الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: آفات على الطريق - الجزء الثاني
المؤلف: سيد نوح
التصنيف: سياسي
 

الآفة الثالثة عشرة - عدم التثبيت أو التبين

آثار عدم التثبت أو التبين

ولعدم التثبت أو التبين آثار سيئة وعواقب وخيمة سواء على العاملين أو على العمل الإسلامي ودونك طرفا من هذه الآثار .

* آثار عدم التثبت على العاملين :

فمن آثار عدم التثبت أو التبين على العاملين :

 

(1) اتهام الأبرياء من الناس زورا وبهتانا :

فقد اتهمت أم المؤمنين عائشة زورا وبهتانا بما لم يقع منها في الجاهلية فكيف بعد إذ أعزها الله بالإسلام وصارت زوجة لإمام المسلمين وأفضل النبيين ورسول الله للعالمين الأمر الذي أقلقها وأقلق أبويها ورسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها والمسلمين جميعا شهراً كاملاً حتى نزلت البراءة بشأنها من فوق سبع سموات .

وكان السبب هذا الاتهام هو عدم التثبت أو التبين حتى قال الله لهم :{ لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون }.

وحسب العامل هذا الأثر إذ هو مجلبة للشر والإثم - والعياذ بالله - كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :( خيار عباد الله الذين إذا رُءوا ذكر الله ، وشرار عباد الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العيب ).؟

 

(2) سفك الدماء وسلب الأموال :

فقد قَتل أسامة بن زيد رضى الله تعالى عنه أو غيره نفراً من الناس وسلب ماله بغير تثبت ولا تبين وفيه وفي أمثاله نزل قوله تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة

الدنيا فعند الله مغانم كثيرة .......}.

فإن بعض الصحابة الذين خاضوا في الإفك وطاروا من غير تثبت ولا تبين من أمثال حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثه وغيرهما وكذلك الذين قتلوا الرجل وأخذوا ماله بعد أن أسلم وشهد أن لا إله إلا هو من مثل أسامة بين زيد -  رضى الله تعالى عنه - كل أولئك أصابتهم الحسرة وعمهم الندم لما نزل الوحي من السماء يكشف الموقف ويضع النقاط على الحروف وتمنوا أن لم يكونوا أسلموا قبل ذلك اليوم بل ظلت الحسرة والندامة شبحا مخيفا يلاحقهم حتى لقوا ربهم .

ولعل هذا الأثر هو ما يشير إليه قوله تعالى في قصة الوليد بن عقبة بن أبي معيط مع بني المصطلق الواردة في سورة الحجرات: {...... فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .....}.

 

(4) فقد ثقة الناس مع النفور والكراهية :

فمن عرف عنه العجلة في الرأي والحكم أو عدم التثبت أو التبين ينظر إليه الناس على أنه أرعن أحمق ومثل هذا يسحب الناس ثقتهم منه بل وينفرون منه ويكرهونه بشدة وإذا ذهبت الثقة وكان النفور والكراهية لم يعد في يد المسلم ما يكسب به الأنصار أو

المؤيدين .

 

(5) التعرض للغضب الإلهي :

فمن تجرد من التثبت أو التبين كثرت أخطاؤه وتضاعفت عثراته من ثم يستوجب غضب الله وسخطه ومن حل عليه غضب الله وسخطه فقد ضاع دنيا وآخرة وخسر خسرانا مبينا وصدق الله :{ ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى }.

 

*آثار عدم التثبت على العمل الإسلامي :

ومن آثاره على العمل الإسلامي :

(1) خلل أو اضطراب الصف :

فإن عدم التثبت أو التبين من شأنه أن يؤدى إلى خلل أو اضطراب في الصف على نحو ما صوره صاحب الظلال - رحمه الله - إذ يقول :" كذلك إشاعة أمر الخوف في معسكر مطمئن لقوته ، ثابت الأقدام بسبب هذه الطمأنينة قد تحدث إشاعة الخوف فيه خلخلة وارتباكاً ، وحركات لا ضرورة لها لاتقاء مظان الخوف وقد تكون كذلك القاضية ".

وعلى نحو ما وقع بين الأنصار بين أوسهم وخزرجهم حين استمعوا إلى هذا الدخيل الذي بثه بينهم أحد اليهود في ساعات الصفاء ، و الحب في الله ليذكرهم بيوم بعاث ، وثاراتهم القديمة ، لقد تنادوا قائلين :

السلاح السلاح موعدكم الظاهرة ( أي الحرة ) وخرجوا إليها وانضمت الأوس بعضها إلى بعض ، و الخزرج بعضها إلى  بعض على دعواهم التي كانوا عليها في الجاهلية ، ولولا رحمة الله ولطفه بهم ، ثم خروج الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم وتذكيرهم بنعمة الله عليهم وهدايته لهم بعد الكفر و الضلالة قائلاً :" يا معشر المسلمين : الله  الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام ، وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر ، وألف بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفاراً ، لولا ذلك لعادوا- كما كانوا في الجاهلية -شيعاً وأحزاباً .

وعلى نحو ما وقع للحركة لإسلامية في مصر في الخمسينات حيث استمع نفر من أبنائها لوشايات الواشين وافتراءات المغرضين  ، وأراجيف المبطلين دون تثبت أو تبين ، الأمر الذي أدى إلى خلل في الصفوف لبعض الوقت ، وكاد يعصف بهذه الحركة لولا لطف الله ورحمته ، وعنايته وتثبيته لبعض الصادقين المخلصين من أبنائها .

 

2- الفتور أو التراخي في العمل :

فإن عدم الالتزام بالتثبت أو التبين من شأنه أن يؤدى إلى الفتور أو التراخي في العمل مباشرة ، أو بعد سلسلة من المكدرات

و المنغصات كما يصوره صاحب الظلال إذ يقول :" .... فإن إشاعة أمر الأمن مثلاً في معسكر متأهب مستيقظ متوقع لحركة العدو ، إشاعة أمر الأمن في هذا المعسكر تحدث نوعاً من التراخي مهما تكن الأوامر باليقظة النابعة من التحفز للخطر ، غير اليقظة النابعة من مجرد الأوامر ، وفي ذلك التراخي تكون القاضية.

 

3- إفساح المجال للأدعياء و الدخلاء :

فإن عدم الالتزام بهذا الخلق الإسلامي جعل أكثر الجمعيات و الجماعات العاملة للإسلام مخترقاً ومكشوفاً من قبل الأدعياء و الدخلاء  وهذا فيه من الخطورة ما فيه ، حسبنا أن هذه الجمعيات و الجماعات يكاد لها بواسطة هؤلاء الأدعياء و الدخلاء ، و المنشئون أو المؤسسون الحقيقيون لها ، نائمون غافلون لا يدرون من أمرها شيئاً .

 

4- خسارة بعض الأنصار و المؤيدين :

وقد يخسر العمل الإسلامي بسبب عدم التثبت أو التبين بعض الأنصار و المؤيدين ، وربما انقلبوا رأس حربة على العمل الإسلامي و العاملين لدين الله ، بعد أن كانوا مرجوا منهم أنهم مساندون أو مؤيدون .

 

5- الانطلاق من الخيال لا من الواقع :

فإن من كان من شأنهم عدم التثبت أو التبين سينقلون الأمور

على غير وجهها ويحكون الواقع بصورة غير صورته الحقيقية التي هو عليها ، وعليه فإذا كانت خطة أو منهاج أو رأى فإنما يكون مصدره أو منبعه الخيال لا الواقع ، وتلك أولى عوامل الفشل و الخسران .

 

6- الحرمان من العون و التأييد الإلهي :

فإن عدم الالتزام بهذا الخلق ... أعنى التثبت أو التبين ... سيؤدى إلى دخن في القلوب وغل في الصدور ، فضلاً عن باقي الآثار و السلبيات التي ذكرنا آنفاً ، وهذا بدوره يؤدى إلى الحرمان من العون و التأييد الإلهي ، إذ أنه عونه - سبحانه - وتوفيقه وهدايته لنا ذلك كله مقرون باستقامتنا وثباتنا في الطريق { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } ، {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون } .

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

آفات على الطريق - الجزء الثاني 

آفات على الطريق، الجزء الأول 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca