الحركة الإسلامية مصطلح يعبر عن التنظيم الذي يعمل لتحكيم شرع الله، وقد بات واضحا الآن أهمية هذه التنظيمات و مبرر وجودها بعد انهيار الخلافة الإسلامية عام 1924م.
هذا التعريف يضع للحركة الإسلامية ركنين:
1- التنظيم.
2- الإسلام.
فالتنظيم هو الشكل الذي تفرغ فيه جهود جماعية لتحقيق غرض مرسوم، أما الإسلام فهو الديانة الربانية الشاملة في شقها الاعتقادي والسلوكي، ولذلك فكل فصيل من فصائل الحركة الإسلامية -يقوم بين أفراده نوع من أنواع التنظيم ولو كان بسيطا ويهدف إلى تحكيم شرع الله في الأرض، حتى ولو كان من خلال عمله يركز على جانب دون آخر- يدخل في إطار الحركة الإسلامية.
أهم ميزات هذه الحركة:
أ- على مستوى التنظيم:
الرباط الإيماني إلى جانب الرباط التنظيمي: بين أفراد التنظيم.
الوفاء للمبادئ: التي تطرحها الحركة انطلاقا من الوفاء للشريعة الغراء التي تطرحها مهما بلغت التضحيات.
التدرج في الخطوات: بحيث تتهيأ الظروف الملائمة لكل خطوة في الطريق الطويل، ودون تزلف أو مداهنة لأحد.
ب- على مستوى الطرح الإسلامي:
الربانية: لأن هدف الحركة الأخير إرجاع الناس إلى ربهم فهي تلبية لأمر الله في طاعته.
الشمولية: في الطرح الإسلامي لأن الإسلام نظام كامل متكامل.
العالمية: لأن الحركة الإسلامية دعوة خلاص إلى كل البشرية في كل بقاع الأرض.
الوسطية: في الأسلوب والمضمون، فالدعوة لا تتم إلا بالحكمة والموعظة الحسنة وبالابتعاد عن مواطن الخلاف ما أمكن.