وفي هذا الوقت كان أخي عبد الرحمن قد أتم الدراسة الابتدائية، ولا بد له من المدرسة الثانوية، وكان أخي محمد قد أتم الأولية، ويرى الوالد أن يلحقه بالأزهر، وكان اخوة آخرون لا بد لهم من التعليم وليست هذه المعاهد متوفرة في المحمودية، وإذن فلا بد من القاهرة وإن طال السفر، وكذلك كان.
حضر الوالد إلى القاهرة قبيل انتهاء الأجازة ليبحث عن المسكن والعمل، ووفق في ذلك وعاد، فانتقلنا جميعاً من المحمودية حيث دخل عبد الرحمن مدرسة التجارة، وانتسب محمد إلى الأزهر” معهد القاهرة”، ودخل بقية الإخوة المدارس المناسبة.