الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا
المؤلف: عبد الحميد الغزالي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل التاسع- عناصر الدعوة

القسم الثاني - الوسائل

1- مفهوم الأستاذ البنا للوسائل:

الوسائل الرئيسة: ويحدد الأستاذ البنا الوسائل الركنية أو الجذرية في ثلاث، إذ يقول:

"أما الوسيلة التي وعدتك بالكلام عنها فهي أركان ثلاثة تدور عليها فكرة الإخوان:

أولها: المنهاج الصحيح،

وثانيها: العاملون المؤمنون،

وثالثها: القيادة الحازمة الموثوق بها" (رسالة دعوتنا).

 

ومرة أخرى يقول:

"وليست الوسلة القوة كذلك، فالدعوة الحقة إنما تخاطب الأرواح أولاً، وتناجي القلوب، وتطرق مغاليق النفوس، ومحال أن تثبت بالعصا، أو أن تصل إليها على شبا الأسنة والسهام، ولكن الوسيلة في تركيز كل دعوة وثباتها، معروفة معلومة مقروءة لكل من له إلمام بتاريخ الجماعات، وخلاصة ذلك جملتان:

1-     إيمان وعمل.

2-     ومحبة وإخاء" (رسالة دعوتنا في طور جديد).

ثم عاد ولخصها قائلاً:

"إن الوسائل العامة في الدعوات لا تتغير ولا تتبدل، ولا تعدو هذه الأمور الثلاثة:

1-     الإيمان العميق.

2-     التكوين الدقيق.

3-     العمل المتواصل" (رسالة بين الأمس واليوم).

 

2- الوسائل الحركية:

والمتأمل في كلام الأستاذ البنا حول موضوع الوسائل في رسائله المختلفة، والمستصحب للسياق التاريخي والظروف التي مرت بها الحركة في زمانه رحمه الله، ومن خلال وعيه وفقهه الشرعي والاجتماعي والسياسي الذي عرف به، نستطيع أن نستنتج منظومته في الوسائل التشغيلية أو الحركية التفصيلية، والمستمدة من الوسائل الرئيسة سالفة الذكر، ولعل أقرب النصوص تحديداً لهذه الوسائل ما جاء في رسالة المؤتمر السادس، إذ يقول الأستاذ البنا:

"أما وسائلنا العامة، فالإقناع ونشر الدعوة بكل وسائل النشر حتى يفقهها الرأي العام ويناصرها عن عقيدة وإيمان، ثم استخلاص العناصر الطيبة لتكون هي الدعائم الثابتة لفكرة الإصلاح .. ثم النضال الدستوري حتى يرتفع صوت هذه الدعوة في الأندية الرسمية وتناصرها وتنحاز إليها القوة التنفيذية، وعلى هذا الأساس سيتقدم مرشحو الإخوان المسلمين حين يجيئ الوقت المناسب إلى الأمة ليمثلوها في الهيئات النيابية، ونحن واثقون بعون الله من النجاح ما دمنا نبغي بذلك وجه الله (ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقويñ عزيز) [الحج: 40]. أما ما سوى ذلك من الوسائل، فلن نلجأ إليه إلا مكرهين، ولن نستخدمه إلا مضطرين، وسنكون حينئذ صرحاء شرفاء، لا نحجم عن إعلان موقفنا واضحاً لا لبس فيه ولا غموض معه، ونحن على استعداد لتحمل نتائج عملنا أياً كانت، لا نلقي التبعة على غيرنا، ولا نتمسح بسوانا، ونحن أعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الفناء في الحق هو عين البقاء، وأنه لا دعوة بغير جهاد، ولا جهاد بغير اضطهاد، وعندئذ تدنو ساعة النصر ويحين وقت الفوز، ويتحقق قول الملك الحق المبين: (حتّى إذا استياس الرسل وظنّوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يُرد بأسنا عن القوم المجرمين) [يوسف: 110] (رسالة المؤتمر السادس).

 

ومن هذا النص يمكن إيضاح منظومة الوسائل الحركية في الرسم البياني التالي:

والتصدق على المحتاجين، وإقامة المنشآت النافعة من مدارس ومعاهد ومستوصفات ومساجد في حدود مقدرتها والظروف التي تحيط بها.." (رسالة المؤتمر السادس).

