ورغم الاهتمام الكامل بتدعيم الفكرة، وتهيئة النفوس لها في الإسماعيلية، فإن ذلك لم يحل بيني وبين الإهتمام بسير التيار الإسلامي الضعيف - حينذاك - واتجاهاته في القاهرة، فكنت على صلة تامة بمجلة الفتح، وكنت أعمل جاهداً على نشر الدعوة لها في الإسماعيلة، والإكثار من مشتركيها باعتبارها شعاع النور الأول الذي يسير العاملون للحركة الإسلامية في ضوئه.