الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الخامس: الإسلاميون وعناصر الدولة

المبحث الثاني: الشعب - المطلب الثالث: موقف الحركة الإسلامية من المجتمعات المعاصرة

أبناء الحركة الإسلامية، تلك الثلة التي تبنت الإسلام وعملت على نشر تعاليمه للعالمين، ابتليت بألوان من العذاب والاضطهاد في السجون الصغيرة وفي الأوطان الكبيرة، ما أدى لظهور أفكار خطرة تقول بتكفير المسلمين والتشكيك بحقيقة إسلامهم وإيمانهم، وهي أفكار دفعت معتنقيها إلى تشويه الرسالة الإسلامية الخالدة عموما والعمل الحركي الإسلامي خصوصا، لذلك سارع أعلام الحركة الإسلامية رغم قسوة سجونهم ومعتقلاتهم إلى تصحيح هذا الفهم والرد عليه، لا رهبة من أحد ولا زلفى لأحد، كما يقول المرشد العام للإخوان المسلمين آنذاك حسن الهضيبي، وإنما انسجاما مع حقيقة المفاهيم التي تبنتها الحركة الإسلامية عبر مؤسسها الإمام الشهيد حسن البنا، وقد أعاد الهضيبي في كتابه "دعاة لا قضاة" الأمور إلى نصابها وبيّن موقف حركة الإخوان المسلمين من هذه الأفكار التي كانت من مظاهر فكر الأزمة والتي انتهت بمن تبناها إلى أزمة فكر، ما دفع بعض الشباب الذين تربّوا على هذه الثقافة إلى ممارسات متهورة محظورة شرعاً، اتخذت حجة للبطش بالإسلاميين عموماً، وهكذا يظهر من ظاهرة الغلو في التكفير أنها ولدت من رحم الأزمة فظهرت جماعات التكفير التي تكفر المسلم لارتكابه المعصية، وتكفر الحاكم لحكمه بغير ما أنزل الله إطلاقا، وتكفر كل من لم يكفّر الكفار، بزعمهم، وتحكم على مجتمعات المسلمين اليوم بأنها مجتمعات كافرة.. مما أورث اعتقادا داخليا عند كل جماعة بأنها هي الإسلام أو المتحدث الرسمي باسمه وما سواها كفر، سواء أعلنت ذلك قولاً أو فعلاً، لدرجة أن بعض الجماعات تعاملت مع الجماعات الإسلامية الأخرى المختلفة معها على أساس أنها كافرة مهدورة الدماءžžžž[1]!! علما أن الإشكال الذي وقع به كثير ممن ظلموا أنفسهم هو عدم التمييز بين معاني الكفر، فكفّروا مرتكب الكبيرة وإن لم يستحلها رغم أن المعاصي هي شأن البشر، وكفّروا الحاكم والمحكوم بغير ما أنزل الله دون النظر لما قد يكون عليه من جهل أو إكراه أو إيمان بحكم الله مع وجود الأعذار التي تنقل حكم هذا الفاعل من الكفر المخرج عن الملة إلى الكفر غير المخرج عن الملة[2].. واستمروا في التكفير حتى لم يبقوا أحدا في الإسلام سواهم!!



[1]  عمر عبيد حسنة، مراجعات في الفكر والدعوة والحركة، المكتب الإسلامي، بيروت، ص 160-161.

[2]  للتوسع في هذا الباب يمكن الاطلاع على كتاب قيم تحت عنوان الغلو في الدين لعبد الرحمن بن معلا اللويحق، ص251-330.

|السابق| [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error