الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: نحو المعالي
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

5- الاندفاع الواثق

مقدمة

إن هذا التفويض، الذي يهب صاحبه السكينة الداخلية وهدوء النفس، إنما يمنح لصاحبه أيضا صورة ظاهرية فيها هيبة، فتكون له مكانة محترمة بين الناس، ويأخذوا بمعاملته على أنه مثال المروءة، حتى ليظل ذكره الحسن بعد مماته زينة لأحفاده.

وتكمله العزة التي تحرك المفوض إلى الإنكار على الظلم السياسي لأن الناس مأسورة إلى صور الشجاعة، وتفتأ تشتاق إلى الحرية، فيكون لها اقتداء بمن يلقنهم إياها ، وتظل تعامله حتى بعد دهور وقرون على أنه رمز ومصدر إلهام وحث.

وتجتمع هاتان النتيجتان لتكوين صورة الجمال الحقيقي في الحياة الإنسانية، والتي اكتشفها عمرو بن معد يكرب فوصفها فقال:

إن الجمال معادن ***** ومناقب أورثن مجدا

وهو في ذلك ينطلق من إحساسه الإنساني العام، فيلتقي مع موازين الإيمان ، وذلك لأن الفطرة النقية إذا حركت أحدا فلن تبعده عن معاني الإسلام، وإذا كانت خطواتنا في طريقنا نحو المعالي توهم بأننا نخص التفويض وطلب الحرية بوصف الجمال، فإن الشعر يعمم، فكل معادن النبل جميلة، وكل ما يسلفه العاملون من صور الخير جميلة.

وليس هو التكبر، ولا الغرور، ولا تزكية الذات، وإنما هو التحدث بنعمة ربنا عز وجل علينا، حين ننظر إلى تاريخ الدعوة الإسلامية وواقع الدعاة المعاصر فنقرر أن الدعاة يحتلون مكانا مهما من بؤرة الجمال.

نحن الذين نمنح للحياة جمالها ومعناها ومغزاها.

ونحن الثقل الذي يمنع الأرض أن تميد.

وما من منصف إلا ويتساءل معنا أن:

كيف الحياة إذا خلت ***** منا الظواهر والبطاح؟

أين الأعزة والأسنة ******* عند ذلك والسماح؟

ستعوج الحياة، وتغيب المروءة بغيابنا.

والمقارنة توضح ذلك جليا.

ففي غياب دعاة الإسلام اليوم عن الصدارة صار غير الأعزة فيها، فترى تبعية للدول الكبرى، وخوفا من يهود، وترقيعا فكريا، وانهزامية نفسية.

وبغيابنا غابت الأسنة، وما عادت رؤوس الحراب تلمع بين الروابي، ولا النبال .

وافتقد السماح، وحضر للناس التعذيب والحديد والحبال.

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error