الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة النبوية
المؤلف: محمد سعيد رمضان البوطي
التصنيف: الأخبار
 

القسم الثالث : من البعثة الى الهجرة

عرض الرسول نفسه على القبائل وبدء إسلام الأنصار

كان النبى صلى الله عليه وسلم  خلال هذه الفترة كلها ’ يعرض نفسه فى مواسم الحج من كل سنة على القبائل التى تتوافد الى البيت الحرام ’ يتلو عليهم كتاب الله  ويدعوهم الى توحيد الله فلا يستجيب له أحد .

يقول ابن سعد فى طبقاته : كان الرسول صلى الله عليه وسلم  يوافى الموسم كل عام يتبع الحاج  فى منازلهم فى المواسم بعكاظ و مجنة  وذى المجاز  ’ يدعوهم الى ا، يمنعوه حتى يبلغ رسالات ربه  ولهم الجنة ’ فلا يجد أحد ينصره ’ ويقول :( يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا وتملكوا بها العرب وتذل لكم العجم ’ وإذا آمنتم كنتم ملوكاً فى الجنة  ) وأبو لهب وراءه يقول : ( لا تطيعوه فإنه صابىء كاذب) فيردون علي رسول الله أقبح الرد ويؤذونه  .

وروى ابن اسحاق عن الزهرى  أن النبى صلى الله عليه وسلم  أتى بنى عامر بن صعصعة  ’ فدعاهم الى الله عز وجل ’ وعرض عليهم نفسه ’ فقال رجل منهم يقال له بحيرة بن فراس : والله لو أنى أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب  ’ ثم قال أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله  على من خالفك ’ أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ قال الأمر الى الله  يضعه حيث يشاء ’ قال ’ أفتهدف نحورنا للعرب دونك ’ فإن أظهرك الله  كان الأمر لغيرنا ؟ لا حاجة لنا بأمرك  .

وفى السنة الحادية عشر من البعثة عرض نفسه على  القبائل شأنه  فى كل عام ’ فبينما هو عند العقبة ( موضع بين منى ومكة منها ترمى جمرة العقبة ) لقى رهطا من الخزرج أراد الله بهم الخير ’ فسألهم : ( من أنتم ؟)

قالوا : نفر من الخزرج

قال : أمن موالى يهود ؟

قالوا :  نعم  قال : أفلا تجلسون أكلمكم ؟

قالوا :  بلى  فجلسوا معه  فدعاهم الى الله  عز وجل  وعرض عليهم  الإسلام وتلا عليهم القرآن .

وكان مما مهد أفئدتهم لقبول الإسلام أن اليهود كانوا معهم فى بلادهم  ومعلوم أنهم أهل كتاب وعلم ’ فكان إذا وقع بينهم وبين اليهود نفرة أو قتال ’ قال لهم اليهود : إن نبياً مبعوث الآن قد أطبل زمانه ’ سنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد وإرم .  !

فلما كلم الرسول هؤلاء النفر  ودعاهم الى الإسلام نظر بعضهم لبعض وقالوا : ( تعلموا والله أنه للنبى الذى توعدكم به يهود فلا يسبقنكم إليه )  فأجابوه الى ما دعاهم إليه من الإسلام ’ وقالوا قد  تركنا قومنا ولا قوم  بينهم من العداوة و الشر ما بينهم ’ فعسى أن يجمعهم اله بك ’ فسنقدم عليهم فندعوهم الى أمرك ’ ونعرض عليهم الذى أجبناك إليه من هذا الدين فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك .    ثم إنصرفوا ووعدوه المقابلة فى الموسم المقبل .

|السابق| [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error