أحيا مكتب الإرشاد العام لجمعية الإخوان المسلمين مساء الإثنين السابع والعشرين من شهر رجب المعظم احتفالاً بذكرى الإسراء والمعراج، وكان خطباء الحفل فضيلة الأستاذ الشيخ حسن أفندي البنا المرشد العام للجمعية وفضيلة الأستاذ الشيخ مصطفي الطير وكيل مكتب الإرشاد العام، والسر في تأخير الحفلة عن مساء الأحد يرجع إلى دعوة فضيلتي المرشد والوكيل لإحياء هذه الحفلة المباركة في جهات أخرى.
وقد كان مما وضع المكتب للإخوان أن لخص لهم قواعد الفكرة الإسلامية اعتقادا وعملاً في عدة سطور وأطلق عليها لفظ “عقيدتنا” وأخذت تنشر تباعاً في غلاف مجلة الإخوان وهذا نصها:
1 - أعتقد أن الأمر كله لله، وأن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم رسله للناس كافة، وأن الجزاء حق، وأن القرآن كتاب الله، وأن الإسلام قانون شامل لنظام الدنيا والآخرة، وأتعهد بأن أرتب على نفسي جزءاً من القرآن الكريم، وأن أتمسك بالسنة المطهرة، وأن أدرس السيرة النبوية وتاريخ الصحابة الكرام.
2 - أعتقد أن الاستقامة والفضيلة والعلم من أركان الإسلام وأتعهد أن أكون مستقيماً، أؤدي العبادات، وأبتعد عن المنكرات، فاضلاً، أتحلى بالأخلاق الحسنة، وأتخلى عن الأخلاق السيئة، وأتحرى العبادات الإسلامية ما استطعت، وأوثر المحبة والود على التحاكم والتقاضي، فلا ألجأ إلى القضاء إلا مضطراً، وأعتز بشعائر الإسلام ولغته وأعمل على بث العلوم والمعارف النافعة في طبقات الأمة.
3 - أعتقد أن المسلم مطالب بالعمل والكسب، وأن في ماله الذي يكسبه حقاً مفروضاً للسائل والمحروم، وأتعهد بأن أعمل لكسب عيشي وأقتصد لمستقبلي، وأؤدي زكاة مالي وأخص جزءاً من إيرادي لأعمال البر والخير وأشجع على كل مشروع اقتصادي نافع، وأقدم منتجات بلادي وبني ديني ووطني ولا أتعامل بالربا في شأن من شئوني، ولا أتورط في الكماليات فوق طاقتي.
4 - أعتقد أن المسلم مسئول عن أسرته، وأن من واجبه أن يحافظ على صحتها وعقائدها وأخلاقها وأتعهد بأن أعمل لذلك جهدي وأن أبث تعاليم الإسلام في أفراد أسرتي، ولا أدخل أبنائي أية مدرسه لا تحفظ عقائدهم وأخلاقهم، وأقاطع كل الصحف والنشرات والكتب والهيئات والفرق والأندية التي تناوئ تعاليم الإسلام.
5-أعتقد أن من واجب المسلم إحياء مجد الإسلام بإنهاض شعوبه وإعادة تشريعه. وإن راية الإسلام يجب أن تسود البشر. وأن من مهمة كل مسلم تربية العالم على قواعد الإسلام. وأتعهد بأن أجاهد في سبيل أداء هذه الرسالة ما حييت، وأضحي في سبيلها بكل ما أملك.
6 - أعتقد أن المسلمين جميعاً أمة واحدة تربطها العقيدة الإسلامية وأن الإسلام يأمر أبناءه بالإحسان إلى الناس جميعاً، وأتعهد بأن أبذل جهدي في توثيق رابطة الإخاء بين جميع المسلمين. وإزالة الجفاء والاختلاف بين طوائفهم وفرقهم.
7 - أعتقد أن السر في تأخير المسلمين ابتعادهم عن دينهم، وأن أساس الإصلاح العودة إلى تعاليم الإسلام وأحكامه، وأن ذلك ممكن لو عمل له المسلمون، وأن فكرة الإخوان المسلمين تحقق هذه الغاية، وأتعهد بالثبات على مبادئها والإخلاص لكل من عمل لها وأن أظل جندياً في خدمتها أو أموت في سبيلها.