الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا
المؤلف: عبد الحميد الغزالي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الدعوة لمشروع النهضة

أسس وخصائص الدعوة - الأساس الفكري (الإسلام)

تمهيد: إعادة بعث وإنقاذ

الفصل السادس: أسس الدعوة وخصائصها.

الفصل السابع: مرجعية مشروع النهضة.

الفصل الثامن: غاية الدعوة.

الفصل التاسع: عناصر الدعوة.

الفصل العاشر: البناء التربوي للدعوة.


تمهيد - دعوة إعادة بعث وإنقاذ

 

يقول الأستاذ البنا في رسالته التاريخية بين الأمس واليوم واصفاً السياق الذي جاءت فيه دعوة النهضة قائلاً:

ونستطيع بعد ذلك أن نقول إن الحضارة الغربية بمبادئها المادية قد انتصرت في هذا الصراع الاجتماعي على الحضارة الإسلامية بمبادئها القويمة الجامعة للروح والمادة معاً في أرض الإسلام نفسه، وفي حرب ضروس ميدانها نفوس المسلمين وارواحهم وعقائدهم وعقولهم، كما انتصرت في الميدان السياسي والعسكري. ولا عجب في هذا، فإن مظاهر الحياة لا تتجزأ، والقوة قوة فيها جميعاً، والضعف ضعف فيها جميعاً كذلك (وتلك الأيام نداولها بين الناس) [آل عمران: 140].

وكما كان لذلك العدوان السياسي أثره في تنبيه المشاعر القومية، كان لهذا الطغيان الاجتاعي أثره كذلك في انتعاش الفكرة الإسلامية، فارتفعت الأصوات من كل مكان تطالب بالرجوع إلى الإسلام وتفهم أحكامه وتطبيق نظامه. ولابد أن يأتي قريباً ذلك اليوم الذي تندك فيه صروح هذه المدينة المادية على رؤوس أهلها، وحينئذ يشعرون بسعير الجوع الروحي تشتعل به قلوبهم وارواحهم ولا يجدون الغذاء والشفاء والدواء إلا في تعاليم هذا الكتاب الكريم: (يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاءñ لما في الصدور وهدىً ورحمة (57) قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرñ مما يجمعون) [يونس: 57-58] (رسالة بين الأمس واليوم).

في ظل المأزق التاريخي للأمة، جاءت دعوة الأستاذ البنا التي نادى بها، محاولاً أن يقدم مشروعه النهضوي الإسلامي، ليخرج الأمة من كبوتها، وينقذها من أزمتها. وكان واضحاً لديه منذ اللحظة الأولى مدى صعوبة هذا العمل، ومدى أهميته التاريخية، وها هو ينادي طلائع الإخوان مثبتاً ما اعتقده من دور لحركته:

وهكذا أيهاالإخوان أراد الله أن نرث هذه التركة المثقلة بالتبعات، وأن يشرق نور دعوتكم في ثنايا هذا الظلام، وان يهيئكم الله لإعلاء كلمته وإظهار شريعته وإقامة دولته من جديد: (ولينصرنّ الله من ينصره إنّ الله لقويñ عزيز) [الحج: 40] (رسالة بين الأمس واليوم).


الفصل السادس - أسس وخصائص الدعوة

 

القسم الأول: الأساس الفكري.

القسم الثاني: الخصائص الفكرية.

القسم الثالث: الشرعية التاريخية.

القسم الرابع: الامتداد الحضاري

 

القسم الأول - الأساس الفكري (الإسلام)

لقد أكد الأستاذ البنا منذ اليوم الأول لدعوته أن مرجعية الدعوة العليا هي الإسلام:

ومن الحق أيها الإخوان أن نذكر أننا ندعو بدعوة الله وهي أسمى الدعوات، وننادي بفكرة الإسلام وهي أقوم الفكر، ونقدم للناس شريعة القرآن وهي أعدل الشرائع: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) [البقرة: 138]، وأن العالم كله في حاجة إلى هذه الدعوة وكل ما فيه يمهد لها ويهيئ سبيلها (رسالة بين الأمس واليوم).

 

ويفصل ذلك بقوله:

لقد آمنا إيماناً لا جدال فيه ولا شك معه، واعتقدنا عقيدةً أثبت من الرواسي وأعمق من خفايا الضمائر، بأنه ليس هناك إلا فكرة واحدة هي التي تنقذ البشرية المعذبة، وترشد الإنسانية الحائرة وتهدي الناس إلى سواء السبيل، وهي تستحق أن يضحي في سبيل إعلانها والتبشير بها وحمل الناس عليها بالأرواح والأموال وكل رخيص وغال، هذه الفكرة هي: الإسلام الحنيف الذي لا عوج فيه ولا شر معه ولا ضلال لمن اتبعه:

(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلاّ هو العزيِِز الحكيم (18) إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: 18-19]. (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) [المائدة: 3].

ففكرتنا لهذا إسلامية بحتة، على الإسلام ترتكز ومنه تستمد وله تجاهد وفي سبيل إعلاء كلمته تعمل. لا تعدل بالإسلام نظاماً، ولا ترضى سواه إماماً، ولا تطيع لغيره أحكاماً: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) [آل عمران: 85] (رسالة إلى الشباب).

وشدد الأستاذ البنا على الحقيقة الإيمانية بأن كل الأصول اللازمة لحياة الأمم ونهضتها وإسعادها وضعها الخالق تبارك وتعالى في هذا الدين. ولنقرأ قوله:

يعتقد الإخوان المسلمون أن الله تبارك وتعالى حين أنزل القرآن وأمر عباده أن يتبعوا محمداً صلى الله عليه وسلم رضي لهم الإسلام ديناً، وضع في هذا الدين القويم كل الأصول اللازمة لحياة الأمم ونهضتها وإسعادها، وذلك مصداق قول الله تبارك وتعالى: (الّذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) [الأعراف: 157] (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

|السابق| [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca