المشروعات الإعلامية لابد لها من جهاز يشرف عليها حتى لا تتضارب في توجهاتها، وحتى تؤدي ما أنيط بها من مهام بفعالية، فضلا عن ضرورات التطوير والتوسيع، وعليه فإن الحركة الإسلامية مدعوة لإنشاء الإدارة الإعلامية المركزية التي يقع على عاتقها:
1- بث أخبار جميع الأنشطة والمواقف المتعلقة بالحركة الإسلامية من خلال الوسائل الإعلامية، التي تملكها الحركة والتي لا تملكها.
2- وضع السياسة الإنبائية والتوجيهية لجميع المشروعات الإعلامية التابعة، وتحديثها وتطويرها مع تطور الوسائل وازديادها، إضافة إلى التنسيق الفعال فيما بينها.
3- مراقبة جميع المشروعات الإعلامية التابعة وممارسة سلطة الوصاية عليها.
4- رصد ما يبث من جميع الوسائل الإعلامية وتحليله لاتخاذ الموقف منه.
5- الاستفادة من الأحداث والمواسم لتحقيق ظهور إعلامي مميز، من خلال إطلاق مجموعة من أصحاب الكفاءات الكتابية والكلامية، بغير صفات حركية، وتدريبهم كمختصين في مجالات تهم الرأي العام، وإطلاعهم على الخلفيات السياسية والفكرية لكل وسيلة إعلامية.
6- العمل على الترويج للمصطلحات التي تتناسب مع طروحات الحركة الإسلامية.
7- توثيق الارتباط بالإعلاميين ووسائل الإعلام ومحاولة التواصل معهم من خلال مواثيق عمل إعلامية، فضلا عن الاستفادة من الإعلاميين الإسلاميين أو المتعاطفين مع طروحات الحركة الإسلامية.
8- تنفيذ حملات إعلامية وإعلانية من خلال المؤسسات التابعة أو المتعاونة بشكل متزامن.
9- عقد المؤتمرات والاجتماعات واللقاءات التي تعنى بالإعلام وتطويره.
10- تدريب وتأهيل المزيد من الطاقات الإعلامية من الذكور والإناث، وتزويدهم بكل جديد، خصوصا مهارات التوجيه والتحكم الإعلامي.