الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: آفات على الطريق - الجزء الثاني
المؤلف: سيد نوح
التصنيف: سياسي
 

الآفة الحادية عشر - ضيق الأفق أو قصر النظر

ثانياً : أسباب ضيق الأفق أو قصر النظر

ولضيق الأفق أو قصر النظر أسباب تؤدى إليه ، وبواعث توقع فيه ، نذكر منها :

 

1- النشأة الأولى :

فقد ينشأ الإنسان في بيئة لا تهتم كثيراً بتنمية الذكاء الفطري أو المواهب لدى أفرادها فتكون العاقبة انحسار دائرة التفكير أو النظر أو التأمل إلا من رحم الله - عز وجل - .

 

2- صحبة نفر من ذوى الأفق الضيق و النظر القصير :

وقد يحيط بالإنسان صحبة ذات أفق ضيق ، ونظر قصير ، فتسرى آثار ذلك إلى هذا الإنسان ، فإذا به يواجه كل المواقف بنفس النمط ، وعلى هذا المنوال ، إذ المرء على دين خليله .

 

3- الانزواء أو العزلة :

وقد يؤثر الإنسان العزلة و الانزواء ، إما لعدم القدرة على التوفيق بين الفردية و الجماعية ، وإما إيثاراً للعافية و السلامة ، ومثل هذا وإن جنى كثيراً من ثمار العزلة أو التفرد ، فإنه يخسر أول ما يخسر الخبرة أو التجربة ، تلك التي تستفاد من ملازمة الجماعة والارتماء في أحضانها ، و التي تساعد على اتساع الأفق ، وبعد النظر ، وحين يخسر الإنسان الخبرة ، فإنه يظل ذا أفق ضيق ، ونظر قصير محدود .

 

4- عدم الفهم لدور أو لرسالة الإنسان في الأرض :

وقد لا يفهم الإنسان دوره أو رسالته في الأرض ، من أنه خليفة فيها { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض

خليفة  ..} وأن هذه الخلافة إنما هي سيادة { هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها } وعبودية { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، وإن تحقيق هذا الدور أو الرسالة يقتضي التبصر و التدبر { وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون } ، و العمل الدائم بالليل و النهار { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون } ، وقد لا يفهم الإنسان ذلك كله ، فيقعد وينام ، أو ينطلق على غير هدى وبصيرة ، وأنى لهذا أن يكون واسع الأفق بعيد النظر ؟ .

 

5- عدم الفهم لحقيقة ومضمون الإسلام :

وقد لا يفهم المسلم حقيقة ومضمون الإسلام ، من أنه دين شامل للحياة جميعاً ، وإلى قيام الساعة :{ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } وأن الدعوة إليه ، و التمكين له في الأرض يقتضي الحكمة التي من لوازمها اتساع الأفق ، وبعد النظر ، كما قال سبحانه وتعالى { قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني } ، { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة } وقد لا يفهم المسلم ذلك فيدعو إلى هذا الإسلام ، ويعمل على التمكين له دون  أن يجهد نفسه في تحصيل الحكمة ، وأنى لمن حرم الحكمة أن يكون واسع الأفق بعيد النظر ؟ .

 

6- عدم الإلمام بواقع الأعداء وأسلوبهم في العمل :

وقد يكون المسلم غير ملم بواقع الأعداء ، وأسلوبهم في العمل من أنهم كثرة ، وأن لديهم العتاد و العدد ، وأن أسلوبهم في العمل يقوم على الدهاء و المكر و الخديعة ، قد لا يلم المسلم بذلك كله ، فتضيع عليه فرصة اكتساب الخبرة و الدراية و التجربة ، وأنى لمن لم يكتسب خبرة ولا دراية ولا تجربة أن يكون واسع الأفق بعيد النظر ؟ .

 

7- الإعجاب بالنفس ، بل الغرور و التكبر :

وقد يكون الإنسان معجباً بنفسه ، مغروراً متكبراً فيحمله ذلك على الترفع ، والاستعلاء أن يكتسب من غيره الخبرة أو مهارة أو تجربة ، فيبقى طول حياته محدود الأفق قصير النظر .

8- الغفلة عن العواقب أو الآثار المترتبة على ضيق الأفق ، أو قصر النظر ، وقد يكون المسلم غافلا عن العواقب أو الآثار المترتبة على ضيق الأفق ، أو قصر النظر ، فيقنع بما هو عليه دون أن يجهد نفسه ، أو أن يعمل فكره في تلاشى هذه العواقب ، أو تلك الآثار ، ومثل هذا يظل طول حياته ضيق الأفق ، محدود النظر .

 

9- الجهل بأخبار وحوادث الماضين :

وقد يكون المسلم جاهلاً بأخبار وحوادث الماضين وكيف كانوا يتصرفون بإزاء المواقف المباغتة أو المفاجئة ، ومثل هذا يعيش محروماً من الخبرة و الدراية و التجربة ، التي هي أساس اتساع الأفق ، وبعد النظر ، وصدق الله - سبحانه وتعالى - الذي يقول عن أخبار وحوادث الماضين :

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب } ، { فاقصص القصص لعلهم يتفكرون } .

10- ضعف الصلة بالله - عز وجل -

وقد يكون المسلم ضعيف الصلة بالله - عز وجل - بأن يكون غير محترز من المعاصي و السيئات ، لاسيما الصغائر منها ، أو أن يكون مفرطاً في عمل اليوم و الليلة ، أو أن يكون مهملاً لجانب فعل الخيرات ، فيعاقب على ذلك كله بالحرمان من الحكمة التي هي أساس سعة الأفق وبعد النظر .

ولعل ذلك هو المفهوم من قوله تعالى في كتابه الحكيم :

{ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً } ومن قوله صلى الله عليه وسلم  في الحديث القدسي يقول الله تعالى

:" من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها  ورجله التي يمشى بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ".

|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

آفات على الطريق - الجزء الثاني 

آفات على الطريق، الجزء الأول 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca