الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: فن صناعة القيادة - التحفيز والإثابة (1)
الكاتب: السيد عصام ضاهر
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

فن صناعة القيادة - التحفيز والإثابة (1)

نرى في حياتنا الكثير من القادة ، ونعايش بعضهم ، ونلمس اختلافات كثيرة بينهم ، فمنهم الناجح في قيادته ، ومنهم من يجافيه النجاح ، منهم من يحصل من مرؤوسيه على أعلى معدلات الإنجاز ، ومنهم من يرضى بالقليل منها ، منهم من تكون همته في الثرى ، وآخرون همتهم في الثريا ، منهم من تهفو نفسه إلى القمة ، وآخرون يرضون بالدنية .

لكن الشيء الذي نكاد نتفق عليه جميعا ، أن هناك اختلافات واضحة في كيفية إدارتهم لفرق عملهم ، والآليات التي يستخدمونها في تحقيق أهدافهم لاسيما تهيئة الظروف المناسبة للقيام بالعمل ، وغرس الثقة ، وبث روح المنافسة بين الأفراد ، وإعلاء همتهم ، وتحفيزهم من أجل الحصول على أعلى معدلات الإنجاز المأمولة .

ونحن هنا نحاول أن نسلط الضوء على أمر يكاد يكون هو الأهم في الحصول على أعلى معدلات الإنجاز ، وسرعة تحقيق الأهداف المطلوبة من الأفراد ألا وهو التحفيز والإثابة .

ما التحفيز؟

التحفيز هو: عبارة عن مجموعة الدوافع التي تدفعنا لعمل شيء ما ، أو القيام بمهمة مطلوبة .

وهو :  توجيه سلوك الأفراد وتقويته ومواصلته لتحقيق أهداف مشتركة وأنواع الحوافز كثيرة ( المادية والمعنوية / السلبية والإيجابية / الفردية والجماعية )

" المبادئ الإدارية من سورة الإسراء - الكهف - مريم - (ج 1 / ص 37) "

وهو أيضا : عملية نفسية لها علاقة مباشرة بالروح لا بالجسد .

وتنبع أهمية التحفيز لكونه يعتبر المرحلة التي تسبق العمل ، وهو ما يمكن أن نسميه بِ " التهيئة " .

فكلما كان التحفيز جيدا كلما كان إنجاز العمل أجود ، وكانت معدلات الإنجاز مرتفعة .

ويعتبر التحفيز من أهم ما يبحث عنه الإنسان ، وينتظره من الغير ، لذا عليك أن تدرك الطبيعة الإنسانية وكنهها، يقول العالم النفسي "وليم جيمس" :"من أعمق الصفات الإنسانية لدى الإنسان هو أن يحرص دائماً على أن يكون مقدراً خير تقدير من قبل الآخرين". " شبكة الانترنت "

المقصود بالإثابة :

أثَابَه اللهُ يُثöيْبُه إثَابَةً .

والإöثَابَةُ : الإöصْلاَحُ والتَّقْوöيْمُ، ومنه قَوْلُ أُمّö سَلَمَة لعائشَةَ: " إنَّ عَمُوْدَ الدّöيْنö لا يُثَابُ بالنّöسَاءö " . المحيط في اللغة - (ج 2 / ص 423)

وأثاب اللّه العبادَ يثيبهم إثابةً وثَواباً، إذا جازاهم بأعمالهم. جمهرة اللغة - (ج 1 / ص 104)

 

الفرق بين التحفيز والإثابة

ليس هناك فرق يذكر بين عملية التحفيز وعملية الإثابة ، لأنهما وجهان لعملة واحدة ، اللهم إلا أن التحفيز كما أشرنا سابقا أنه المرحلة التي تسبق العمل ، والإثابة تأتي بعد إتمام العمل ، وكلاهما له نفس التأثير في إنجاح أي عمل مهما كان .

والتفريط في أيٍّ منهما من قبل القائد لا شك أنه سيؤثر تأثيرا سلبيا في العمل ، وقد يقعد بالأفراد عن إتمامه ، أو التهرب من إنجاز أي عمل آخر .

 

نماذج من التحفيز  والإثابة في القرآن الكريم

القارئ لكتاب الله تعالى والمتدبر في آياته ، يجد الكثير من الآيات التي تستخدم أسلوب التحفيز والتي تحث الناس على القيام بأفعال معينة ، أو ترك أمور بعينها في مقابل أن يحصلوا على فوائد دنيوية وأخروية ، وليست أخروية فقط .

ومن ذلك قول الله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهöمْ بَرَكَاتٍ مöنَ السَّمَاءö وَالْأَرْضö وَلَكöنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بöمَا كَانُوا يَكْسöبُونَ ) " سورة الأعراف96 " .

