القانون السادس: إعداد الرجال:
إنها (أي الأمم المجاهدة) في مسيس الحاجة إلى بناء النفوس وتشييد الأخلاق وطبع أبنائها على خلق الرجولة الصحيحة، حتى يصمدوا لما يقف في طريقهم من عقبات ويتغلبوا على ما يعترضهم من مصاعب.
يقول الأستاذ البنا عن المقياس الحقيقي للنهضة، والمؤشر الأساسي لقوة الأمم:
إن الرجل سر حياة الأمم ونهضتها، وإن تاريخ الأمم جميعاً إنما هو تاريخ من ظهر بها من الرجال النابغين الأقويات النفوس والإرادات. وإن قوة الأمم أو ضعفها إنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوافر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة (رسالة هل نحن قوم عمليون).
وعلى ذلك، تخرج قضية التربية لتحتل قلب العملية النهضوية، وتنتقل من شأن محلي لقضية وجود للأمة والمجتمع.