيع الأخرى التي يرى حضرات الأعضاء المجتمعين عرضها على الجمعية. وما وافت الساعة الثامنة مساء حتى كان الحاضرون أكثر من نصف الأعضاء وتقررت صحته.
5 - افتتح الاجتماع بتلاوة آي الذكر الحكيم.
6 - استأذن حضرة فهمي أفندي في أن يلقي كلمته، فأذن المجتمعون له، فألقى كلمة قيمة في فائدة جمعيات الإخوان المسلمين في القطر وفوائد الجمعيات الدينية على وجه عام.
7 - افتتح حسن إبراهيم فرج أفندي نائب الجمعية البحث موضوع الاجتماع وبعد أن شكر المجتمعين على تلبية الدعوة مما دل على اهتمامهم بوضوح هو أسمى المواضيع، ويكفي أنه موضوع ديني بحت شرح لهم ما قامت به الجمعية خلال العام الماضي من الأعمال الجليلة التي فيها:
أولا: إيجاد مصلى للمسلمين تؤدى فيه الآن الصلوات المفروضة يومياً جماعة في مواعيدها.
ثانياً: جمع كلمة المسلمين في المدينة وبث روح التآلف والتعاون بين الجميع والسعي في الصلح بين المتخاصمين.
ثالثاً: نشر الثقافة الدينية والأخلاقية بين الجميع بما يلقى في الجمعية من الدروس والمحاضرات من آن لآخر.
رابعاً: إحياء جميع الليالي الواجب الاحتفال بها بين المسلمين سواء بتلاوة آي
الذكر الحكيم وبالخطب والمحاضرات المناسبة.
خامساً: السعي لبناء مسجد عام ببور فؤاد للمسلمين حيث لا يوجد بها سوى مصلى جمعية الإخوان فقط على حين يوجد بها كنيسة فخمة، وقدمت الجمعية عريضة لحضرة صاحب السعادة محافظ القنال لرفعها لحضرة صاحب الجلالة مولانا الملك المعظم لشمول المدينة بعطفه السامي وإصدار أمره الكريم ببناء مسجد بها.
سادسا: تعليم أولاد الفقراء على حساب الجمعية في المدرسة حتى أصبح عددهم الآن عشرة أولاد.
سابعاً: قيام الجمعية بمساعدة كثيرين من المحتاجين الذين لجئوا إليها في كثير من الظررف، ونظراً لأن بعض هذه المساعدات مالية ولعدم اتساع مالية الجمعية كانت تتوصل الجمعية إلى ذلك بجمع ما تيسر جمعه من المبالغ من مسلمي المدينة دون مس أموال الجمعية نفسها.