الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كتاب الإيمان
المؤلف: عبد المجيد الزنداني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

بينة تغير نظام الخلق ِ من القرآن الكريم

لقد خلق الله الكون على نظام ثابت ، ولكن الله يخرق هذا النظام تأييداً لرسله، وتصديقاً لهم .

ومن أمثلة ذلك : ما حدث لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي بينات كثيرة أقنعت الكثير من الناس ، بصدق رسالته ونبوته، ومنها:

 

1- انشقاق القمر :

نظام الخلقة الثابت هو أن القمر جسم واحد ، ولا يقدر على شقه نصفين أحد إلا الله ، ولكن الكفار لما كذبوا محمد صلى الله عليه وسلم ، وطالبوه بآية تصدقه شق الله له القمر نصفين ، فقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام : (اشهدوا) ، قال الكافرون: سحرنا محمد ، ولم يكذبوا الآية التي شاهدوها فأنزل الله قوله : {اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ(1)وَإöنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرöضُوا وَيَقُولُوا سöحْرñ مُسْتَمöرّñ} (القمر: 1، 2)[1] .

 

2 ِ الإسراء والمعراج :

شاء الله أن يرفع رسوله إلى سدرة المنتهى ، فوق السماء السابعة ، فلم يعرج به من مكة ، بل أسري به منها ليلاً ، إلى بيت المقدس ، ثم عرج به من بيت المقدس.

وقد كان في إسرائه الدليل للكفار على صدقه ، لأنهم كذبوا الرسول ، ثم امتحنوا صدقه ، فسألوه عن وصف بيت المقدس ، وهم يعلمون أنه لم يره من قبل ، فوصفه حجراً حجراً ، فسألوه عن قافلة لهم في الطريق ، فحدد مكانها ، وعدد رجالها ، ومن أي القبائل هم ، ووصف الإبل ، وذكر وصف الجمل الذي يتقدم القافلة ، وما يحمل ، بل وحدد الزمن الذي تصل فيه القافلة ، فوصلت في الموعد الذي حدده ، فكان في ذلك كله دليلاً على إسرائه ، وكان الإسراء دليلاً على المعراج في السماء ، وذكر القرآن الإسراء ، فقال سبحانه : { سُبْحَانَ الَّذöي أَسْرَى بöعَبْدöهö لَيْلًا مöنْ الْمَسْجöدö الْحَرَامö إöلَى الْمَسْجöدö الْأَقْصَى الَّذöي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} (الإسراء: 1) ، وقال سبحانه عن المعراج : { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى(12)وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى(13)عöنْدَ سöدْرَةö الْمُنْتَهَى(14)عöنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى(15)إöذْ يَغْشَى السّöدْرَةَ مَا يَغْشَى(16)مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17)لَقَدْ رَأَى مöنْ آيَاتö رَبّöهö الْكُبْرَى}[2] (النجم : 12-18) ، وكانت الجنة والنار من آيات الله التي رآها عليه وعلى آله الصلاة والسلام . إن الإسراء والمعراج خرق للعادة، وقد جعله الله تصديقاً لرسوله .

 

3 ِ الرياح والجنود التي لا ترى تقاتل مع الرسول وصحبه:

لقد كان المسلمون في جانب في الخندق الذي حفروه حول المدينة لمنع المشركين من الوصول إليها ، وكان الكفار في الجهة الأخرى من الخندق ، فإذا برياح شديدة وجنود لا ترى ، تطفئ نار الكافرين وتكفئ قدورهم، وتهدم بناءهم ، وتقتلع خيامهم ، وتشرد خيلهم وجمالهم ، وإذا بالمشركين الذين جاءوا من أماكن بعيدة، وحاصروا المسلمين ليالي طويلة ، يطردون رغم أنوفهم، ويعودون خائبين ، وأصبح المسلمون يرددون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : (الحمد لله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده) .. وفي ذلك نزل قول الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب : { يَاأَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نöعْمَةَ اللَّهö عَلَيْكُمْ إöذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودñ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهöمْ رöيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ بَصöيرًا} (الأحزاب : 9).

 

4 ِ النعاس والمطر والملائكة تنزل لتأييد المسلمين :

توجه المسلمون لقتال المشركين في بدر ، وهم خائفون لقلتهم ، وضعفهم، فأنزل الله النعاس أماناً لهم ، واحتلم بعضهم ، فأخذ الشيطان يوسوس لهم ، ويخوفهم من الموت، وهم جنب ، ليردهم عن المعركة، فأنزل الله ماء ليغتسلوا به ، وليثبت الرمال به تحت أقدامهم عند سيرهم إلى المعركة ، ثم نزلت الملائكة عند اللقاء بين الجيشين فهزم الكفار هزيمة نكراء في أول معركة بين الكفار والمسلمين.. وفي ذلك نزل قوله تعالى : { إöذْ يُغَشّöيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مöنْهُ وَيُنَزّöلُ عَلَيْكُمْ مöنْ السَّمَاءö مَاءً لöيُطَهّöرَكُمْ بöهö وَيُذْهöبَ عَنكُمْ رöجْزَ الشَّيْطَانö وَلöيَرْبöطَ عَلَى قُلُوبöكُمْ وَيُثَبّöتَ بöهö الْأَقْدَامَ(11)إöذْ يُوحöي رَبُّكَ إöلَى الْمَلَائöكَةö أَنّöي مَعَكُمْ فَثَبّöتُوا الَّذöينَ آمَنُوا سَأُلْقöي فöي قُلُوبö الَّذöينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرöبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقö وَاضْرöبُوا مöنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }[3] (الأنفال : 11 ، 12) .

 

5 ِ جنود الله تنصر محمداً على الكافرين أثناء الهجرة :

قررت قريش قتل محمد صلى الله عليه وسلم فأحاط شبابها بداره ، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من بينهم وقد أغشى الله أبصارهم واختفى في غار حراء وصاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه يخشى أن ينظر الكفار الذين يطاردونهم إلى داخل الغار فيكتشفونها ولكن جنود الله صرفتهم عن النظر إلى داخل الغار .

وطارد الفارس المدرب سراقة بن مالك الرسول وصاحبه بعد خروجهما من الغار ، فلما قرب منهما ساخت قوائم فرسه في الرمال ، حتى لامست بطن الفرس الأرض ، وسقط من فوق فرسه ، فأخذ سراقة يطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمان ، وإلى هذا تشير الآية : { إöلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إöذْ أَخْرَجَهُ الَّذöينَ كَفَرُوا ثَانöيَ اثْنَيْنö إöذْ هُمَا فöي الْغَارö إöذْ يَقُولُ لöصَاحöبöهö لَا تَحْزَنْ إöنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكöينَتَهُ عَلَيْهö وَأَيَّدَهُ بöجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلöمَةَ الَّذöينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلöمَةُ اللَّهö هöيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزöيزñ حَكöيمñ } [4] ( التوبة : 40) .

 

سؤال وجواب :

قد يسأل سائل فيقول : وكيف أجعل إيماني بوقوع هذه الخوارق كإيمان من شاهدها؟ والجواب: بالتفكر في الأمر، واستخدام العقل نصل إلى هذا الإيمان ، فمثلاً خارقة الرياح والجنود التي لم تر ، وخارقة انشقاق القمر ، وغيرهما من الخوارق ، لقد وقعت هذه الخوارق أمام مئات وآلاف المسلمين والمشركين، ثم نزل قرآن سجل هذا الذي وقع ، وسمعه المسلمون وسمعه الكافرون ، فصدق المسلمون ما ذكره القرآن من وقوع تلك الخوارق أمامهم ، فثبتوا على إيمانهم، وعبادتهم ، وجهادهم ، وصدق المشركون بما حدث ، فلم يكذبوه، بل فسروا الانشقاق وباقي الخوارق بأنه سحر مستمر ، ثم تحولوا بعد ذلك إلى الإيمان والإسلام ، وأصبحوا هم الحملة لهذا الدين إلى مشارق الأرض ومغاربها .

ولقد حفظ الله القرآن من كل تبديل وتحريف فأنت ترى أن النسخة من القرآن الموجودة في أمريكا ، والصين , والهند ، وروسيا ، وأوربا ، وأفريقيا ، هي نفس النسخة التي كان يقرأها الآباء والأجداد في مشارق الأرض ومغاربها، وهي نفس النسخة التي نزلت على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا نعرف أن الخوارق البينة سجلت في أعظم سجل ، أجمع الناس على اختلاف أجناسهم وأوطانهم وأزمانهم على صحة سنده.

ولو أن القرآن أخبر بأن حادثة وقعت للناس وهي لم تقع ، مثل انشقاق القمر، أو تسليط الرياح على المشركين في غزوة الأحزاب ، لكذب بها الكافرون والمسلمون ، وعندئذ لا يبقى أحد على الإسلام ، لكن الذي حدث هو العكس ، فدل ذلك على أن كل ما سجله القرآن هو الحق الذي وقع وشاهده وصدقه المسلمون والكافرون ، وحفظه الله لنا في القرآن بدون تحريف أو تبديل.


(44) - روى الحديث أحمد ، ومسلم ، واللفظ للطبري .

(45)  - "أفتمارونه" : أي تجادلونه : "رآه" أي رأى جبريل على صورته عند سدرة المنتهى التي تنتهي إليها علوم الخلائق ، وهي في السماء السابعة عن يمين العرش . "جنة المأوى" : هي التي تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء والمتقين . "يغشى السدرة" " يغطيها ويسترها . "ما زاغ البصر" : أي ما أمر برؤيته . "آيات ربه الكبرى" : أي الآيات العظام ، منها : أنه رأى جبريل على صورته وله ستمائة جناح . ورأى الجنة والنار . ورأى الملائكة على اختلافهم في خلقهم وفي عبادتهم ، فمنهم الساجد ، ومنهم الراكع، ومنهم القائم ، يسبحون بحمد ربهم لا يتعبون ولا يفترون .

(46)  - "يغشيكم" : أي جعله غاشياً عليكم كالغطاء . "أمنة" : أمناً من الله وتقوية لكم . "رجز الشيطان" : أي وسوسته وتخويفه إياكم. "وليربط": يشد على قلوبكم ويقويها باليقين . "الرعب": الخوف والفزع والانزعاج. "كل بنان" : كل الأطراف أو كل مفصل .

(47)  - "السكينة" : هي الطمأنينة . "أيده" : أي قواه .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

كتاب الإيمان 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca