يهدف العمل الكشفي إلى استثمار وقت الشباب بما ينفع، وبناء أجسامهم وشخصياتهم، وغرس المفاهيم الوطنية والإسلامية في نفوسهم، وتدريبهم على خدمة دعوتهم والمجتمع. ويعتبر العمل الكشفي الإسلامي مدخلا هاما نحو اكتمال رجولة الشباب واستعدادهم لمختلف الظروف الصعبة التي يمكن أن تواجه حركتهم، فالحركة الكشفية الإسلامية تربية روحية وجسدية، جهاد للروح وتدريب للنفس والجسد.
إن العمل الكشفي ينبغي أن يكون عامل جذب للحركة الإسلامية، نظرا لطبيعته التي تستهوي الشباب، لذا فإنه ينبغي عدم تفويت هذا المدخل الهام للتغيير في المجتمع، عبر العزوف عن إنشاء أندية كشفية، أو إصلاح مؤسسات كشفية قائمة عبر الانتساب إليها.
يمكن للعمل للكشفي أن يتخذ أشكالا وصورا شتى، إضافة إلى الأشكال التقليدية من تجوال وعزف وتخييم، وفي كل ذلك يمكن إدخال الروح الإسلامية، ومن الأنشطة ذات الأهمية في هذا المجال، على سبيل المثال لا الحصر: المحاضرات، الندوات، الدورات العلمية، المسابقات والمعارض الثقافية، وبرامج بناء الشخصية التي تهدف إلى صناعة المميزين والقادة.
إن العمل الكشفي شأنه شأن العمل الرياضي، ليس قاصرا على الذكور، لكن ينبغي مراعاة الضوابط الشرعية فيما خص مشاركة الفتيات، لا سيما فيما يتعلق بالاختلاط والحشمة، كما ينبغي مراعاة الجوانب المتلائمة مع جسد الأنثى في الأعمال الكشفية.