الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل السابع: استنهاض العمل الإعلامي

المطلب الثالث: الإسلاميون والتطور الإعلامي

لن نجافي الحقيقة إذا قلنا إن الحروب والاشتباكات الإعلامية في هذه الأيام كثيرا ما تعلو على صوت الحروب والاشتباكات العسكرية، وأن الصناعة الإعلامية باتت في كثير من البلدان الغربية أهم من الصناعة العسكرية، أما في بلدان المسلمين فإن التخلف الإعلامي واضح وهو أحد مظاهر التخلف العامة[1]، هذا التخلف أصاب الحركة الإسلامية أيضا، حيث فشل الإسلاميون بالتأثير المطلوب في الشريحة الأقرب لهم، وهم رواد المساجد، فكيف بالشرائح الأبعد عنهم؟ بدليل أن نسبة كبيرة من جمهور المسجد لا تمنح صوتها للمشروع الإسلامي إذا ما جرت انتخابات نقابية أو بلدية أو نيابية أو رئاسية، هذا فضلا عن التخلف عن إدراك الوسائل الإعلامية المتطورة التي مازالت حكرا على المعادين يشوهون فيها صورة الإسلام ويصنعون التيارات المناوئة له. وقد يقال في هذا المجال إن الاستبداد السياسي والإعلامي هو السبب، وقد يصح ذلك في أكثر البلدان الإسلامية المسكينة، ولكنه لا يصح في جميع البلاد الإسلامية، كما أن الوسيلة الإعلامية صارت على قدر من التطور بحيث تستطيع أن تتحدى الإرادة السياسية في أي بلد من خلال التمركز خارجه، وممارسة دورها في البث الفضائي الرقمي العادي أو المرمز أو البث الطرفي من خلال شبكة الإنترنت. وهنا يأتي دور العائق المادي الذي يكثر الحديث عنه..إلا أن أمرا بهذا القدر الهائل من الأهمية لهو من أوجب الواجبات التي على الحركة الإسلامية أن تستعصر نفسها من أجل إفراز المال الكافي له، لأنه سلاحها الذي تكبر به وتنمو.

أما الوسائل التقليدية التي مازالت الحركة الإسلامية تمتلكها دون سواها كمنابر الجمعة ومحاريب الجماعة ومواقف الوعظ في المآتم والمناسبات فإن الاستبداد والقمع يقف عاجزا إلى حد ما في انتزاعها من الإسلاميين، وهي فضلا عن ذلك لا تتطلب توظيفات مالية ترهق الحركة، ولكن هل ُأحسöن استخدامها وتوظيفها في عملية التحكم الإعلامي؟؟ ونحن  نشهد عددا من الخطب الساذجة أو  السطحية التي لا تحاكي هموم الناس، ومنها ما هو حاد يزيد من الارتماء في أحضان الإعلام المضاد،  ومنها ما هو حماسي يستثير العواطف ولا يحرك العقول!!

إن ترشيد الخطاب المسجدي التقليدي ليس بالأمر العسير بالرغم من انتماء الخطباء إلى مشارب دينية متعددة، وهو ممكن من خلال نشرة  أو مجلة أسبوعية تصل لكل خطيب أو واعظ لتمارس التوجيه العام في القضايا الكبرى على الأقل، إلا أن استنقاذ الإعلام التقليدي ما هو إلا البداية لأنه لابد من المطبعة الإسلامية والجريدة الإسلامية والإذاعة الإسلامية والتلفاز الإسلامي والمسرح  الإسلامي، وشركات الإنتاج الفني والمعلوماتي الإسلامية.



[1]  المرجع السابق، ص 60. وما بعدها

|السابق| [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca