الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الأول - الاستنهاض في واقع المنتمين إلى الحركة الإسلامية

المبحث الثاني: تحصين الانتماء إلى الحركة الإسلامية - المطلب الأول: الخروج من التنظيم

الدعوة الناجحة في امتدادها عبر الزمن سوف تعني زيادة دائمة ومطردة في عدد الملتزمين بأحكام الإسلام، وتاليا زيادة في المنتمين إلى الحركة الإسلامية، لكن هذه الزيادة تبقى معرّضة للنقصان بخروج البعض عن انتمائه التنظيمي أو حتى تراجع انتمائه الديني.

 

المطلب الأول: الخروج من التنظيم

 خروج البعض من جسم الكل، لا يعني بالضرورة قصور الدعوة أو تهافتها لأن المنتمين للحركة الإسلامية هم عينة من المجتمع صاغها الإسلام فأخرجها وفق تعاليمه، إلا أن أصناف الناس في قطار الدعوة هم أصنافهم في المجتمع، فيهم الضعيف وفيهم القوي وكذلك الكريم والبخيل[1]، والدعوة معرّضة للكثير من الحوادث، وبعض أبنائها قد يختلفون مع بعضهم، وقد يطرأ تغيير على أفكارهم  ومعتقداتهم، وقد كان الرسولصلى الله عليه وسلم  يستعيذ بالله من تقليب القلوب بالقول:" اللهم يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك "الترمذي.

هذا التساقط من الركب يفت من عضد المنتمين إلى التنظيم ويهز صورته لدى الآخرين دون شك، لكن سقوط البعض ينبغي أن لا يشكّل هاجسا للمجموع، سيما أن الدعوة تستقبل كل يوم أفرادا جددا، قال تعالى: )فَمَنْ نَكَثَ فَإöنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسöهö وَمَنْ أَوْفَى بöمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتöيهö أَجْراً عَظöيماً( (الفتح: 10).

إن القوى الحية لا ترتكز في ديمومتها على أفراد مهما علا شأنهم، وإلا صارت أشبه بالتجمعات العائلية ولو اتخذت طابعا سياسيا، أما التجمعات التي تِبنى على المعتقد فلا يضيرها في استمرارها وجود شخص أو عدمه، وبطبيعة الحال هذا لا يعني أن انسحاب أعداد من المنتمين لأية حركة لن يضعف من مسيرتها، ولن يضع العراقيل في طريقها، ولكن ما ينبغي أن يكون عليه الأمر، أن الحركة أكبر من أي فرد فيها وأن الجميع مفتقر إليها فيما هي تستمد سموها من طرحها قال تعالى: )وَإöنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدöلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ( (محمد: 38).



[1]  جاسم المهلهل الياسين، رسائل العاملين ج1، ص 35، مؤسسة الكلمة للنشر والتوزيع، الكويت

|السابق| [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error