الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول - التضحية معناها ودوافعها

ليس كل تضحية تُقبل

وإذا كان القرآن الكريم قد حث المؤمنين به على البذل والتضحية  و الفداء في سبيل الحق و العدل و العزة و الكرامة و الحرية ووعد بقبول الفداء الصادق المستقيم الخالص ، وضمن لأصحابه عاجل الثواب وآجله ، فإنه حذرنا ألواناً من التضحية لا تجدي ولا تنفع ، لأنها لم تصدر عن إيمان ، ولم تقصد إلى الحق فقال في سورة آل عمران { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار لن يُقبَلَ من أحدهم ملء الأرض ذهباً ولو افتدى به أولئك لهم عاب أليم وما لهم من ناصرين }  آل عمران 91 ، وقال في سورة المائدة {إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تُقُبّöل منهم ولهم عذاب أليم } المائدة 36 وقال في سورة الحديد { فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير } الحديد 15 .

وكأن القرآن المجيد حينما حذرنا هذه الألوان التي لا تنفع ولا تشفع من الفداء ، أراد أن نفهم أن الفداء إذ لم يأت في ميعاده ، ولم يقدم على وجهه لم يثمر ثمرته ، فتضحيات هؤلاء الذين كفروا ولهوا في حياتهم وبغوا على غيرهم ، يأتون بعد فوات الأوان ، وفي يوم القيامة يحاولون أن يقدموا الفداء ، وليس إلى قبوله سبيل .

ويزيد القرآن هذا المعنى وضوحاً حينما يحدثنا عن فداء لا يطال ولا ينال فهو ميئوس من وقوعه وتحققه ، ومن هنا لا يتحقق شئ من وراء محاولته ، فيقول في سورة الرعد{ للذين استجابوا لربهم الحسنى و الذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد } الرعد 18 .

ويقول في سورة يونس { ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون } يونس 54 ، ويقول في سورة الزمر { ولو أن للذين ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } الزمر 47  وفي سورة المعارج { يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذٍ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه كلا إنها لظى } المعارج 11-15 .

وهكذا يثبت القرآن في قلوبنا أن التضحية المقبولة يجب أن تكون عن عقيدة سليمة وإيمان صحيح ، وأن تكون مضبوطة التوقيت والأوان ، وأن الافتداء الخائب المردود هو ما كان مع الكفران ، أو بعد فوات الأوان .

وهكذا كان لابد للتضحية من أن تكون مشروعة يحكمها الشرع مكاناً وزماناً ونوعاً إخلاصاً ومتابعة حتى يقبلها الله سبحانه وتعالى من عبده ، فتنفعه في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم فهي تقبل بإخلاص النية وصلاح العمل ، وإلا فهي مردودة عليه في الآخرة ، وبذلك يكون قد خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca