لقد حدد الأستاذ البنا فهم الجماعة للإسلام بأصول عشرين هي:
1- الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا..
2- القرآن الكريم والسنة المطهرة مرجع كل مسلم في تعرف أحكام الإسلام، ويُِفهم القرآن طبقا لقواعد اللغة العربية من غير تكلف ولا تعسف ويرجع في فهم السنة إلى رجال الحديث الثقات.
3- ..الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه.
4- التمائم والرقى والودع والمعرفة والرمل والكهانة، وادعاء معرفة الغيب، كل ما كان في هذا الباب منكر تجب محاربته، إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة.
5- رأي الإمام ونائبه فيما لا نص فيه فيما يحتمل وجوها عديدة وفي المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية..
6- كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم،.. ولكنا لا نعرض للأشخاص بطعن أو تجريح ونكلهم إلى نياتهم.
7- لكل مسلم لم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إماما من أئمة الدين ويحسن به مع هذا الاتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلته،..وأن يستكمل نقصه العلمي حتى يبلغ أهل النظر.
8- الخلاف الفقهي في الفروع ليس سببا للتفرّق في الدين، ولا يؤدي إلى خصومة أو بغضاء، ولكل مجتهد أجره...
9- كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلّف الذي نهينا عنه شرعا..
10- .. آيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يلحق بذلك من المتشابه نؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل.
11- كل بدعة في دين الله لا أصل لها استحسنها الناس بأهوائهم سواء بالزيادة فيه أو بالنقصان منه ضلالة تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شر منها.
12- البدعة الإضافية والتَركية والالتزام بالعبادات المطلقة، خلاف فقهي، لكل فيه رأيه ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.
13- محبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تعالى...
14- زيارة القبور أيا كانت سنة، بالكيفية المأثورة ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداءهم لذلك.. والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول لهذه الأعمال سدا للذرائع.
15-الدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة.
16- العرف الخاطئ لا يغيّر حقائق الألفاظ الشرعية بل يجب التأكد من حدود المعاني المقصود بها والوقوف عندها كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كل نواحي الدين والدنيا، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء.
17- العقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال مطلوب في كليهما شرعا وإن اختلفت مرتبتا الطلب.
18- الإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء ويرحب بالصالح النافع من كل شيء والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها..
19- .. لن تصطدم حقيقة علمية ثابتة بقاعدة شرعية صحيحة ويؤول الظني منهما ليتفق مع القطعي، فإن كانا ظنيين فالنظر الشرعي أولى بالاتباع حتى يثبت العقلي أو ينهار.
20- لا نكفّر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض برأي أو معصية إلا إن أقر بكلمة الكفر أو أنكر معلوما من الدين بالضرورة أو كذّب صحيح القرآن أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال، أو عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر.