الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا
المؤلف: عبد الحميد الغزالي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الخامس - دروس التاريخ

قوانين النهضة - التداول والاستبدال الحضاري

القانون الحادي عشر: التداول والاستبدال الحضاري

يقول الأستاذ البنا:

اعلم وتعلم أن مثل الأمم في قوتها وضعفها وشبابها وشيخوختها وصحتها وسقمها مثل الأفراد سواء بسواء .. وعلاجها إنما يكون بأمور ثلاثة: معرفة موطن الداء، والصبر على آلام العلاج، والطيب الذي يتولى العلاج، وهذا مصداق لقول الله في سورة آل عمران: (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (137) هذا بيانñ للناس وهدىً وموعظة للمتقين (138) ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين (139) إن يمسسكم قرحñ فقد مس القومَ قرحñ مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين (140) وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين). [آل عمران: 137-141] (رسالة دعوتنا).

ونحن نقول إن قانون التداول يسري على الجميع، فكل من فاته قطار اليوم يجب أن يعد العدة لقطار الغد، فهو قادم لا محالة. والعبرة بالاستعداد والفعل الإنساني، والأخذ بالأسباب، ومن ثم التوكل على الله.

إن القرآن الكريم يطرح في هذا المقطع التاريخي ذي المغزى العميق، والذي ترد فيه كلما ت ذات علاقة عضوية بالمسألة مثل: سنن، مداولة، تمحيص، قاعدة أساسية في موقفه إزاء الدول والتجارب البشرية والحضارات، إنه يقرر منذ البدء عدم ديمومة أي من هذه المعطيات، ولا يستثنى الإسلام والمسلمين. وقد قال الله تعال في الآية بين الناس بمعنى عموم هذا القانون أو السنة التي لا محيص عنها، والتي تقوم بلا ريب على أسبابها ومقدماتها في صميم الفعل الإنساني نفسه، حيث توحى هذه المداولة بالحركة الدائمة بالتجديد وبالأمل البشري الذي يرفض السكون، ويرغب في الانطلاق نحو الفعل الحضاري الإيجابي الذي يمكنه من استعادة ذاتيته الحضارية.

إن الإسلام يعترف بسقوط الدول والحضارات، عندما تتكاثف الأمراض الحضارية في شكل ظاهرة يطلق عليها القرآن الكريم: الاستبدال أو الاستخلاف. وهذا مصداق لقوله تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) [محمد: 38]، وقوله تعالى: (ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) [يونس: 14].

إن أمتنا تقف على مفترق الطريق، وهي إذا تجذر عندها الوعى بهذا القانون، فيبقى أن تعد العدة وترتب أوراقها لتأخذ دورها.

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca