الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

تحدي الحكومة للإخوان

الإخوان وقضايا العرب والمسلمين - قاعدة الإخوان في المعارضة - خطاب عام إلى رؤساء الأحزاب والقوى السياسية

وقد اعتبرت الحكومة عريضة الإخوان المرفوعة إلى ملك البلاد معارضة لها، فرتبت على ذلك خطوات إيجابية – على قاعدة الحكومة المصرية التي يضيق صدرها بكلمة الحق – وأصدرت أمرها إلى رجالها بمصادرة حرية الإخوان، والوقوف في طريق نشاطهم، وكان من ذلك أن صودر حفل فرع هيئة وادي النيل العليا لإنقاذ فلسطين بالمنيا بمجرد أن تبينت الإدارة أن للإخوان يداً في إقامته، كما قبض على بعض طلاب الجامعة من الإخوان وزج بهم في السجون وعوملوا أسوأ معاملة في الوقت الذي ترك فيه المعتدون المشاغبون يسرحون ويمرحون ويظهرون بمظهر المعتدي عليهم وطارد البوليس طلاب مدرسة السنطة الصناعية وأطلق عليهم الرصاص وأصاب منهم عشرين طالباً لأن معظمهم من طلاب الإخوان.

الإخوان وقضايا العرب والمسلمين

ولما كان الظرف في غاية الدقة والحرج وكنا جميعا أمام قضايا هامة يتصل بها مستقبل العالم العربي والإسلامي كله ويتوقف عليها مصيره وأهمها قضية فلسطين المقدسة، وكان نشاط الإخوان في هذه النواحي هاما وأساسيا وعظيما لأنهم الهيئة اليت حملت هذا العبء منذ أكثر من خمس عشرة سنة، ونهضت به ونبهت الأذهان إليه وجمعت القلوب والجهود من حوله والتي هي على استعداد كامل لمواصلة هذا الجهاد حتى يتحقق النصر بإذن الله.. لهذا أحببت أن أكتب لدولتكم حتى تتحدد الأمور والمواقف.

الإخوان معارضون للحكومة

فأما أن "الإخوان المسلمون" معارضون للحكومة، فهذا حق لا شك فيه، وأقول بكل وضوح إنهم لم يكونوا يوماً مع أية حكومة من الحكومات في غير هذا الموضع لأن دعوتهم الجامعة وأهدافهم الإصلاحية ومبادئهم الإسلامية لا تسلم أبداً بهذه الأوضاع الحزبية المغرقة ولا تستسيغ هذا التناقض في نظام الحكم في بلد يقرر دستوره أن دينها الإسلام ثم تجري فيه كل الأمور على نقيض ذلك.

قاعدة الإخوان في المعارضة

ولكن هذه المعارضة تكون قوية واضحة أو هادئة لينة حسب ما يترتب عليها من خير للوطن والإسلام، فإذا ظهر من إحدى الحكومات استعداد لتقبل النصح وعزم على الاتجاه إلى الخير وكانت تصرفاتها لا تؤدي إلى كارثة من الكوارث الوطنية أو الاجتماعية، كانت معارضة الإخوان إياها هادئة لينة أخذاً بأدب القرآن الكريم {فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى} [طه: 44] أما إذا كانت الظروف والملابسات والأعمال والتصرفات ستؤدي إلى نكسة وطنية يضيع معها حق وطني وتكبل نهضته بالقيود والأغلال، فإن الإخوان لا يسعهم في دينهم ولا في وطنيتهم أن يسكتوا عن ذلك ساعة من نهار أخذا بأدب القرآن أيضاً {فانبذ إليهم على سواء} [الأنفال: 58]، وهم حينئذ لا يهربون من تبعات ولا يتنصلون من مسئوليات ويعتبرون كل ما يصيبهم جهادا في سبيل الله لهم أجره ومثوبته.

تلك قاعدة "الإخوان المسلمون" العامة التي طبقوها مع كل الحكومات على السواء، لم يلينوا يوماً لرغبة ولم يعنفوا لرهبة ولم يمالئوا أحداً على حقوق الوطن، ولن تستطيع حكومة من الحكومات كائنة ما كانت أن ترى لها عليهم يداً يغضون لها حين تغضب، وذلك هو بعينه مسلكهم مع حكومتكم أولاً وأخيراً.

واجب الحكومة

ولكن الإخوان مع هذا لم يعلنوا بعد أنهم خارجون على القانون فهم سيجعلون معارضتهم في حدودها القانونية يكتبون في صحفهم ويجتمعون في أنديتهم وينشرون رأيهم بكل وسيلة مشروعة.

وهم يريدون من الحكومة أن تسلك معهم هذا المسلك وترتفع بأساليبها عن التصرفات الصغيرة التي تتعارض مع القانون وتعتبر عدوانا عليه، فلا تمنع اجتماعاً بغير حق ولا تقبض على أحد بلا مبرر لتكون قدوة للأمة ولا تضطر غيرها لارتكاب الخطأ فتسقط هيبة النظم وتضيع حرمة القوانين.

وإذا لم تأخذ الحكومة بهذا التوجيه السليم والنصح المخلص، فلها أن تتعسف كما تشاء وعليها تبعة عملها وعلى الباغي تدور الدائرة.

 

خطاب عام إلى رؤساء الأحزاب والقوى السياسية

كشف الإخوان عن موقفهم الصريح: أنهم  لن يقحموا أنفسهم على الزعماء، وأنهم لن يعلنوا الحرب على من أعلنها عليهم، ولكنهم سيعملون كقوة شعبية خالصة.

وفي خطاب وجهه المرشد إلى: شريف صبري، مصطفى النحاس، علي ماهر، عبد الفتاح يحيى، حسين سري، محمود فهمي النقراشي، محمد حسين هيكل، إبراهيم عبد الهادي، مكرم عبيد، أحمد لطفي السيد، علي الشمسي، حافظ عفيفي، محمد حافظ رمضان، بوصفهم رؤساء الأحزاب والكتل والقوى السياسية يقول:

إننا معشر "الإخوان المسلمون" لن نقحم أنفسنا في مجموعكم، ولن نزاحمكم مكانكم، ولن ننازعكم رئاستكم، وقد أبيتم علينا سواء أكنتم في الحكم أم خارجه أن نظهر أية صورة على المسرح السياسي، أو ننفذ من أي طريق مهما كان صحيحاً سليماً قانونياً إلى ميدانه الرسمي، فرضينا صابرين، وعملنا كوطنيين مجاهدين، وسنقف في صف هذا الشعب – ونحن أعرف بمكاننا منه – نوجهه ونسدده، ونقوده ونرشده، ونرقب معه ما أنتم فاعلون، فإن اجتمعتم وأحسنتم وجاهدتم أيدناكم وناصرناكم وكنا لكم الفداء، وإن أبيتم إلا الفرقة والخلاف واتباع الأهواء، وآثرتم القعود وممالاة الغاصبين والأعداء، فسنمضي – وهذا العشب معنا بإيمانه ويقينه ووطنيته ودينه وتنظيمه وتكوينه – إلى الغاية مجاهدين، وفي سبيل الله مستشهدين، وندعكم مع القاعدين من المحلّفين، فإما إلى النصر، وإما إلى القبر، وكلاهما بركة وخير:

{قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين} [التوبة: 52].

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error