الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: من المذبحة إلى ساحة الدعوة
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

لا تغضب.. لا تغضب!!

        أصدر إتحاد طلاب جامعة القاهرة رسالتهم الشهرية وعنوانها (إسلامنا) للإمام الشهيد حسن البنا، وانتهز الإخوان في رشيد الفرصة وقاموا بتوزيع مجموعة منها (هدايا) فقام أحد التلاميذ بالقاء بعض الفقرات من هذه الرسالة بإذاعة المدرسة في فترة الصباح. وما كاد ينتهي حتى ثار عليه أحد المدرسين، ودخل أحد الفصول وهو غاضب وواجه التلاميذ قائلاً – أنتم عارفين مين "رئيس" الإخوان في رشيد؟! فأجاب التلاميذ بأنه الحاج عباس السيسي. فقال لهم هل تعرفون أن عباس السيسي كان صول في الجيش – وأنه حكم عليه بالسجن خمسة وعشرين عاماً؟! ثم علق بما شاء من كلمات أخرى!! وبلغ حديثه هذا بعض زملائه من المدرسين من الإخوان فاصطدموا به في مناقشات حادة انتهت في مكتب الأستاذ ناظر المدرسة. وفي المساء قابلني الإخوة المدرسين وأبلغوني هذا الخبر في حدة وانفعال ولكني هدأت من غضبهم وقلت لهم.. إن الأستاذ المدرس لم يتجاوز الحقيقة، فقد قال – إنني كنت صولا في الجيش – وهذا حق وقد حدث بالفعل. وقال إنني قد حكم علي بالسجن خمسة وعشرين عاماً لأني من الإخوان المسلمين – وهذا حق أيضاً، غير أنه أراد أن يشرفني فأضاف عشرة سنوات بدلا من خمسة عشر عاماً وهو نص الحكم الذي ربما كان يجهله قالوا ولكنه كان يريد التشهير ويقصد الإساءة!؟.

          قلت لهم أننا نتعامل مع الناس بظاهر أحوالهم ولا نحاسبهم على نياتهم ونتلمس لهم الأعذار حيث أنهم لم يتذوقوا طعم دعوتنا بعد، وواجبنا مع مثل هؤلاء أن نجادلهم بالتي هي أحسن، فإن استجابوا فتلك أمنيتنا وإلا فالزمن جزء من العلاج، وخير لنا أن نتجاهل سيئاتهم ونعاملهم بالحسنى فإنهم إخوان لنا في الدين حتى لا يعطلونا عن أهدافنا. وخير وسيلة للرد على هؤلاء هو الاجتهاد في جذب أكبر عدد ممكن من التلاميذ إلى المسجد فكلما زاد عدد المؤمنين بالدعوة قل عدد المعارضين لها. وبعد فترة من الزمن شاء الله أن يحصل أحد أقارب هذا الأستاذ على درجة الدكتوراه وكان من المقربين إلى قلوبنا، وكان من واجبنا أن نكرمه، فأقام له الإخوة حفل شاي كبير في نادي مدينة رشيد حضرته مجموعة كبيرة من أهله وإخوانه، وكنت أتمنى أن يحضر الأستاذ هذا الحفل – لتكون فرصة مناسبة يتعرف فيها على حقيقتنا وحقيقة دعوتنا. فهذا أسمى ما نتمناه لكل مسلم.

|السابق| [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error