الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: آفات على الطريق - الجزء الثاني
المؤلف: سيد نوح
التصنيف: سياسي
 

الآفة العاشرة - التطلع إلى الصدارة وطلب الريادة

خامساً: علاج التطلع إلى الصدارة وطلب الريادة

ويمكن التطهر من هذه الآفة بل وتحصين النفس ضدها باتباع الأساليب التالية :

 

(1) دوام النظر في السنة النبوية :

فإن فيها تحذيرا شديدا من سؤال الولاية أو تعلق القلب بها بل فيها تصوير بليغ لتبعات وعواقب التقصير في هذا الأمر على نحو ما ذكرنا في الأسباب من قبل .

 

(2) دوام التذكير بتبعات هذا الأمر وعواقبه الدنيوية والأخروية :

فإن الإنسان بفطرته ينسى ولا علاج لهذا النسيان إلا بالتذكير والتذكير الدائم على منهج القرآن الكريم :{ فذكر إن نفعت الذكرى }.   { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }.

 

(3) التعويد على الطاعة وهضم النفس منذ نعومة الأظافر :

فإن ذلك له أثره فيما بعد فيخلع هذه الأمراض من القلب والرضا بالحال التي يوضع فيها المسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(.... طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعت رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في ساقة كان في الساقة ......).

 

(4) الرفق في المعاملة :

فإنه ما كان الرفق في شئ إلا زانه وما نزع الرفق من شئ إلا شانه وعليه فإن هذا الرفق سيعين على تخليص القلب من الصدارة بل وحمد الله على المعافاة منها .

 

(5) التذكير بسيرة السلف وموقفهم من الصدارة والرياء :

فإن سيرتهم طافحة بكراهية هذا الأمر والنفور والتحذير الشديد منه تقديراً لتبعاته وعواقبه فهذا أبو بكر رضى الله تعالى عنه يخطب في المسلمين بعد قبوله الخلافة قائلا :

( يا أيها الناس : إن كنتم ظننتم أنى أخذت خلافتكم رغبة فيها أو إرادة استئثار عليكم وعلى المسلمين فلا والذي نفسي بيده ما أخذتها رغبة فيها ولا استئثار عليكم ولا على أحد من المسلمين ولا حرصت عليها يوما ولا ليلة قط ولا سألت الله سرا ولا علانية ولقد تقلدت أمرا عظيما لا طاقة لي به إلا أن يعين الله ولوددت أنها إلى أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يعدل فيها فهي إليكم رد ولا بيعة لكم عندي فادفعوا لمن أحببتم فإنما أنا رجل منكم ).

ولما كان عمر في النزع الأخير جعل الأمر شورى في ستة من المسلمين فأشار عليه المغيرة بن شعبة بابنه عبد الله بن عمر ، ليكون خليفة ، فغضب عمر ورد عليه قائلاً :" قاتلك الله ، والله ما أردت الله بهذا ، لا إرب لنا في أموركم ، وما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي ، إن كان خيراً أصبنا منه ، وإن كان شراً فبحسب آل عمر أن يحاسب منه رجل واحد ، ويسأل عن أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أما لقد جهدت نفسي ، وحرمت أهلي ، وإن نجوت كفافاً لا وزر ، ولا أجر إني لسعيد " ، ولما ولى عمر بن عبد العزيز ، جاءه صاحب الشرطة ليسير بين يديه بالحربة على عادته مع الخلفاء قبله ، فقال له عمر :

مالي ولك ؟ تنح عنى ، إنما أنا رجل من المسلمين ثم سار وساروا معه حتى دخل المسجد ، فصعد المنبر واجتمع الناس إليه فقال : أيها الناس قد ابتليت بهذا الأمر عن غير رأي كان منى فيه ولا طلبة له ، ولا مشورة من المسلمين ، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي ، فاختاروا لأنفسكم ، ولأمركم من تريدون ، فصاح المسلمون صيحة واحدة : قد اخترناك لأنفسنا ولأمرنا ورضينا كلنا بك .... " إلى غير ذلك من الأخبار المشحونة بها كتب التاريخ .

 

6- التذكير بمكانة ومنزلة الدنيا من الآخرة ، على نحو ما جاء في كتاب الله - عز وجل - وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم:

إذ يقول المولى عز وجل - عن هذه المنزلة ، وتلك المكانة :

{ قل متاع الدنيا قليل ، والآخرة خير لمن اتقى ..... } ، { فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } ، { يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الدار الآخرة هي دار القرار } ، { زين للناس حب الشهوات من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الخيل المسومة والأنعام و الحرث ، ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الثواب } .

 

وإذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم ، فلينظر بما يرجع " ،  " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء " ، فإن هذا التذكير قد يحمل العقلاء على أن يكونوا مغمورين بعيداً عن أي صدارة أو ريادة ، حتى يخرجوا من هذه الدنيا سالمين غانمين فيظفروا غداً برضوان الله سبحانه و الجنة .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error