 

الوسيلة الأولى: الدعوة والبيان (الوعظ والإرشاد)

الدعوة، هي الطريقة الأساسية التي اتبعها كل الأنبياء والرسل، وهي الوسيلة الماضية إلى يوم القيامة، والتي حضنا عليها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وهي الواجب الذاتي الذي ينبغي على كل مسلم أن يقوم به. ويعبر الأستاذ عن هذه الوسيلة بقوله:

"المساهمة في الخير العام أيا كان لونه ونوعه، والخدمة الاجتماعية كلما سمحت بها الظروف.. وتعمل الجماعة على تعليم الأميين، وتلقين الناس احكام الدين، وتقوم بالوعظ والإرشاد، والإصلاح بين المتخاصمين، والتصدق على المحتاجين، وإقامة المنشآت النافعة من مدارس ومعاهد ومستوصفات ومساجد في حدود مقدرتها والظروف التي تحيط بها.." (رسالة المؤتمر السادس).

 

ويمكن تحديد مكونات أو عناصر هذه الوسيلة فيما يلي:

1-     المساهة في الخير العام والخدمة الاجتماعية.

2-     تعليم الأميين، وتلقين الناس أحكام الدين.

3-     الوعظ والإرشاد.

4-     الإصلاح بين المتخاصمين، والتصدق على المحتاجين.

5-     إقامة المنشآت النافعة.

6-     تكوين رأي عام، وتصحيح فهم المسلمين لدينهم.

7-     استخدام النشرات والبيانات والمؤتمرات والبعثات في نشر الدعوة.

8-     تقديم البرامج العملية الصالحة لشؤون الحياة.

9-     محاربة الجهل والمرض.

 

الوسيلة الثانية: التربية (الإعداد والتكوين)

ولقد حرص الأستاذ البنا على هذه الوسيلة باعتبارها مصنع الرجال، وفي هذا يقول:

"أعدوا أنفسكم واقبلوا عليها "بالتربية الصحيحة" والاختبار الدقيق وامتحنوها بالعمل، والعمل القوي، البغيض لديها الشاق عليها، وأفطموها عن شهواتها ومألوفاتها وعادتها" (رسالة المؤتمر الخامس).

ولتوكيد هذا المعنى، يقرر الأستاذ البنا:

"... أن الإخوان المسلمين يقصدون أول ما يقصدون إلى تربية النفوس وتجديد الأرواح وتقوية الأخلاق، وتنمية الرجولة الصحيحة في نفوس الأمة. ويعتقدون أن ذلك هو الأساس الأول الذي تبنى عليه نهضات الأمم والشعوب" (رسالة هل نحن قوم عمليون).

 

وتحدث الأستاذ البنا عن الوسائل التي اتبعها في تربة الأنصار وتكوينهم وتعبئتهم في مواضع عديدة من رسائله، فيقول مثلاً:

"فقد بدأنا الدعوة فوجهناها إلى الأمة في دروس متتالية، وفي رحلات متلاحقة وفي مطبوعات كثيرة وفي حقلات عامة وخاصة، وفي جريدة الإخوان المسلمين الأولى ثم في مجلة النذير الأسبوعية، وأظن أننا وصلنا في هذه المرحلة إلى درجة نطمئن عليها وعلى أطراد السير فيها، وصار من ألزم واجباتنا أن نخطو الخطوة الثانية، خطوة الاختيار والتكوين والتعبئة، خطونا الخطوة الثانية في صور عدة" (رسالة المؤتمر الخامس).

ويمكن تلخيص صور التربية من إعداد واختيار وتكوين وتعبئة، وفقاً لفكر الأستاذ البنا فيما يلي:

1- الأسر.                  (محضن العلاقات الأخوية).

2- الكتائب.                (معهد التربية الروحية).

3- الرحلات.               (محضن العلاقات الاجتماعية).

4- الدورات.                (مركز التأهيل والتدريب).

5- المخيمات.              (معهد التربية الجسمية).

6- المؤتمرات.             (معهد التربية العملية والفكرية).

 

الوسيلة الثالثة: العمل السياسي (النضال الدستوري)

إن التمهيد لنباء الدولة الإسلامية لا يتم إلا بالعمل السياسي، والذي يأخذ بدوره أشكالاً متنوعة، ويمر بأدوار متعددة. وتتميز الأدوار بأساليب مختلفة لأحداث النشاط السياسي. كما أن النشاط السياسي بذاته يؤدي دوراً دعوياً في استقطاب الأعضاء للجماعة، وفي قدرات الأفراد أنفسهم، إضافة إلى التوعية الاجتماعية العامة، وإشاعة الوعي الإسلامي، وتأكيد شمولية الإسلام. ويمكن الاستفادة من الأساليب المختلفة ما دامت مشروعة، ولا تنافي أصلاً من أصول الشريعة، وفي هذا يقول الأستاذ البنا:

"أما وسائلنا العامة:

1-     فالإقناع ونشر الدعوة بكل وسائل النشر حتى يفقهها الرأي العام ويناصرها عن عقيدة وإيمان.

2-     ثم استخلاص العناصر الطيبة لتكون هي الدعائم الثابتة لفكرة الإصلاح..

3-     ثم النضال الدستوري حتى يرتفع صوت هذه الدعوة في الأندية الرسمية وتناصرها وتنحاز إليها القوة التنفيذية.

4-     وعلى هذا الأساس سيتقدم مرشحو الإخوان المسلمين حين يجيء الوقت المناسب إلى المة ليمثلوها في الهيئات النيابية، ونحن واثقون بعون الله من النجاح ما دمنا نبتغي بذلك وجه الله (ولنصرنّ الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) [الحج: 40] (رسالة المؤتمر السادس).

 

الوسيلة الرابعة: الجهاد (الفريضة الماضية)

ويمثل الجهاد وسيلة أساسية من الوسائل العامة بمراتبه المختلفة (وفي مراتب الجهاد ارجع إلى رسالة هل نحن قوم عمليون؟ بند الجهاد عزنا)، وفي هذا يقول الأستاذ البنا:

"وأريد بالجهاد: الفريضة الماضية إلى يوم القيامة. والمقصود بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغزُ ولم ينو الغزو مات ميتةً جاهلية). وأول مراتبه إنكار القلب، وأعلاها القتال في سبيل الله، وبين ذلك: جهاد اللسان والقلم واليد وكلمة الحق عند السطان الجائر. ولا تحيا الدعوة إلا بالجهاد وبقدر سمو الدعوة وسعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها، وضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، وجزالة الثواب للعاملين (وجاهدوا في الله حق جهاده) [الحج: 78]. وبذلك تعرف معنى هتافك الدائم: (الجهاد سبيلنا)" (رسالة التعاليم).

 

ولقد حدد الأستاذ البنا طبيعة الجهاد وظروف الإعداد وقواعد وشروط استخدام القوة. وفي ذلك يقر المبدأ مستنداً إلى الكتاب والسنة، ثم يضع ضوابط استخدامه فيما يلي:

 

أ- الإسلام ومبدأ الإعداد:

يقول الله عز وجل: (وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم) [الأنفال: 60]. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف).

 

ب- متى تكون الجاهزية:

وهنا يحذر الأستاذ البنا من اللجوء إلى القوة.. قبل توافر شروطه، فيقول:

"أول درجة من درجات القوة قوة العقيدة والإيمان، ويلي ذلك قوة الوحدة والارتباط، ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح. ولا يصح أن توصف جماعة بالقوة حتى تتوفر لها هذه المعاني جميعاً، وإنها إذا استخدمت قوة الساعد والسلاح وهي مفككة الأوصال، مضطربة النظام، أو ضعيفة العقيدة خامدة الإيمان فسيكون مصيرها الفناء والهلاك" (رسالة المؤتمر الخامس).

 

ج- القواعد والشروط:

ثم أشار بعد ذلك إلى شروط استخدام القوةن إذ يقول:

"ولكن الإخوان أعمق فكراً وأبعد نظراً من أن تستهويهم سطحية الأعمال والفكر، فلا يغوصوا إلى أعماقها ولا يزنوا نتائجها وما يقصد منها وما يراد بها" ... "وهل أوصى الإسلام – والقوة شعاره- باستخدام القوة في كل الظروف والأحوال؟ أم حدد لذلك حدوداً واشترط شروطاً ووجه القوة توجيهاً محدداً؟ .. وهل تكون القوة أول علاج أم أن آخر الدواء الكي؟ وهل من الواجب أن يوازن الإنسان بين نتائج استخدام القوة النافعة ونتائجها الضارة وما يحيط بهذا الاستخدام من ظروف؟ أم من واجبه أن يستخدم القوة وليكن بعد ذلك ما يكون؟.." (رسالة المؤتمر الخامس).

|السابق| [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca