الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لا تحزني .. يا أماه ! !
الكاتب: السيد عصام ضاهر
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

لا تحزني .. يا أماه ! !

لا تحزني .. يا أماه ! !

بقلم / عصام ضاهر

عندما قرأت وشاهدت ، ما قاله أحد الشيعة الروافض ، والذي يسمى " ياسر حبيب " عن أم المؤمنين عائشة ، في احتفالية أقيمت خصيصا للسب والطعن فيها رضي الله عنها ، ترددت كثيرا قبل أن أكتب في هذا الموضوع ، لأمرين رئيسين :

أولهما : من أنا حتى أكتب دفاعا عمن برأها الله من فوق سبع سماوات ، و هل هناك كلام يقال بعد كلام الله تعالى ، و هل أحاول أن أثبت براءة وطهارة من أثبت الله براءتها وطهارتها بآيات تتلي في كتابه الكريم إلى يوم الدين ؟!

ورحم الله حسان بن ثابت حين قال :

حَصَانñ رَزَانñ(1) ما تُزَنّ(2) بöرöيبَةٍ         وتُصْبöحُ غَرْثَى(3) من لحومö الغوَافöلö(4)

حليلة ُ خيرö الناسö ديناً ومنصبا ً   نبيöّ الهُدى والمَكرُماتö الفوَاضöلö

عقيلةُ(5)حيٍّ من لؤيّ بنö غالبٍ         كرامö المساعي مجدهم غيرُ زائلö

مهذبة ñ قدْ طيبَ اللهُ خöيمَهَا(6)        وطهرها من كلّ سوءٍ وباطلö

ثانيهما : أني أعلم في قرارة نفسي ، أن الدافع لتطاول هذا الخاسر الخبيث على أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها وعن أبيها – إنما هو حبه للظهور إعلاميا ، وأن يتحدث عنه الناس في كل مكان ، ونحن بحديثنا عنه وردودنا عليه نكون قد أعطيناه ما يريده ويؤمله .

غير أني في الحقيقة قد عزمت الأمر ، وتناولت القلم لأخط به بعضا من مواقف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، حبا وكرامة لها ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي أجده في صحيفة حسناتي يوم أن ألقى الله تعالى وأقف بين يديه ، فما أحلاه من شرف ، وأعظمه من عمل أن أكتب دفاعا عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن أرد على من يحاول أن يدنس شرف حبيبته صلى الله عليه وسلم ، فهي كما نعلم جميعا أنها أحب زوجاته إليه ، وذلك كما ورد في الحديث " قيل يا رسول الله من أحب الناس إليك قال عائشة قيل من الرجال قال أبوها " [صحيح الترمذي للألباني] .

مكانتها الخاصة

من يقرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتتبع حياته الخاصة ، يرى المكانة التي تتمتع بها السيدة عائشة بين زوجاته الطاهرات الشريفات ، ويرى عظم منزلتها بينهن ، فقد ‏أخرج البخاري في صحيحه عن ‏أبي موسى الأشعري ‏ أنه ‏قال: ‏قال رسول الله ‏:‏ "‏كَمُل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا ‏مريم بنت عمران، ‏وآسية امرأة فرعون، ‏وفضل ‏عائشة ‏على النساء كفضل ‏الثريد ‏على سائر الطعام".

لذلك كان المسلمون يقدمون هداياهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلتها ، تقربا إليه ، وطلبا لرضاه ، فقد وأخرج الإمام مسلم في صحيحه ‏عن ‏عائشة -رضي الله عنها- ‏أنها قالت: " كان الناس ‏‏يتحرّون ‏بهداياهم يوم ‏عائشة º ‏يبتغون ‏بذلك مرضاة رسول الله ‏".

ولقد حباها الله بشرف لم يكن لغيرها ، و بميزة لم تكن لصاحباتها ، فما نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في لحاف امرأة غيرها ، ولذلك قال لأم سلمة : "يا أم سلمة ! لا تؤذيني في عائشة ، فإنه و الله ما نزل علي الوحي و أنا في لحاف امرأة منكن غيرها " [ صحيح الجامع للألباني ] .

كرم وسخاء يفوق الوصف

لقد أعطت – رضي الله عنها – أسمى وأشرف ما يكون العطاء ، وقدمت للتاريخ نموذجًا رائعًا قل أن نجد له مثيلاً على مدى الحياة ، في الجود والكرم ، والسخاء ، فقد كانت تجود بمالها في سبيل الله تعالى ، حتى لقد روي أنها كانت تطيب الدرهم بالمسك قبل أن تتصدق به º لأنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد السائل.

أخرج أبو نعيم في الحلية عن أم ذرة قالت: بعث إليها ابن الزبير بمال: أراه ثمانين أو مائة ألف.. فجلست تقسم بين الناس فأمست وما عندها من درهم ولم تجد ما تفطر عليه وهي صائمة يومها إلا الخبز والزيت، وعلقت أم ذرة قائلة أما استطعت أن تشتري لنا لحمًا بدرهم نفطر عليه؟ قالت: لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت! !

علم غزير

أما عن علمها ، فحدث و لا حرج ، فقد أعطت للناس العلم ، وخلفت تراثًا في أحكام الفقه وأصوله ، فقد كان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض º قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة -رضي الله عنها- من أفقه الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة . وقال أبو موسى الأشعري : ما أشكل علينا أصحاب محمد حديث قَطُّ، فسألنا عنه عائشة -رضي الله عنها- إلا وجدنا عندها منه علمًا.

 وقال عروة بن الزبير بن العوام : ما رأيت أحدًا أعلم بالحلال والحرام، والعلم ، والشعر ، والطب من عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.

عفيفة .. حتى في غضبها

لقد رمى هذا الخاسر الرافضي ، أم المؤمنين عائشة ، بأبشع التهم ، ونعتها بنعوت ، الله يعلم أنها منها براء . ولله در القائل :

قِالَ قِولاً سفيِهاً اهِِتزّ لهُ   قِلبُ غَِيورَةٍ لدينöِها تُناضِلُ

هيَ المُِبرّأة من فوقö سِبعٍ إنّها                  زوجةُ الأمِينö وابنِةُ الصِّدّيقُ

نِبحَ وما يضِرّ السِحابُ نبحñ           فهُِو بالسِِماء ذو مِقامٍ رَفيعُ

 هذه المؤمنة التقية الطاهرة النقية ، التي ما عرف الفحش أو البذاءة طريقا إلى لسانها رضي الله عنها ، حتى ساعة أن تغضب من زوجها ، فقد قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى قالت : فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى ، قلت : لا ورب إبراهيم . قالت : قلت : أجل والله يا رسول الله ، ما أهجر إلا اسمك " [ صحيح البخاري ] .

أما هذا الخبيث ، الذي قد تخلى عن كل فضيلة ، و لم يبق للإيمان في قلبه دليل ولا برهان ، وأطلق للسانه العنان ليخوض في عرض رسول الله ، ويقسم قسما مغلظا على أنها من أهل النار ، ويتأله على الله تعالى ، هذا الذي لا أجد له وصفا إلا كما وصفه أحدهم قائلا :

أيا ياسِرñ يا من يُلقّبُ بالحَبِيبُ                   أمَِا عَلِمتَ مقامَكَ يا خَبيِثُ؟!

كِكِلب عَقُور أو أتِانٍ ميِّتٍ  لم يُِحيي قَلبهُ أو يشِغّلُ عقِلهُ

فلا مَِقامَ لهُ بِينَ النِّاس ولا            ذكِِر بعِدَ مِوتöِه يُحيِيِهُ

إلاّ بسبّ أو لِعنٍ ودعاء لِِ             جسِدهö في النِِِّيرانö يُحِرّقُ

سَلمö عِرضُ عائِشَة منكَ أيِ           ِا خبيِثُ يامِنَ بöكلامكَ تنعِقُ

لن يضرّها نبحُ الكöلابö وإن علا                  ولن يِِضرّها كلامُكَ يا مَِهينُ

رسالة .. إلى أمي
  • أماه .. لا تحزني لما رميت به ، فقد أوذيت أكثر من ذلك ، وصبرت ، وبرأك الله من فوق سبع سماوات بقرآن يتلى إلى يوم القيامة .
  • أماه .. لن تستطيع أيدي البشر أن تصل إلى الشمس ، أو يمحو شعاعها ألفاظهم ، وأنت كذلك يا أماه .
  • أماه .. مهما كثر نبح الكلاب ، وتطاولت ألسنة الطغاة ، و نطقت أفواهم بكل حقد ، ورمتك سهام الخاسئين الخاسرين ، فلن يحط هذا من قدرك ومكانتك عند الله وعند رسوله ، و لن ينالوا من حبك الراسخ في قلوب المؤمنين .
  • أماه .. ما أشبه الليلة بالبارحة ، والحاضر بالماضي ، وحاقد اليوم ، بحاقد الأمس ، فها هو التاريخ يعيد نفسه ، وتدور الأيام دورتها ، اختلفت الشخصيات ، وتعددت التهم ، غير أن السبب واحد لم يتغير ، هو الحقد الذي قد أوغر الصدور ، والنفاق الذي قد استحوذ على القلوب .
   ------
هوامش :

(1)   حصان رزان : العفيفة ذات الثبات والوقار .

(2)   تزن : تتهم .

(3)   غرثى : جائعة .

(4)   الغوافل : مفردها غافلة وهي التي لا ترتع في أعراض الناس .

(5)   العقيلة: السيدة الكريمة .

(6)   الخيم : الأصل .

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

رمضان ... فرصتك للإخلاص والطهارة من الرياء 
لا تحزني .. يا أماه ! ! 
رمضان ... فرصتك للسعادة في الدنيا والآخرة 
التعامل التربوي مع الطفل العصبي 
لمسات من العطر في عيد الفطر !! 
فن صناعة القيادة-(2) القدوة أولى متطلبات القيادة 
فن صناعة القيادة - التحفيز والإثابة (1) 
دعوتنا ... بين الألم ... والأمل 
من وحي الهجرة 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca