الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

أحوالنا العامة قبل الهزائم التاريخية الكبرى

معارك فى فقه الفروع

أما فقهاء الفروع فقد زادوا الطين بلة، وزحموا أوقات الناس بصور من الأحكام تكتنفها التهاويل المزعجة، مع أنها لا تستحق لا هذا الجهد ولا هذا الوقت.!!

ثم أعلنوا حروبًا غير شريفة على من يخالفهم في تلك الأحكام الجزئية.

روى (عن مقدمة علي بن محمد يوسف المحمدي التي أشرنا إليها آنفًا) ابن الجوزي عن الشيخ ابن عقيل، قال: رأيت الناس لا يعصمهم من الظلم إلا العجز! لا أقول: العوام، بل العلماء. كانت أيدي بعض الحنابلة مبسوطة في أيام ابن يوسف –الحاكم السابق- فكانوا يتسلطون بالبغي على أصحاب الشافعي في الفروع –التي يخالفونهم فيها- حتى لا يمكنوهم من الجهر بالقنوت، وهي مسألة اجتهادية –يعني لا حرج في اختلاف فيها- فلما جاءت أيام النظام ومات ابن يوسف، وزالت شوكة الحنابلة استطال عليهم أصحاب الشافعي استطالة السلاطين الظلمة فاستعدوا عليهم، وآذوا عامتهم بالسعايات، والفقهاء بالنبذ والاتهام بالتجسيم.!!

قال ابن عقيل: فتدبرت أمر الفريقين فإذا هم لم تعمل فيهم أداب العلم، وهل هذه إلا أفعال العسكر؟ يصولون في دولتهم ويلزمون المساجد في بطالتهم!"

وذكر ابن الجوزي عن أبى نصر القشيرى –الواعظ بالنظامية- أنه كان يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم، فرموه بالحجارة حتى وصلت إلى حاجب الباب، وتقاتل القوم مرة بسببه، حتى وقع بينهم قتلى وجرحى وحرق ونهب إلى أن أرسل الخليفة من أخمد الفتنة..!!

يحدث هذا التمزق في الأمة الإسلامية والعالم الصليبي يحترق شوقًا إلى ضرب الإسلام في عقر داره ومحو أعيانه وآثاره.

وعلام الخلف والتظالم؟ على قضايا تركها كفعلها أو فعلها كتركها، لا يخدش إيمانًا ولا يجرح المروءة! وهل في قنوت الفجر إن فعلناه أو تركناه ما يضير؟

إن العرى عن الأخلاق، وإبطان الكره للآخرين والعجب بالنفس هو الجريمة التي ارتكبها نفر من فقهاء الفروع غرتهم بضاعتهم فقدموها للناس مقرونة بالغلو، ولم يبالوا بما تتركه من فرقة!

وفساد المتدينين من أهل الكتاب صدر عن هذا المنبع، زوّقوا الشعارات، وخرّبوا القلوب فقال الله فيهم:  )وَمَا اختَلَفَ فöيهö إöلاَّ الَّذöينَ أُوتُوهُ مöن بَعدö مَا جَاءَتهُمُ البَيِّöنَاتُ بَغيَا بَينَهَم(  (البقرة:211)

وكانت عقبى الشقاق وعوج الصفوف واضطراب الحكم وحب الرياسة أن اقتحم الصليبيون والتتار حدود الأمة المختلة وفعلوا بها الأفاعيل.

لماذا أذكر ذلك الآن؟ لماذا أنفض الغبار عن صحائف مضت؟

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error