الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل السادس: التغيير نحو الحكم الإسلامي

المبحث الأول: منهج الإمام البنا في التغيير

يقول الإمام الشهيد حسن البنا: "نحن نريد الفرد المسلم والبيت المسلم والشعب المسلم والحكومة المسلمة والدولة المسلمة التي تقود الدول الإسلامية وتضم شتات المسلمين وتستعيد مجدهم وترد أرضهم المفقودة وأوطانهم المسلوبة، وبلادهم المغصوبة ثم تحمل علم الجهاد ولواء الدعوة إلى الله حتى تسعد العالم بتعاليم الإسلام"[1].

بهذه الكلمات عبّر مؤسس الحركة الإسلامية المعاصرة عن طريقة تحكيم شرع الله في الأرض، فبناء الفرد المسلم سيؤدي إلى بناء أسرة مسلمة، ومجموع الأسر المؤمنة ستشكل الشعب المؤمن الذي سيفرز حكومة إسلامية تعبر عن أفكاره وطموحاته، وبالتالي تقوم دولة الإسلام على أساس القناعة والتصميم، لا على أساس القهر والاستكبار، لأن الأصل أن لا إكراه في الدين، ومن باب أولى أن لا يقع إكراه في فرض شكل الدولة على الناس.

ولئن كان هذا الطريق طويلا ومتعبا إلا أنه هو الأسلم والأفضل لأنه يجعل التغيير السياسي متينا لاستناده إلى تغيير مجتمعي شامل، وفي ذلك يقول الأستاذ البنا للمتحمسين من الشباب: "لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين، وحقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد.. إن الزمان سيتمخض عن كثير من الحوادث الجسام، وإن الفرص ستسنح للأعمال العظيمة، وإن العالم ينتظر دعوتكم، دعوة النور والسلامة لتخلصه مما هو فيه من آلام.. لقد خاطبت المتحمسين منكم أن يتريثوا وينتظروا دورة الزمان، وإني لأخاطب المتقاعدين أن ينهضوا ويعملوا فليس مع الجهاد راحة"[2].

ويقول أيضا: "إن طريقكم هذا مرسومة خطواته، موضوعة حدوده، ولست مخالِفا هذه الحدود التي اقتنعت بها كل الاقتناع بأنها أسلم طريق للوصول. أجل قد تكون طريقا طويلة ولكن ليس هناك غيرها، إنما تظهر الرجولة بالصبر والمثابرة والجد والعمل الدائب، فمن أراد منكم أن يستعجل ثمرة قبل نضجها، أو يقطف زهرة قبل أوانها، فلست معه في ذلك بحال، وخير له أن ينصرف عن هذه الدعوة إلى غيرها من الدعوات، ومن صر معي حتى تنمو البذرة، وتنبت الشجرة، وتصلح الثمرة ويحين القطاف فأجره على الله ولن يفوتنا وإياه أجر المحسنين، فإما النصر والسيادة وإما الشهادة والسعادة"[3].

هذه هي الطريق التي رسمها الأستاذ البنا، وهي طريق متدرجة ومعقولة، إلا أن هذه الطريق قد يتحول مسارها حينما لا تكون الحكومة الحاكمة تعبيرا صادقا عن رغبة الشعب، وحين تكون مستعدة لأن تقمع كل دعوة إصلاحية تهدد وجودها وتسلطها، وهذه هي حالة معظم الحكومات العربية والإسلامية!



[1]  مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا، المكتب الإسلامي، بيروت.

[2]  المرجع  السابق.

[3]  المرجع السابق.

|السابق| [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error