الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا
المؤلف: عبد الحميد الغزالي
التصنيف: قضية فلسطين
 

مرجعية مشروع النهضة

المنهج الاعتقادي

الفصل السابع - مرجعية مشروع النهضة

القسم الأول: المنهج الاعتقادي

القسم الثاني: المنهج الأصولي

القسم الثالث: المنهج الفقهي

القسم الرابع: المنهج العام


تقديِِِم

إن الإسلام معنى فسيح، اتسع في الماضي والحاضر لطوائف كثيرة من الناس وشملها باسمه، وشاعت عند الفقهاء والعلماء عبارات من مثل: (واتفقت جميع طوائف الأمة على ...)، هذه الطوائف اتفقت واختلفت، وأصابت وأخطأت، ولكن استمرت دوحة الإسلام الوارفة تظللها. ومع ذلك، حمّلت بعض قضايا الخلاف الأمة أمراضاً فكرية ومفاهيم مغلوطة عكرت صفو الانسجام والألفة، وهددت إمكانية الانطلاق الحضاري، والنهوض من هذه الكبوة الطويلة. ولم يكن في وسع الأستاذ البنا تجاهل هذه الحقيقة، وإهمال هذا الموضوع الخطير في فجر النهضة، وبداية الانطلاق. ولذلك تقدم الأستاذ البنا بمشروع جامع إلى الأزهر الشريف حول أهم الموضوعات الشرعية العالقة بين طوائف الأمة، في محاولة منه لتأسيس أرضية صالحة لانطلاق المشروع الإسلامي النهضوي من حيز احترار الماضي ... إلى آفاق المستقبل المنشود.

 

المرجعية والمقياس:

وهنا نقدم بمسلمة يتم تجاوزها في كثير من الحوارث حول المرجعية الكلية لمشروع النهضة. إذ يقرر الأستاذ البنا أن تلك المرجعية لا يجب أن تكون محل خلاف، وهي الإسلام وكتابه الخالد. فكان لزاماً والحال كذلك، أن يتم تحديد المرجعية، إذ أنها بمثابة المصدر الذي يرتكز عليه في استنباط الأحكام والآراء والمواقف والمبادئ، وذلك للقياس عليها، ثم للانطلاق من أرضية مشتركة في الفهم والتصور، والإطار هو السور أو الحدود أو الأصول التي نفهم فيها الإسلام كأساس لهذه الدعوة. ولقد أكد الأستاذ البنا على أن الإطار المرجعي أو بمعنى آخر المقياس الذي نرجع إليه هو القرآن الكريم، وذلك بقوله:

أحب أن أحدد المقياس الذي نقيس به هذا التوضيح، وسأجتهد في أن يكون القول سهلاً ميسوراً، لا يتعذر فهمه على قارئ يحب أن يستفيد، وأظن أن أحداً من الأمة الإسلامية جميعاً لا يخالفني في أن يكون هذا المقياس (كتاب الله) نستقي من فيضه ونستمد من بحره ونرجع إلى حكمه (إلى أي شيء ندعو الناس).

ولتفصيل هذا الفهم العميق لمرجعية الدعوة ومقياسها حدد الأستاذ البنا أصول الفهم.

 

أصول الفهم:

دعا  الأستاذ البنا من خلال ما أطلق عليه الأصول العشرين إلى عقد عام تكون ركيزته هذه الأصول، والتي حددت بوضوح ولا تزال أرضية الانطلاق الإسلامي نحو النهضة.

يقول الأستاذ البنا في كتابه نظرات في القرآن الكريم، وهو الذي ظهرت فيه هذه الأصول لأول مرة:

فكرت طويلاً أيها الإخوان في هذا الخلاف الذي يمكن أن نقول عنه خلافاً علمياً بين الجماعات الإسلامية في مصر أولاً وفي بلدان العالم الإسلامي ثانياً، وتلمست طويلاً العمل على جمع القلوب حول هدف أسمى تلتقي عند الأرواح المؤمنة وتتجه إليه القلوب العاملة، وتقوم على أساسه النهضة المنتظرة...

وقد أردت أن أضع أمام أنظار المفكرين من رجال الإسلام هذه الصيغ التي أعتقد أنها تقرب إلى أقصى حد بين وجهات النظر المختلفة... مع موافقتها للحق إن شاء الله... رجاء أن يطيلوا فيها النظر .. حتى إذا رأوها صالحة لجمع الكلمة، اتخذنا منها أساساً....

وعليه، فإن الأصول العشرين قد جاءت في سياق واضح، وتتابع منطقي محدد، وتقوم بحق بوضع أساس نهضوي لتعاون الساحة الإسلامية.

وهنا، يقول الأستاذ البنا:

1-     إنها تقرب بين المتباعدين.

2-     إنها موافقة للحق من الناحية العلمية.

ثم يطالب الأستاذ أن يطيل أهل العلم فيها النظر، وأن تصبح دستوراً للوحدة الثقافية بين المسلمين، كما ألزم بها أتباعه ومريديه بأن تصبح أول ركن في العهد بينه وبينهم على العمل أن يعوا هذه المسائل جيداً، وأن يدعوا الأمة إلى تبنيها ..

وسنحاول أن نعرض لهذه الأصول في مجموعات لسهولة التعامل معها كما يلي:

القسم الأول: المنهج الاعتقادي (أصول في فهم العقيدة).

القسم الثاني: المنهج الأصولي (أصول في فهم أصول الفقه).

القسم الثالث: المنهج الفقهي (أصول في فهم الفقه).

القسم الرابع: المنهج العام (أصول عامة).

 

القسم الأول - المنهج الاعتقادي

(أصول في فهم العقيدة)

1- أصل في شمول الإسلام:

الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعاً، فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء (الأصل الأول، رسالة التعاليم).

 

2- أصل في فهم آيات الصفات:

معرفة الله تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام، وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يلحق بذلك من التشابه، نؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل، ولا نتعرض لما جءا فيها من خلاف بين العلماءº ويسعنا في ذلك ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه (والراسخون في العلم يقولون آمنّا به كل من عند ربنا) [آل عمران: 7] (الأصل العاشر، رسالة التعاليم).

 

3- أصل في محظورات التكفير:

لا نكفر مسلماً أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض – برأي أو معصية- إلا أن أقر بكلمة الكفر، أو أنكر معلوماً من الدين بالضرورة، أو كذب صريح القرآن، أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال، أو عمل عملاً لا يحتمل تأويلاً غير الكفر (الأصل العشرون، رسالة التعاليم).

 

4- أصل في التوسل والدعاء:

والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء، وليس من مسائل العقيدة (الأصل الخامس عشر، رسالة التعاليم).

 

5- أصل في الظنون وادعاء معرفة الغيب:

والتمائم والرقى والودع والرمل والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة الغيب وكل ما كان من هذا لاباب منكر يجب محاربته (إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة) (الأصل الرابع، رسالة التعاليم).

 

6- أصل في البدعة التي لا أصل لها:

وكل بدعة في دين الله لا أصل لها – استحسنها الناس بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه أو النقص منه – ضلالة تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شر منها (الأصل الحادي عشر، رسالة التعاليم).

 

7- أصل في بدع القبور والمقبورين:

وزيارة القبور –أيا كانت- سنة مشروعة بالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا ونداءهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد والنذر لهم وتشييد القبور وسترها وإضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول هذه الأعمال سداً للذريعة (الأصل الرابع عشر، رسالة التعاليم).

 

8- أصل في الولاية والكرامة وصحة الاعتقاد في ذلك:

ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى، والأولياءهم المذكورون في قوله تعالى: (الذين آمنوا وكانوا يتقون) [يونس: 63] والكرامة ثابتة لهم بشرائطها الشرعية مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً في حياتهم أو بعد مماتهم فضلاً عن يهبوا شيئاً من ذلك لغيرهم  (الأصل الثالث عشر، رسالة التعاليم).

 

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error