وأيضا قوله تعالى : (فَقُلْتُ اسْتَغْفöرُوا رَبَّكُمْ إöنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسöلö السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مöدْرَارًا (11) وَيُمْدöدْكُمْ بöأَمْوَالٍ وَبَنöينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) ) " سورة نوح " .

إذا التحفيز على أمور دنيوية وأخروية موجود بكتاب الله تعالى ، فضلا عن الآيات التي تتحدث عن عاقبة المؤمنين من النعيم المقيم عند الله تبارك وتعالى بأن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ، و لهم ، ولهم ...

الرسول صلى الله عليه وسلم يمنح الأوسمة في غزوة ذöي قَرَد :

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهö وَسَلَّمَ : (... كَانَ خَيْر فُرْسَاننَا الْيَوْم أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْر رَجَّالَتنَا سَلَمَة ...) " جزء من حديث رواه الإمام مسلم "

وفي هذا الحديث يقول الإمام النووي ( هَذَا فöيهö اöسْتöحْبَاب الثَّنَاء عَلَى الشُّجْعَان وَسَائöر أَهْل الْفَضَائöل لَا سöيَّمَا عöنْد صَنöيعهمْ الْجَمöيل ، لöمَا فöيهö مöنْ التَّرْغöيب لَهُمْ وَلöغَيْرöهöمْ فöي الْإöكْثَار مöنْ ذَلöكَ الْجَمöيل ، وَهَذَا كُلّه فöي حَقّ مَنْ يَأْمَن الْفöتْنَة عَلَيْهö بöإöعْجَابٍ وَنَحْوه ) " شرح النووي على مسلم " .

ويمدح الرجال ويستخدم عبارات التشجيع في موقف آخر :

فمن مدحه للصحابة – رضي الله عنهم ( عَنْ أَبöي هُرَيْرَةَ رَضöىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهö صلى الله عليه وسلم نöعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ نöعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ نöعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ نöعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ نöعْمَ الرَّجُلُ ثَابöتُ بْنُ قَيْسö بْنö شَمَّاسٍ نöعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرöو بْنö الْجَمُوحö نöعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ) " الأدب المفرد للبخاري " .

ومن استخدامه لعبارات التشجيع مع صحابته – رضي الله عنهم - عَنْ أَبöى مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ قَدöمْتُ عَلَى رَسُولö اللَّهö - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ بöالْبَطْحَاءö . فَقَالَ « أَحَجَجْتَ » . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « بöمَا أَهْلَلْتَ » . قُلْتُ لَبَّيْكَ بöإöهْلاَلٍ كَإöهْلاَلö النبي - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ :أَحْسَنْتَ ... ) " صحيح مسلم " .

وعَنْ أُبَىّö بْنö كَعْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهö - صلى الله عليه وسلم- ( يَا أَبَا الْمُنْذöرö أَتَدْرöى أَيَّ آيَةٍ مöنْ كöتَابö اللَّهö مَعَكَ أَعْظَمُ ». قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ « يَا أَبَا الْمُنْذöرö أَتَدْرöي أَيَّ آيَةٍ مöنْ كöتَابö اللَّهö مَعَكَ أَعْظَمُ ». قَالَ قُلْتُ اللَّهُ لاَ إöلَهَ إöلاَّ هُوَ الْحَي الْقَيُّومُ. قَالَ فَضَرَبَ فöي صَدْرöي وَقَالَ : وَاللَّهö لöيَهْنöكَ الْعöلْمُ أَبَا الْمُنْذöرö ) ومعنى " ليهنك العلم : أي ليكن العلم هنيئا لك "  . " صحيح مسلم " .

مع التحفيز ترتفع معدلات الإنجاز لدى الأفراد

وهذا ما حدث مع المسلمين في غزوة بدر ،  لما  خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس  فهيأهم وحرضهم . أعطى للتحفيز وقته الكافي  فهو أعلم الناس بحرج موقف جيش قوامه ثلث عدد جيش العدو. رفع معنويات الجنود.  وغير حالتهم النفسية والمزاجية. وانعكس ذلك علي حالاتهم الفسيولوجية. حفزهم - صلى الله عليه وسلم – بقوله : ( والذي نفس محمد بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسباً، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة ) " رواه مسلم " .

وأدبر الخوف من قلوبهم ، وارتفع معدل الإنجاز الذي وصل معدله إلي 300%تقريبا. إذ استطاع أربعة عشر وثلاث مئة مقاتل أن يصمدوا في وجه ألف ، بل ويلحقوا بهم الهزيمة المذلة " فن تهيئة النفوس لطارق السقا – مقال منشور على شبكة الإنترنت – بتصرف " .  

