الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الثالث: الحركة الإسلامية والتنظيم الحزبي

المبحث الأول: التنظيم الحزبي - المطلب الرابع: الأحزاب بين الجماهيرية والنخبوية

الأحزاب الجماهيرية هي الأحزاب التي يسمح نظامها الداخلي بانتساب أعداد كبيرة من الجماهير إلى العضوية التنظيمية. معنى ذلك أن النظام الداخلي للحزب سوف يعتمد سياسة اجتذاب الأعضاء وتنسيبهم إليه، ما يحقق له قوة سياسية ومالية غالبا.

إلا أن بعض الأحزاب تتبنى نظاما داخليا يهتم باجتذاب نوعيات معينة أو شرائح محددة دونما فتح المجال أمام عملية اجتذاب واسعة للجماهير عامة، فالأحزاب النخبوية أو أحزاب الأطر تعتمد خلافا لأحزاب الجماهير على النوع بدلا من الكم دون أن يعني ذلك أنها لا تتواصل مع الجماهير، بل تعتمد على نواة صلبة من النخب "الكاريزمية" التي تكون غالبا قادرة على تحريك الجماهير العريضة المؤيدة لهذا الحزب.

تاريخيا فإن أحزاب الأطر هي الأسبق، ومع الوقت اقتربت معظم الأحزاب من الجماهيرية لا سيما مع ظهور أحزاب الناخبين في فرنسا بالتوازي مع انتشار الديغولية والحركة الحزبية، التي قامت بثلاث وظائف هي: بناء الحياة السياسية وانتقاء المرشحين والدمج الاجتماعي، هذا الأمر أجبر أحزاب الأطر على بذل جهد أكبر لتنسيب العناصر الشابة فضلا عن المؤثرة، والتخفيف من هيمنة القيادة على القاعدة، ومع ظهور الاشتراكية ازدهرت الحياة الحزبية الجماهيرية التي ركزت على التنسيب الكثيف والقوة التنظيمية والشمولية والتفرغ الحزبي من خلال أشخاص يؤتمنون على الحزب ويحيون داخله، وقد حققت هذه الأحزاب نجاحات كبيرة على حساب أحزاب الأطر، فاضطرت هذه الأخيرة إلى التوجه الجماهيري لكن ذلك لم ينه الفروقات بين أحزاب النخب وأحزاب الجماهير وإن كان قلصها، فقد أبقت أحزاب الأطر مفهوم التمييز بين المنتسبين، أو تقسيمهم إلى شريحتين، إحداها النخبة الحزبية التي تمسك بزمام الأمور، بينما لا تتمتع باقي الجماهير إلا بقدر متواضع من القدرة على رسم السياسة العامة للحزب أو القدرة على تغيير قيادته[1].



[1]   المرجع السابق.

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca