الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الأول - الاستنهاض في واقع المنتمين إلى الحركة الإسلامية

المبحث الثاني: تحصين الانتماء إلى الحركة الإسلامية - المطلب الثاني: أسباب السقوط

يمكننا أن نوجز أهم أسباب السقوط من قطار الحركة الإسلامية بالتالي:

1-   الكبر: وهو داء يفتك بتوازن الإسلاميين وغيرهم، لكنه لدى الإسلاميين يلبس لبوس الدين، فيقول الإسلامي لماذا فلان هنا وأنا هناك وأنا أكثر نفعا للحركة الإسلامية منه؟ إن القوم لا يدرون ومن الأفضل تركهم.. أو يقول إن القصور قد ضرب أطنابه في الحركة الإسلامية، ولا سبيل لإصلاحها إلا عبر الخروج والانتقاد ابتغاء مرضاة الله وإظهار الحق!! وهكذا يلبّس إبليس الأمر وبدل أن يوسوس له بترك الحركة الإسلامية يهمس في أذن صاحبه بأنه لو ترك الحركة وانتقدها من الخارج لأظهر الحق، فلما يقتنع بذلك تكون النتيجة أنه ترك إخوانه ليظهر نفسه لا الحق ! والله يقول: )سَأَصْرöفُ عَنْ آيَاتöيَ الَّذöينَ يَتَكَبَّرُونَ فöي الْأَرْضö بöغَيْرö الْحَقّö( (الأعراف: 146).

2-      الانخداع بالدنيا وطلب الرئاسة: وهو أمر وارد الحدوث حتى مع المتدينين من المسلمين، لأن الضعف والخطأ من صفات الذات البشرية، وإن كان الإيمان يقوّي العزيمة ويشحذ سلاح الصبر إلا أن بعض الظروف الخاصة قد تكشف عن مواطن الضعف في الشخصية، الأمر الذي يجعل صاحب هذه الشخصية غير قادر على تحمل الضغط الذي تسببه هذه الظروف عليه، فيلجأ إلى الشخصية الفلانية والزعيم الفلاني، ويفتح علاقات شخصية مع قيادات رسمية بدعوى الانفتاح، ثم يذهب في خط تبرير فعله هذا بالقول إن هذا أفضل الموجود وإن بعض المداهنة تحمي الدعوة، والاتصال بالسلطة، أفضل من مقاطعتها، وقد يتخطى الأمر حدود الاجتهاد الخاطئ ليصل إلى حد تقديم المصالح الخاصة على المصلحة التنظيمية، ما يجعل القيادي الإسلامي لاهثا وراء موقع رسمي أو سياسي يكون بداية السقوط، وما هي إلا فترة من الزمن حتى يصير بين أحضان تلك الجهة، فلا إخوانه يبقون إخوانه، ولا دعوته تبقى تلك الدعوة التي تربى فيها.

3-      توهم العلم والصواب: قد يحدث لبعض الدعاة أن يصلوا إلى درجة من العلم تشعرهم أنهم صاروا فوق إخوانهم وأعلى شأنا منهم في الإحاطة بالأمور، وفي صوابية الرأي لما خبروه في الحياة ولما تعلموه من العلم، فإذا ما خالفهم غيرهم الرأي أو رفض السير وراءهم، انتقدوه وتعصبوا لرأيهم، ما يوقع الشقاق بينهم وبين إخوانهم، ويذهب كل فريق منهم في اتجاه التفتيش عن سقطات الفريق الآخر ثم يحدث العداء يتلوه السقوط من قطار العمل الإسلامي التنظيمي، ليكون العلامة الفارقة للجهل الذي أصيب به هؤلاء الذين لو علموا حقا لما ادعوا صوابا ولا علما، ومن ظن أنه قد علم فقد جهل، والله تعالى يقول: )وَفَوْقَ كُلّö ذöي عöلْمٍ عَلöيمñ( (يوسف: 76).

4-   اليأس من النصر: من سنن الله التي يجريها على دعاته الابتلاء والتمحيص، فمنهم من يصبر فيؤته الله أجره مرتين، ومنهم من يجزع أو يستعجل القطاف قبل أوانه، فينقلب على نفسه منهزما، مستسلما وقد اسوّد مستقبل دعوته في عينيه، فتفتر همته، ويرضى القعود مع القاعدين أو يرتضي التحول نحو الدعوات الدنيوية والسلطوية.

5-   فشل القيادة واختلافها: القيادة  والقاعدة طرفان لجسم واحد، وحال الجسم لا تستقيم إذا كان أحدهما فاشلا أو فاسدا، كما لا يستقيم حال التنظيم إذا كثرت فيه الاختلافات والصراعات بين القيادة والقاعدة، أو بين القيادة فيما بينها، أو إذا  أصبحت القيادة عاجزة عن استيعاب أبنائها المنتمين، حيث تعيش في هذا الجو بالذات أصناف الاتهامات والافتراءات التي تفت عرى الانتماء واحدا بعد آخر.

|السابق| [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error