 وهناك الكثير والكثير من الأمثلة والنماذج التي تدل على استخدام النبي – صلى الله عليه وسلم لأسلوب التحفيز والإثابة ، مما لا يتسع المقام هنا لذكره .

فعلى القائد الناجح أن يستخدم عبارات المدح والتشجيع مع من يقودهم ، إذا رأى منهم أي بادرة حسنة أو إنجاز لمهمة من المهام الموكلة إليهم حتى يقوي ذلك من عزيمتهم .

الفاروق والرشيد واستخدامهما للتحفيز والإثابة

كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حريصا على أن يحفظ الناس القرآن وأن يعلموا معاني القرآن ، فقد أخرج ابن زنجويه عن كنانة العدوي قال : كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -إلى أمراء الأجناد:( أن ارفعوا إليَّ كل من حمل القرآن حتى ألحقهم في الشرف من العطاء - أي يزيد في أعطياتهم - ، وأُرسلهم إلى الأفاق يعلمون الناس ، فكتب إليه الأشعري - رضي الله عنه - أنه بلغ من قبلي ممن حمل القرآن ثلاثمائة وبضع رجال ، فإذا  عمر يقول : من يحسن نزده ومن يسيء نعاقبه ) .

وكتب الخليفة هارون الرشيد - رحمه الله - إلى  الولاة وإلى أمراء الأجناد يقول : ( أما بعد فانظروا من التزم الأذان عندكم فاكتبوه في ألف دينار من العطاء ، ومن جمع القرآن وأقبل على طلب العلم ، وعمر مجالس العلماء ، ومقاعد الأدب فاكتبوه في ألفي دينار من العطاء ومن جمع القرآن وروى الحديث وتفقه في العلم واستبحر فاكتبوه في أربعة آلاف دينار وليكن ذلك امتحان الرجال السابقين لهذا الأمر ومن المعروفين به من علماء عصركم وفضلاء دهركم فاسمعوا قولهم وأطيعوا أمرهم ).

حتى قال ابن المبارك فما رأيت عالما ولا قارئا للقرآن ولا سابقا للخيرات ولا حافظا للحرمات في أيامٍ بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأيام الخلفاء والصحابة أكثر منهم في زمن الرشيد وأيامه لقد كان الغلام يجمع القرآن وهو ابن ثماني سنين . " من حوار مع الشيخ محمد صالح المنجد – بتصرف "

من وسائل التحفيز و الإثابة

ü      قدم لأفرادك الكثير من التشجيع .

ü      استخدم التعليقات البنَّاءة بدلا من النقد القاسي .

ü      أظهر الإعجاب بأعمال الأفراد .

ü      شجع روح التفاعل بين الأفراد وكافئ المحسن منهم .

ü      قسم المهام على الأفراد على حسب طاقتهم .

ü      استخدم المدح بدلا من التوبيخ ، فلقد قالوا قديما  (إن درهماً من المدح أفضل من قنطار من اللوم).

ü      استخدم المكافآت والحوافز المادية .

ü      عليك أن تبث روح الثقة في نفوس الأفراد .

ü      درب أفرادك على اتخاذ القرارات بأنفسهم .

ü      تذكر دائما أنك تتعامل مع طبائع وأمزجة مختلفة ، فعامل كلا من أفرادك على حسب طبعه .

ü      كن مرحا وابتسم في وجه أفرادك ، فالابتسامة تأسöر القلوب .

ü      إذا وعدت بمكافأة للمجيدين ، فأنفذ وعدك .

ü      شارك مع أفرادك في العمل ، ولا تكتف بدور المشرف فقط .

وأخيرا عليك بثلاث

لما سئل نابليون ذات مرة كيف استطعت أن تفجر طاقات جنودك ؟ وأن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ؟

 فأجاب كنت أرد بثلاث على ثلاث ، من قال : لا أقدر . قلت له حاول . و من قال : لا اعرف قلت له تعلم . ومن قال : مستحيل قلت له جرب .

----------

بقلم / عصام ضاهر

Esim825011@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

رمضان ... فرصتك للإخلاص والطهارة من الرياء 
لا تحزني .. يا أماه ! ! 
رمضان ... فرصتك للسعادة في الدنيا والآخرة 
التعامل التربوي مع الطفل العصبي 
لمسات من العطر في عيد الفطر !! 
فن صناعة القيادة-(2) القدوة أولى متطلبات القيادة 
فن صناعة القيادة - التحفيز والإثابة (1) 
دعوتنا ... بين الألم ... والأمل 
من وحي الهجرة 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca