الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: من المذبحة إلى ساحة الدعوة
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

انتخابات المجلس المحلي

           وأعلنت الدولة عن موعد الانتخابات المحلية في سبتمبر 1979 وفتحت باب الترشيح وتداول الأخوة في الموضوع – قالوا إنهم واثقون أن الدولة لن تسمح بفوز أحدنا – وأيضاً ليس لنا خبرة في هذا المجال وهذه السراديب المظلمة. وليست هذه في دستور أخلاقنا، ولكن أليست هذه فرصة مناسبة للإتصال بالجماهير ومعرفة شتى الأفكار والإتجاهات والإعلان عن مبادئنا وشرح أهدافنا وبرامجنا الإسلامية في جو من القانونية والحرية. ثم إعطاء الجماهير تصور جديد عن نوعية المرشحين وأخلاقهم وأهدافهم حتى يستعمل الناس حاسة التفاضل والمقارنة بينهم. بعدما يئسوا من أن يجدوا من يمثلهم ويرتفع إلى مستوى الصدق والأمانة وتحقيق آمالهم، فقاطعوا الانتخابات ولزموا بيوتهم. واستقرت المشورة على ترشيح الشاب المهندس صلاح الدين عادل الجعفراوي ممثلاً للجمعية الإسلامية في هذه الانتخابات وانتشر الخبر ووزعت المنشورات التي تحمل صورته في كل مكان – وأقيمت الحفلات وتنوعت المسيرات – وعلقت اللافتات – وسادت الشعارات الإسلامية وعرفت الجبهات الأخرى ما يسمى بالقائمة فوضعوا اسم صلاح الجعفراوي على رأس كل القوائم حتى يحصلوا على تأييد الجمعية والناس لهم، وتقرب الجميع من الجمعية الإسلامية ينشدون تأييدها.

          وجاء يوم الفصل – والناس لم يجمعوا مثلما أجمعوا وخرجوا من بيوتهم لانتخاب الأخ صلاح أولاً – وحين أدركت الجبهات الأخرى سوء مصيرها – اصطنعوا معركة مع الشباب المسلم كاد أن يستعمل فيها السلاح لولا تدخل الجمور وحضور رجال الشرطة وتكهرب الموقف.. وفي الحال استدعيت الأخوة من كل موقع إلى المسجد وهناك والأعصاب متوترة تحدثت إليهم في هدوء مبيناً لهم أننا نعرف مسبقاً أن الدولة لن تسمح بفوز مرشحنا وأن العراقيل سوف توضع أمامنا – لهذا كان هدفنا الحقيقي هو أن نخوض هذه المعركة كي نتحرك بدعوتنا في كل مجالات الحياة سواء اجتماعية أو تربوية أو سياسية. وذلك حتى لا يسبقنا الزمن ونتأخر عن مسايرة ومجابهة الأحداث ومناصرة القضايا الأخلاقية وواجبنا في مثل هذا الموقف الذي حدث اليوم أن لا يشدنا إلى أكثر مما يستحق من جهد وتضحية واهتمام، بعدما حددنا هدفنا وعرفنا غاية ما يقصده المتربصون بنا – وعلى هذا الأساس فلن ننسحب ويجب أن نعود إلى مواقعنا أمام صناديق الانتخاب بكل قوة غير مستجيبين للإثارة فالأمور تجري بالمقادير وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب". وخرج الإخوة من المسجد وباشروا مهمتهم بأحسن الأخلاق بعد أن وصموا بالخزي معارضيهم من المتزلفين وأصحاب المصالح الشخصية على حساب مواطنيهم من الذين لا يملكون حيلة ولا يهتدون سبيلاً وأقفلت صناديق الانتخاب وتجمهر مئات الناس خارج لجنة فرز الأصوات حول كردون من رجال الشرطة في انتظار إعلان فوز الأخ صلاح الجعفراوي بأعلى الأصوات وظهرت النتيجة لتؤكد المؤامرة التي عرف الناس خيوطها وأبطالها – ولم ينجح الأخ صلاح وصدق الله العظيم {والأرض الخبيثة لا تخرج إلا نكداً}. وعاد الناس إلى بيوتهم أكثر بأساً وأشد غيظاً وحقداً على المزورين والظالمين وأطلق أهالي رشيد كما هو معروف عنهم نكتة قاسية رائعة ومعبرة عن هذا الموقف الشاذ المهين. قالوا (يا ناس واحد لم يرشح نفسه في الإنتخابات ونجح).

|السابق| [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية 

من المذبحة إلى ساحة الدعوة 

الذوق سلوك الروح 

الطريق إلى القلوب 

الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca