الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الثالث - التضحية بالوقت والجهد

لا تقدم على دعوتك شيئا

إن اصطياد الدنيا بالدين مأساة وقد نبه القرآن الكريم أن نفرا من الذين يلبسون شارات الإيمان ويصدون الناس عنه وممن يتملكون عن الله يأكلون باسمه أموال الناس سحتا ويتقاضون عن أوقاتهم أجرا ويحققون مغنما وذلك في قوله تعالى : إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } التوبة 34] إن المسلم المخلص لدعوته لا يقدم على هذه الدعوة نفسا أو أهلا أو مالا أو تجارة { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين } التوبة 24 ].

إن القرآن يضع في الآية الكريمة الوشائج والمطامع واللذائذ كلها في كفة ويضع العقيدة ومقتضياتها في الكفة الأخرى الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة وشيجة الدم والنسب والقرابة والزواج والأموال والتجارة مطمع الفطرة ورغبتها والمساكن المريحة متاع الحياة وزينتها وفي الكفة الأخرى : حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله الجهاد بكل مقتضياته وبكلل مشتقاته الجهاد وما يتبع من تعب ونصب وما يتبعه من تضييق وحرمان وما يتبعه من جراح واستشهاد مجردا من الصيت والظهور والمباهاة والفخر والخيلاء .

وعلى المسلم أن يختار ليختبر إخلاصه لدعوته وصدقه من ربه هل يضحي بالفانية بكل ما فيها من زينة الحياة الدنيا في سبيل دعوة تقوده إن فعل ذلك إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين يصحبه فيها الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا أو  الأخرى التي يخسر فيها الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين لذلك كانت التضحية بالوقت والجهد أهون التضحيات بالنسبة لصاحب الدعوة فإن بخل على الله بوقته وجهده سيكون بغيرهم أبخل .

إن صاحب الدعوة كما قلنا الذي يحمل فكرة يؤمن بها لابد له من أن يبذل الوقت والجهد بل المال والنفس في نشرها والتضحية في سبيل أن تسود وتنتشر وهذا سبيل الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين .

فلقد عاش الرسول صلى الله عليه وسلم للدعوة إلى الحق في تجرد عن الدنيا وزينتها وفي جلد وتحمل وصبر على المكاره والشدائد المادية والمعنوية لنجاحها ولشدة قضاء كل وقته لها وحرصه الشديد على أن تصل للناس قال له ربه : { فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً } الكهف 6 إن صاحب الدعوة يعلم أن عمره كله لله فما خلقه الله إلا لعبادته عمارة للكون ، وأمناً للناس ، ونشراً للسلام والإسلام ، ولا يتحقق ذلك بفضول الأوقات { قل إن صلاتي ونسكى ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين } الأنعام 162-163 لذا وجدنا الصحابة رضوان الله عليهم بذلوا أعمارهم وأوقاتهم في سبيل الله ، ولقد علمهم القرآن ذلك حين قص عليهم قصص الرسل الذين قضوا حياتهم يدعون إلى الله على بصيرة ليلاً ونهاراً سراً وجهراً وهم يتحملون كل أنواع الإيذاء .

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error