إن المنتمي إلى الحركة الإسلامية ليس فردا منقطعا عن باقي شرائح المجتمع، وليس هو الوحيد الذي تهتم به الحركة الإسلامية، فهي ليست تنظيما للذكور دون الإناث ولا الإناث دون الذكور، ولا للمثقفين دون غيرهم ولا هي تهتم بمرحلة عمْرية دون غيرها، لذلك وإن كان معظم المنتمين من الذكور إلا أن لهم زوجات من الإناث يجب أن يسعى أزواجهم إلى ضمهم للعمل الإسلامي، الأمر نفسه ينسحب على أبناء وبنات المنتمين ولو كانوا صغارا لأن التنشئة الصحيحة لا تبدأ مع الرشد وإنما مع بدايات الوعي.
وهكذا يمكن لكل منتمٍ إلى الحركة الإسلامية إن يعمل على ضم أولاده وبناته إلى مؤسسة خاصة تضعها الحركة الإسلامية في خدمته وتعمل على مدار السنة، مؤسسة تعنى بأبناء المنتمين إلى الحركة الإسلامية وتؤمن لهم مطالبهم التربوية والبدنية والعلمية والاجتماعية من خلال أنشطة تقام على مدار الأسبوع، وهي مؤسسة تقوم على عمل تفرغي وتطوعي، ولما يبلغ المنتسب فيها مبلغ الرجال أو تبلغ الأنثى مبلغ النساء، يتم الانتقال التلقائي إلى العمل الإسلامي الجماعي في حلقات وأسر التنظيم ثم في أجهزته العاملة.بالنسبة لزوجات الإخوة فمكانهن الطبيعي في مؤسسة الأخوات التي تقوم بواجب تنظيم الحلقات والأسر والأنشطة استقلالا عن قسم الذكور.
أما الأقارب ذكورا وإناثا فهم أولى بالدعوة من غيرهم لذلك فإنهم يعتبرون على رأس قائمة الجمهور المستهدف بالدعوة.