الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كتاب الإيمان
المؤلف: عبد المجيد الزنداني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

معرفة الله بأسمائه وصفاته

ِ أهمية معرفة الأسماء والصفات :

إذا قيل لك : إن فلاناً من الناس كريم ، وإن من صفاته أنه : يعطي من طلبه º فأنت عندئذ ستطمع في عطائه ، وتقدره في نفسك، وتنتفع بمعرفتك لهذه الصفة عند حاجتك ، والعكس لو علمت أنه بخيل . وإذا قيل لك : إن الحكومة عادلة في أحكامها ، تهتم بمن يسكن داخل بلادها ، وتعاقب من يخالف نظامها ، فسترى الناس يسلكون داخل تلك الدولة بما يجعلهم ينتفعون بما تمنحه الدولة من خدمات ، وبما تتصف به من صفات العدل ، واحترام النظام ، وترى الناس يحبون تلك الحكومة بقدر ما تمتاز به من صفات الخير ، كما تراهم يحرصون على أن لا يعرضوا أنفسهم للعقاب والتأديب .

"ولله المثل الأعلى" . فمن يعرف صفات ربه سبحانه وأسماءه الحسنى تتسع دائرة معرفته بمن بيده ملكوت السماوات والأرض ، فترى سلوكه وسعيه متناسباً مع علمه بأسماء الله وصفاته ، أما الذين كفروا فيقول عنهم الله تعالى: { مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرöهö إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ}([1]) (الحج: 74) .

ولقد حذر القرآن من تحريف أسماء الله ، فقال سبحانه: {وَلöلَّهö الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بöهَا وَذَرُوا الَّذöينَ يُلْحöدُونَ([2]) فöي أَسْمَائöهö سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأعراف: 180) . كما حذر القرآن من وصف الله بمالا يليق به سبحانه . فقال: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مöنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مöنْ إöلَهٍ إöذًا لَذَهَبَ كُلُّ إöلَهٍ بöمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهö عَمَّا يَصöفُونَ} ( المؤمنون : 91) .

 الوحي الطريق الأمثل لمعرفة أسماء الله وصفاته :

إن علم الإنسان بمخلوقات الله محدود ، وهو لا يستطيع أن يحيط بالله علماً.

فالسماوات السبع بالنسبة للكرسي كسبعة دراهم في ترس ، والكرسي بالنسبة للعرش ، كحلقة رميت في فلاة (صحراء) ، و { الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشö اسْتَوَى([3]) } (طه : 5) . وعلمنا لا يكاد يبلغ حدود النجوم التي هي زينة السماء الدنيا، لذلك لا نستطيع أن نحيط بالله علماً ، قال تعالى: { .. وَلَا يُحöيطُونَ بöشَيْءٍ مöنْ عöلْمöهö إöلَّا بöمَا شَاءَ وَسöعَ كُرْسöيُّهُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ[4] حöفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلöيُّ الْعَظöيمُ} ( البقرة : 255) . فلا نعرف الله حق معرفته ، إلا بتعليم منه ِ سبحانه ِ ، وقد جاءنا من الله البيان ، والعلم ، فعرفنا سبحانه بنفسه وبأسمائه ، وصفاته ، فنقف عندها ونمجده ِ سبحانه ِ بذكرها .

ِ تنزيه الله عن مشابهته للخلق :

وعندما يقال : الملك الفلاني كريم ، والبواب الذي معه كريم ، وطفله كريم ، فلا شك أن السامع سيفرق : بين الملك ، وبوابه ، وطفله ، وذلك بالرغم أن الجميع من بني آدم ، فإذا قيل لك : الله كريم ، فلا شك أنك ستعلم أن كرم المولى ِ جل وعلا ِ لا يشابهه شيء من كرم عباده ، المملوكين الضعفاء .

وهكذا في كل صفة من صفاته سبحانه ، فعلمه ليس كعلم عباده ، وحكمته ليست كحكمة المخلوقين ، ورحمته بالمؤمنين ، وانتقامه من الكافرين ليس كرحمة وانتقام عباده المخلوقين . كل ذلك وغيره له فيه الكمال الأعلى ، ولا يشبهه فيه أحد، قال تعالى : { .. لَيْسَ كَمöثْلöهö شَيْءñ وَهُوَ السَّمöيعُ البَصöيرُ} (الشورى : 11) فالنقص يلحق غيره وله الكمال الذي يليق به وحده .



(12)  - " ما قدروا الله" . ما عظموه حق تعظيمه ولا عرفوه حق معرفته . "عزيز" : غالب لكل شيء ولا يغلبه شيء.

(13)  - "يلحدون" : يميلون بأسمائه إلى غير الصواب ، أو يسمون بأسمائه غيره.

(14)  - "استوى : استواء يليق بجلاله وعظمته تعالى من غير ملامسة ولا جلوس .

(15)  - " لا يؤوده " : لا يثقله ولا يشق عليه.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error